عمر الخفاجي
صباحكِ طَرف جناح
أثنى عطرَ خده على
مسافة ضوء !!
ليرتعش الصباح
ويضج الورد
ويميل الافق بذراعيه
ليستنشق ضوع ملامحك الساحرة
في نهاية أكتوبر
الذي يتراقص نسيمه البارد
مع اختلاجات تفاصيلك
وتشتد انفاس محبيه
بالهمس الخفيف ..
ليرقص التوليب الاصفر
على أعتاب وطن
يجمع الحب والشوق
ليرسم لوحة تقطر
عشقاً سومرياً فريدا
ويقاسم الصباح
مفاتنك الابهى
ليكون القلم عاجزاً
عن رسم حرفك الذي
خرج عن اللغة والمنطق !
فتفاصيلك
صبح لكل صباح
وسكونٌ آخر للصمت
ودهشة من نوع آخر
فلا تخرجي مع الشروق
عَلّنا نستطيع أن نترجم
الضوء ، فوجودكما
معاً يثير جدل البوصلة !
سيدة الصباح









