ثقافية

على غصن الصدأ

قصيدة تعتمر أنوثتها تعتلي ظهر المعبد

تصرخ من فوق أسواره ، بروميثيوس

لا تخش عار الصرخة الأولى لميلاد فارس

؛

قصيدة تعتني بأوجاع الانتظار في ليال الغياب

تنشف قلبها حين يعتليه رذاذ الوحدة

تبتسم في وجه الريح الأعمى بوميض النار

؛

قصيدة تقتلع جذور الموج من بين جفون البحر

تسرق نار الآلهة فيسيل عسل عينيها ملحا

تدفن في قبرها برودة كفين و كبد بوسيدون ينهش صفرتها

؛

قصيدة ترتب أركان صوتها قبل أن يذبحوا حلمها

لأساورها وقع انتعال الشوق حين تزغرد مرحبة بالموت

تقيد ما تبقى منها بمعصمي السماء فتتفتت أوثان وجع

؛

قصيدة تتلو ما تيسر منها على قلب الفراغ

فتنبت سماء و عشب مطر

على غصن الصدأ

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان