داود سلمان الشويلي
نقلت وسائل التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك) وفاة الشاعر العامي المصري المعروف ( احمد فؤاد نجم ) ، واذ ننعى هذا الشاعر نتمنى له الرحمة ،ولاهله وذويه واصدقائه الصبر والسلوان.
اذكر انني قد نشرت دراسة عن شعره في مجلة ( الهدف ) الفلسطينية في عددها / 215 يوم السبت 18 / 8 / 1973 ، بعنوان ( ملاحظات حول اصالة الشعر الشعبي الثوري ) .
توفي صباح الثلاثاء 3 / 12 /2013، عن عمر 84 عامًا، بعد صراع مع المرض.. وقد ((ولد أحمد فؤاد نجم في قرية «كفر أبونجم» بمدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية، ويعتبر أحد أهم شعراء العامية في مصر، واسمًا بارزًا في مجال الشعر العربي، سُجن عدة مرات بسبب مواقفه من الحكومات المتعاقبة، ودخل في خلافات سياسية مع كبار المسؤولين في مصر. عُين موظفًا بمنظمة تضامن الشعوب الآسيوية الأفريقية، وأصبح أحد شعراء الإذاعة المصرية، وأقام في غرفة على سطح أحد البيوت في حي بولاق الدكرور، وبعد سنوات اختارته المجموعة العربية لصندوق مكافحة الفقر التابع للأم المتحدة سفيرًا للفقراء في عام 2007. ارتبط اسمه بالشيخ إمام، الذي تعرف عليه في حارة «خوش قدم» وسكنا معًا وأصبحا ثنائيًا معروفًا إلى أن تحولت «الحارة» ملتقى للمثقفين. )) – منقول –
قصيدة البتاع:
أحمد فؤاد نجم
يا للي فتحت
البتــــاع
فتحك على مقفول
لأن أصل البتاع
واصل على موصول
فأى شئ في البتاع
الناس تشوف
على طول
والناس تموت في البتاع
فيبقي مين مسؤول ؟
وإزاي حتفتح
بتـــــاع
في وسط ناس بتقول
بأن هذا البتاع
جاب الخراب مشمول
لأنــــــــه
حتة بتاع جاهل غبي مخبول
أمر بفتح البتاع
أنه كان مسطول !
وبعد فتح البتاع
جابوا الهوا المنقول
نكس عشوش البتاع
وهد كل أصول
وفات في غيط البتاع
قام سمم المحصول
وخلا لون البتاعد
أصفر
حزيـــــن
مهــــزول
وساد قانون البتاع
ولا عله ولا معلول
فالقاضي بتع البتاع
فالحق ع المقتول
والجهل زاد في
البتاع
ولا مقري
ولا منقول
والخوف
سرح في البتاع
خلا
الديابه تصول
ويبقي البتاع في البتاع









