ثقافية

مزحة

عادل قاسم

حينَ افتَرقْنا،

خِلتُها مُزحَة

لم أَستَوعبْ الموقفَ حِينها

نعشكَ المُسجَّى

وأنا وحيدٌ وتائِه

لا أعرفُ ماذا أفعل!

أغمَضتُ عَينيَ

رأيتُكِ هناكَ

في السهولِ الخضراء

تحتَ قُبَّة السماء

الموشاةِ

بالأَقمارِ والنجومِ

حيثُ لا رجعةَ ..

لهذهِ المُزحة

التيُ يدعونَها الحياة

2

على أملِ أنْ نَلتقي

كنتُ ارافقُ ظلّي

الذي أدمَنَ الهذيانَ

أُراقِبُ المارةَ،أتطلعُ ..

في وجوههِم

أستجدي نظراتِهم

مثل يتيمٍ يبحثُ عن أُمِّهِ،

لاشيءَ، غيرَ

خَفْقِ أحذيةِ الغروبِ

وانحسار الضياءِ

في هذهِ المدينة التي

غادرها العشاقُ

وأضلوا الطريقَ

في أزقةِ

الحُروبِ والمَنافي

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان