حيدر حاشوش العقابي
اريدُ
ان اعانق الحلم
لكن المسافة واسعة
واحزاني كبيرة جدا
لم ينصفني احد
سوى هذا الظل الذي يلازمني
لكنه ظلٌ ميت..
****
ارى وجهي
في مرايا النهر
مثل عجوز جائع,
احاولُ ان امسحَ هذا الوحل
العالق في حذائي القديم
الذي احرقت نصفه الحربُ..
**
محوتُ طريقي
كي لاتستدلَ
عليه خطواتك
ثانية !
**
مازلتُ
اتقمص حركات الماء,
وفي بعض الاحيان
اتركُ رأسي باردا
على حجر قديم ,
اينَ ارحل؟
الى اي انتماء!
واكداس من النفايات حولي
وقطط مذهلة
تعيش على بقاياها هناك..
***
البردُ ,
يضع مخالبه على جلدي
وانا اكسجين
لايشمه سوى
الشجر
لن يسقطَ السهمُ
الا على ارض قفار
تشبه اسنان امراة عانس !
**
خناجر
تشبه الالسن
من يوقف صيدها
ويغير مادبة الشحاذين ,
*
خناجر
بلاضوء
أشرعة ممزقة
بلاريح
ورق اصفر
فوق شواهد بلا صور
•
للحزن
الوان
هكذا تعلمت
الحداد على نفسي
لايوجد مستنقع للفضيلة
*
مازال
الامل
ملتصقا بخطواتنا
المقبلة…
****
المصابيح مضاءة
لااحد يجيء
سوى صدى الذاكرة
وبقايا انين أجداث
احرقتها حروب الزمن
ماعدت املك سوى قصيدة بائسة
ونهار انكر وجهي
وليل ينعشُ وجعي المكرر
ايه ياقلبي :
من سرق الهديل
من فم الحمام
من ترك النهر اعمى
من اوقف صهيل الخيول
وأنكرَ قطرة الماء على فم الحسين؟









