ثقافية

عندما نتعكز بالريح

وليد حسين

 
نمزق اشرعة الماضي
لنبحر من جديد بثياب الحريه 
الفضفاضه 
ثمة قلق ينتابنا
فالمجذاف الذي انتظرناه ..طويلا
لا يحرك مياهنا الضحلة
لكنه يحفر في اعماق.. ذاكرتنا
ليستخرج ..
(حفنة) من توابعنا
يلقيها وسط البحر
لمزيد من الانتظار المشؤوم
وحده الموت قادر على مفاتحتنا 
فأصوات المدعين القادمين
ولت ..واندثرت عبر لمعان المغريات 
من كان يريد ان ينقش ؟
اسما..حرفا في ذاكرة وعينا
يبحث الان عن فندق بنجومه الخمس
ليقضي حاجاته المتعفنة
هذا الاسفاف 
داخل ذواتهم المنحلة برائحة
البحر
اضحى محفزا.. للاسترخاء
الرغبة قائمة
بأمتلاك سمة العصر
ازاحت نجوما من طقوس القديسين
عاشت
ماتت.. وفي فمها الخطب
لم يعد لديك وقت 
للقفز
وانت تتقلب بين السياسة والقيادة
ولذة الاقتراع … ورصيدك
تعدى حدود العملات 
عقارات
معارض واموال مجيرة
بأسماء الدرجة الرابعة
من البنين والزيجات الجدد
وليس عندي رصيد مجاني
يمر دون نفاد
يعكس مدى جبننا واثار خيباتنا
لقد فار التنور..
وليس لنا ..ان نتعكز بالريح
فأنك ثمل 
بما انتزعته من اشلاء الموتى..
الاحياء
فأترك المجذاف لكي لاتصطدم ببحر..لجي

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان