قاسم حسون الدراجي
على الرغم من العقود الكبيرة التي منحت للاعبي ومدربي تلك الفرق الاربعة ، والتي تجاوزت في بعض منها المليون دولار امريكي ، الا ان نتائج انديتنا في بطولتي اسيا للنخبة واسيا 2 ودوري ابطال الخليج العربي لم ترتقي الى مستوى وطموح اداراتها وجماهيرها ، فقد استهل نادي القوة الجوية مبارياته الآسيوية بمواجهة ضيفه العين الإماراتي، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، وخسر (بطل الدوري العراقي ) برباعية قاسية على جماهيره وتاريخه على ملعب البصرة .
فيما حل نادي الشرطة ضيفاً على إيست بنغال الهندي، ضمن الجولة الثانية من منافسات دوري أبطال آسيا 2 وتمكن من تحقيق فوز صعب وبشق الانفس (3-2 ) بعد ان تقدم (الهنود ) مرتين في المباراة .
وفي منافسات دوري أبطال الخليج للأندية، واجه نادي الزوراء مضيفه قطر القطري، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات،وخرج بتعادل بهدف لهدف في مباراة كان بأمكان الزوراء تحقيق افضل مماكان ، في ظل المعطيات على ارض الملعب ، التي كانت الى جانب الزوراء لولا التسرع و(الانانية ) والاحتفاظ الزائد بالكرة .
اما فريق اربيل الممثل الثاني للعراق في البطولة الخليجية ، فقد خسر امام مضيفه عجمان الإماراتي بمباراة ماراثونية انتهت (5-4 ) يتحمل فيها حارس مرمى اربيل جزء ً كبيراً من الاهداف الاماراتية ، وخلال المباريات الاربعة استقبل المرمى العراقي 12 هدفا .
وازاء ذلك حل العراق في المركز الـ13 على مستوى قارة آسيا، بعدما جمع 38.513 نقطة، احتُسبت بناءً على نتائج أنديته في البطولات القارية ،وبحسب هذا الترتيب ستكون حصة الكرة العراقية في المسابقات القارية المقبلة مقعداً واحداً في الملحق المؤهل إلى مرحلة المجموعات من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة (0+1)، إلى جانب مقعد مباشر واحد في دور المجموعات من بطولة دوري أبطال آسيا 2 (1+0)، من دون الحصول على أي مقاعد في بطولة كأس التحدي الآسيوي.
وهذا دليل ومؤشر خطير على تدني مستوى الكرة العراقية ، من خلال النتائج (السيئة ) لانديتنا المحلية في المشاركات الاسيوية الاخيرة ، وهنا لابد من الوقوف والمراجعة لاسباب هذا التدني ، والذي يجب ان يبدأ من الكوادر التدريبية لفرق الاندية العراقية ، لاسيما الجماهيرية منها ، من حيث تطوير مهارات اللاعبين والتأكيد على متابعة اللاعبين قبل واثناء وبعد الوحدات التدريبية ، مع وضع ضوابط مشددة على تهاون اللاعبين في التدريبات او في المباريات الرسمية ، وهو احد الاسباب التي ادت الى فشل تجارب الاحتراف لبعض اللاعبين العراقيين في الدوريات الاوربية .





