الدكتور عبد الله باشراحيل
هذه القصيدة على حجم صغرها .لكنها تتسع بهواجس مغرمة بحس انساني وعروبي يفيض بعطــر المكان القادم من مكة ليؤثث في روعة الشـــعر اداء الروح الشاعرة المتمكنة . فهــي تأتي مـن فضاء مكـة تجوب بصـــــدى الحـــكمة والموسيقى ورقة الاداء بســاتين الامكنة وتمر على العراق مشتاقة يملئها اثير التأريخ وبهجته ، وكأن المبدع باشراحيل هو يسير بهاجسه المكي عبر سمفونية ترك فيها القصيدة من دون عنوان .لنعنونها نحن بتباشير هذا البوح المسكون بعذوبة اللغة وعطرها ولون معانيها المنتشرة في سياحة الجسد من بعض اللحن المتدفق صفاء ومطرا وغرام واطلقنا عليها عنوانا رأيناه يلائم تماما سحر هذا البوح ودافعه واسميناها ( سمفونية من فضاء مكة )
رسالة حب ، ونشيد الكائن الارضي الحالم .وقرطاس تبشير معمق في لوعة ما يود قوله في صوفية جديدة في عمق ما يود القول فيأتي لنا هذا الصدى المكـــي يوحــد الامكنة في آلـــفة الــشوق والتفاني ولوعـة هذا الهــاجس العــاشق الذي يسكن ذات الشاعر فيمدنا بصبابة ما يريد أن يفتي فيه ويسمعه للذين ينتظرون منه البوح ليتناغموا مع نبض قلبها وامانيه ورسالته الانسانية .
( سمفونية من فضاء مكة ) للشاعر الدكتور عبد الله باشراحيل …هي من بعض التوهج الذي ادمن عليه كمن يدمن على الصلاة في معابد القصيدة بعد ان ينهي فرائض صلاته للسماء فكان أن اسمعنا هذا المديح المتفاني في جعل عاطفة البشر كلها ( صلاة وغرام..))









