في هذا النص المرسوم بأيماءة الأسى وفضائح الثعابين المنسلة بين تراب وجود البشر يقرأ عدنان الفضلي ذاكرة المكان باسئلة خفية على اجوبة متروكة لمصائرنا في هذه البلاد والحياة والخراب الذي يستعير منه الشاعر فكرة البحث عن شيء يتمناه. يؤرخ مايراه خفيا وعليه ان يكشفه ويريه للآخرين. جروحه اسئلته غرامياته وألغازه واسرار ما يكشفه النص في غواية الافعى منذ حادثة التفاحة وحتى هذا القتل اليومي الممنهج .
المحرر الادبي للحقيقة









