اللامي عبد الكريم
عام مضى
يليه عام
ايامي الخاوية
تتخبط بالعتمة
النوافذ نأت
مخلفة صرير الابواب
….
يا عسسا يلازم ظلي
لا أقوى على اختراقك
فقيودك سربلتني
يا رعبا تقلد قافلتي
ألجم قنديلي عن بوحه
سألعنك قبالة النور
لعجزك عن إغوائي
….
شموعك منخفضة
حرارتها تحت الصفر
ليس بمقدورها
منع قناديلي
عن ضحكتها الساخرة
من استحالة
ذوبان شموعك
….
سأشتكيك الان
أيا دجلا طالما
احترمت سطوته
فليس مثلك
من يسعد الظلام
ليس مثلك
من يضع شريعة
خارجة على القانون
….
لأنني ؛وبرغم تبجيلك
مؤمن جدا ؛بأنك
متقاعس جدا
عن إتياني بالبرهان









