ثقافية

إمضاء

تبسم يا موطني

بدأ الكلام

الليل يفتح أبواب شرفته جُرحا نازفا وهوى

فيعمُّ الظلام

يزحف نحوي ليفتح

 أبواب الضجر

دمعة وبكاء وأبخرة تتصاعد إلي

 لتملأ رئتي سحبا وأمطارا

اركضي نحوي كالسلاحف 

وأرمي رسالة وجعي الأخيرة

لم يبق لي

سوى صوتك القادم من بعيد

يقرع أبواب الهوى

يُفتِّقُ ظُلمتِي أملا ليطفئ لوعة حرى

فتزهد كف الموت بسكينة عمياء كسكينِ

وجرحا غائرا من وجع العراق يؤذيك ويؤذيني

على جسدٍ يشوى ولا يشوى

يفتح موقدا لأغنيتي القديمة

علَّه يشعل شمعة بها السلوى

يسافر في القُطر القديمة ليفتح صفحة أخرى

يتلمس في اللاوجود دمعته

فلم تبق سوى الأحزان والآهات والشكوى

فيعمَّ الظلام ليروي قصة عشق بلا مأوى

بدأ الكلام

وأنتِ كما أنتِ

تستولدين الذكريات همسة وترنيمة كي ترتقين الفجر

ليسلك مركب أحلامنا

على قضيبين حديديين وسط الزحام

هنا مشينا

هنا كنا والحب كان

هنا قُبلة  أولى أعطيت هنا قبلتان

هنا ضحكة…. آهٍ هنالك ضحكتان

هنا صدئت أحلام قصتنا

هنا قصتان

هنا شرنا للنوارس جنة

وهنالك للهوى منحوتة وسط الرخام

وأنتِ كما أنتِ

تتكسرين في آمال غربتك لتظمي صمتنا

قبل الكلام

فألف رواية تروى

لم يبق منها سوى الدمع والآهات والأحزان

لم نعد نذكر بعضنا … لم يعد بيننا إنسان

هنا كنا ………….والحب كان

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان