تنويه واعتذار
تنويه وأعتذار حول ( آخر المطر ) قصيدة الشاعرة المبدعة الدكتورة سلامة الصالحي والتي نشرت في عدد يوم الخميس 9 كانون الثاني بأسم غير اسم كاتبتها الحقيقية ( سلامة الصالحي ) ونشرت باسم الشاعر البصري المبدع عبد السادة البصري في خطا طباعي وتنضيدي غير مقصود يتحمل مسؤوليته المحرر الادبي للصفحة . وهنا نود الاعتذار من المبدعين الصالحي والبصري لهذا السهو غير المقصود ونتمنى ان لايتكرر ثانية ، ولهذا نعيد اليوم نشر النص بأسم مبدعه الحقيقي مع الأعتذار للجميع.
الدكتورة سلامة الصالحي
لملمت العمر بصرة حرير واخذته
احمله على كتفي كسندباد عتيق تعود الترحال
يستضيفني فرات يسكن جنبي
ارمي له من لؤلؤات سنيني
فسنين سرقتها الغربة
وسنين سرقتها عشيرة بدو ﻻترحم
وسنين سرقتها حروب حمقاء
واعداء الصدقوكل سنيني سرقها التعب
سرقها الخوف
معركة بين اللص وبيني
بين الزمن االمارق والحلم الموؤود بسكين عمياء
امس خذلني غروري اذ ايقظني من فرحي
واخبرني اني ماسورة ﻻزلت بقضبان عشيرة
وبدو ﻻيخفون امتعاضهممن فرحي واستهجان جنوني
مشكلتي اني اقراء زمني واراه
ولست بامية عشق
مشاعري تجيد القراءة والكتابة
والخوض في اروقة الغموض
وقلم يلتصق بثوبي منسوج منذ وﻻدة امي
لكنني سمعت صراخهم
وضجيجيهم
واقتراحهم بكسر القلم
ومصادرة الورق والدفتر
واعادتي طائعة الى خيمة العشيرة
وغموض القبيلة
فتلك جريمتي
في عرف قبيلتي
ان يقرأ الناس زقزقتي
فكيف بي كيف بي
اذا حاول احد رؤيتي
ذهبت الى نخلتي
صديقتي
وذاك الجذع المائل صوب النهر
اتسلقه دون خوف
اقرفص بين السعف وبين القلب
تذكرت ابي
اخذتني موجة حنين اليه
كان كبيرا يهزأ من بداوتهم
زرع لي نخلة حين ولدت
واتى بفسيلتها من جنته
هيبته
صهوة جواده
قامته الفارعة
وصوته الرخيم
وعيونه الزرقاء الدامعة
اخذني اليه راعفا بالحنين
بستان ابي ونواعير اﻻرض
تاتي عصافير تسكن في البستان
اتجاذب اطراف حديث معها
تقترح علي اكبر عصفورة
ان نبني بين النخل وسفوح الزيتون
قصرا للكلمة لجمال اﻻنسان
ولنرسم في الريح خيوﻻ
تاخذنا للغيم ولنمطر فوق قبيلتنا
مطرا غامض يذيب ضجيج الخوف اﻻتي
من تلك الخيمة









