كان الحارس آدم يستمع، شعر بإشفاق على هذا الخباز البائس الذي لم يحالفه الحظ بأن يثبت شخصيته وهويته الحقيقية. ويبدو أن زملاء آدم الخباز الذين يشاركونه غرفته تعاطفوا معه أيضا، وكانوا متشوقين لمعرفة مصيره الذي ساقه إليهم، فسمع آدم الحارس صوت أحدهم يسأله: ومن هو آدم الخباز، الآخر، أو آدم صاحب فندق السعادة؟
برهان الشاوي / برلين / الجزء الثالث عشر









