من “التابوهات” المحظور الخوض فيها في المجال الابداعي يقف الجنس في المقدمة ، عندما يكون الكاتب ممن ليس له القدرة في الامساك والسيطرة على ادواته الفكرية والتعبيرية ، اما الكاتب القادر على ان يمسك بكل ادواته تلك، فيكون عنده الجنس وبكل تجلياته موضوعا يمكن طرحه في عمله الادبي والفني بلا خوف او تردد ، لانه سيعالجه معالجة تبعده عن الاسفاف والسقوط في هوة ما هو مبتذل وعادي . والرواية هي صورة حية عن / من الحياة ، تدخل فيها المخيلة لتشذبها وتثقفها ، وهي بهذا تبقى صورة واقعية عن الحياة من وجهة نظر الروائي الذي يعيش الحياة بكل تفاصيلها ، انها تسجيل لحيوات البشر ، وما تؤول اليه مصائرهم .
داود سلمان الشويلي / الجزء الاول









