ثقافية

المجهــــــول (1)

زينب المشاط

 
حين كان كل شيء
 يتباها بصباه 
حين كان كل شيء 
لايعرف سوى السعادة
الطقس لايعرف سوى ربيعه
الليل مازال يمحوه النهار
السماء لم تذق سوى الصفاء 
لم تكن تعرف..
 إن خلف ذلك الهدوء امواج ثائرة
بمدها وجزرها ..
تأخذ اشياء جميلة ..
وتأتي بما تحملهُ من خفايا..
باتت تتراقص بين اثوابها
 وتحلم بما يحمله الغد لها
أوقفها شعور تكاد تجهله
هذا ما كان يخيفها 
المجهول:
كان اشبه بشبح 
يطلق لنفسه العنان ليدخل أحلامها
فتستيقظ عند كابوس مرعب ..
أطفأ اشراقة شمسها 
وأثار هدوء بحارها
لم تقوَ على فعل شيء 
سوى وضع راحة يديها
 على وجهها 
ومن هنا بدأت حكايتها

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان