كما يفعلون
هاهي ترتدي ذلك القناع
يخفي خلفه براءة طفولتها..
واحلامها الضائعات
يخفي خلفه قصة حزينة
لتصارع الاقدار بإبتسامة مزيفة
تحارب اوجاعها وتُخفي انوثتها
حتى كلماتها ..
استبدلت بلسان من جليد
تتساءل كل ليلة …
أين هي .. ومن تكون؟
أما حان الوقت لتزيل ذلك القناع؟
لتظهر تلك الطفلة البريئة
الانثى الانيقة
أما حان الوقت ..
لتبعثر حروفاً باحثة عن نقاطها؟
ليعود كل شيء كما كان
هي تشعر باللا مبالاة..
لا يعني لها شيئاً
إرتداء القناع من عدمه
في لحظة متأخرة
يطرق باب قسوتها هدوء دافئ
فتفكر بكيفية لقائه
. . . . .
ها هي تتوحش في صراع إرادته
فمنذ أن طرق باب صمتها ..
هي ترفض فتح تلك الابواب
لتزيل قيود الماضي
بعد كل ذلك الوجع ..
لم يعُد من السهلِ فتح الابواب للطارقين
توّدُ لو إنها تتنفسُ عشقاً
لم تجرب ذلك الشعور
بداخلها كثير من التساؤلات
جربي ليس هنالك ما يخيف
ابتسمت بتهكم ..
ليس هنالك ما يخيف؟
مازال يجرب الغوص بعمق بحارها
هو :
يعلم ما تخبئه عينيها
هي :
لم تعد قادرة على محاربة إرادته
ورفض عشقه
فهدوءه واشراقته ..
يعيدان لأرضها الربيع ..
يغلبان على رفضها
إطلالته:
كضوء الشمس ..
تخفي سواد ليلها
عطفه :
كريح هادئة دافئة ..
تدفئُ برود ايامها
لذا .. بات يتغلب على رفضها









