ثقافية

حين كُنا أصدقاء

زينب المشاط

 

انا .. انت

 وافكارٌ تروحُ وتغدو بألتقاء 

تُراقصني على انغام احلامي 

ونعيش ليلاً قصصنا 

تأخذني لغاباتٍ بعيدة

تُبادِلُني نسج الحروف 

وتحيك معي ابيات القصيدة

لِنُغادر آهات يومنا..

 بضحكةٍ متعاليةٍ فريدة

تُفاجئني بطوق من ياسمين 

وتأخُذني الى سواحل العشق 

وتكتب اسمي على الاحجار 

صديقي ..

أزحت عن قلبي وجعاً متناسلاً

وزرعت في وجنتي حمرة الورد 

فما بالُ قلبك ..

أسودّ فجأة

أنسيت ..

وأزحت شمسك عن غاباتي الخضر؟

واخذت تبحث في موطني..

 عن أُنثى بشراشف بيض؟

ماعدت تترقب ايامي 

صرت تعد على شفتي الكلمات

مع من؟ 

ولمن؟

 وكيف أُوجهُ حديثي 

اهملت افكاري ولغتي 

وضعت قيدك بكل جزءٍ مني 

انا ياصديقي ..

لا ابحثُ عن لوحة عشقٍ

ترسم بأعراف السماء

أنا لا اهوى ظلاً في الرجال 

فكن في دربي رفيقاً فقط

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان