ثقافية

مطر ..مطر

 وليد حسين

عند نزولِ المطر تنبعث رائحةَ الأرض من جديد

أنّها-بلا شك-

مبتلةٌ تذكّرنا..

بالخلق الأول

 الطينُ له جوفٌ..

ومسامات يحمل أثنين الذكر والأنثى

فهما قطبان..متجاوران

يلتقيان في منتصف الرغبةِ

 لا مكان للثمر .

دون وعاءٍ دافئ في نشأة أخرى

 المطر يلهمنا الكتابة وحده

يغرينا بالبقاء تحت السقفِ وارتشاف رائحة الأرض

بضعُ ساعاتٍ..مرّتْ وما زال عطر الأرض يغرقنا

بالقبلِ وصور شتى ونحن نعيش اللحظة…!

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان