الجنوبي الذي تلتهمه العاصمة … مفكرة شخصية لأربعة عقود عراقية
حيدر قاسم الحجامي أشياء كثيرة تظل تلحُ على الذاكرة، تُثقلها، تنكأ فيها جروحاً غائرة دوماً، لا سبيل للخلاص منها، ومن أوجاعها سوى البوح بها، أكثر ما يُريح ذاكرة مثقلة، أن يبوح المرء، وينسى، أو يتناسى على الأقل! في المرات السابقة التي تناولت بالعرض أعمالا...









