الفريد سمعان
ابتداءً أود ان أحيي شرطة المرور التي تبذل جهداً مشكوراً من أجل تنظيم حركة المرور، ومجابهة هذا الرقم الهائل في السيارات ووسائط النقل الاخرى وبضمنها مع الاسف (العربات التي تجرها الحمير) ونحن في القرن الواحد والعشرين.. أقول تحية لهؤلاء الذين اعتادوا على اداء واجباتهم المرورية في ظروف صعبة وشوارع (تمتلىء بالحفر) رغم ادعاءات امانة بغداد التي تعلن عن منجزات كبيرة، وهي لا تقوم بأبسط المتطلبات من بينها (انتهاك) الارصفة بشكل بشع، رغم وجود بضعة امتار بين الامانة والمنتهكين ورغم (سطو) اصحاب المحلات المختصة.. ببيع الاطارات والغسالات والثلاجات.. ولا يتركون مجالاً لاية خطوة تستخدم الرصيف.. وهي تتحدى موظفي الامانة الذين يبذلون (اعمق واروع التسهيلات مع المخالفين) ولا ادري لماذا!؟ وسوف اظل اقول لأمين بغداد بالذات لاضرورة لتجاهل الحقائق (وتسطير) المنجزات التي لا تتمتع بالحد الادنى من الصدق!؟ ولن اطيل، فهناك امور يشعر بها المواطنون ولا تشكل حتى نظرة عابرة من رجال الامانة (البواسل) وعلى رأس ذلك اين انتم من اصحاب المولدات؟.. والشوارع التي تجتر الحفر.. والدور التي تشيد بدون اجازات بناء وترمي الرمل والحصى والاسمنت والشيش في الشوارع ولا تهتم بأي موظف (باسل) يمر بها
ونعود لشرطة المرور والعنوان (المرور لجريدة بدر) (ضوابط تحويل ملكية السيارات لا تستغرق سوى فترة وجيزة) ولا ادري اية اكذوبة هذه التي تحاول المرور ان تمررها على المجتمع.. وساحة الظلال تغص بالمراجعين الذين مضى عليهم اشهر ولم تنجز معاملاتهم، وهم يجابهون ضغط (الموظفين) الذين لا يتعاملون وفق ضوابط رسمية، بل ضمن ضوابط اخرى هم يعرفونها بشكل افضل وتنتهك فيها الكرامات والايام بل الاسابيع والشهور مع الانتظار البغيض، والتحكم بالمراجعين وكأنهم يبنون لهم بيوتاً في (الجنة) وهم السبب في كل ذلك لانهم لم يقوموا بهذا المجهود قبل سنوات، ولولا ذلك لكان الامر هيناً، ولما بقيت سيارة (مانفسيت) في شوارع بغداد والمحافظات، ترى اين هي الارقام وكيف يتم (تسقيط) السيارة المنافيست وتحويل رقمها الى سيارة جديدة؟.. ولماذا هذه العملية المعقدة؟ لم لا تقوم مديرية المرور بإعطاء الارقام لكل سيارة، يقوم المواطن بشرائها ضمن عقد اصولي ينظمه اصحاب الاختصاص من المحامين، وليس من قبل (لصوص) المعارض المنتشرة في شوارع بغداد بشكل مقرف الذين يحميهم فلان وفلان ..لماذا اصبحت هذه المعارض منتشرة في المناطق السكنية . اليس هنالك مواقع خاصة لاحتواء معارض السيارات لماذا هذا التجاوز الا يثير ذلك الشكوك!؟ انني أسأل محافظة بغداد وامانة بغداد.. لماذا تمر الامور بهذا الشكل .. اعتقد ان المسألة يمكن ان تحل بشكل بسيط جداً وهو نشر مكاتب (مرورية) في مختلف مناطق بغداد الاساسية.. المنصور.. الحرية.. الرصافة.. مدينة الصدر.. الكاظمية.. الاعظمية.. تقوم وفق ضوابط بتسجيل السيارات (وتحريرها) من الضغوط الجانبية (وكلاوات) اصحاب معارض السيارات، اذا اردنا ان نقوم بعمل جدي ونعمل على إنجاز معاملات المواطنين الذين (ابتلوا) بشراء سيارة مانفيست (بالية ومهشمة).
اني اذ اشيد بمتاعب ومنجزات المرور ورجاله وأدعوهم الى وضع قواعد ثابتة وبسيطة ومحكمة، بنفس الوقت لتخليص (مئات) الالاف من الذين يمتلكون سيارة مانفيست، لحل مشاكلهم بسهولة وبلا تعقيدات. والانصراف الى تنظيم المرور في الشوارع والساحات والتعاون مع مختلف الاجهزة الاخرى .. لحل مشكلة الشوارع المملوءة بالحفر والتجاوزات التي يفرضها اصحاب المطاعم والمخابز على الارصفة، لكي يكون هناك شارع لمرور السيارات ورصيف لمرور المشاة.
اتمنى ان تستمع الى ما اقول حملة (النجوم) المتألقة على الاكتاف والرتب العالية، وان تعتمد اسلوباً سهلاً للتعامل مع المواطنين والوطن.









