وليد الطائي
(اذا سقطت المهنية سقط الاعلام)
في الاونة الاخيرة تحولت وسائل اعلامية عراقية من مهنة صحفية ورسالة انسانية واعلامية، الى مهنة تسقيط وتشهير بالاخرين وكذلك الابتزاز، حتى وصل الامر الى العمالة، بحيث يكون عميلا لصالح دول ضد بلده وضد شعبه، وينقل صورا عن بلده الى بلدان عربية واجنبية، صورا مشوهة ومخيفة ولا يتطرق للدول التي تدعم الارهاب وتسانده، ولو كانوا حريصين على بلدهم لتصدوا لهذه الدول التي تدعم الارهاب، وترسل الاف الارهابيين والانتحاريين الى العراق، ومنها السعودية وقطر. وكل هذا التستر مقابل كسب الاموال، وهذا سقوط بحد ذاته، وللاسف الشديد يدعون او يسمون انفسهم وطنيين، واوهموا بعض البسطاء والفقراء بما يقومون به من سخافات واستهتار اعلامي، ومن بين هؤلاء المدعو عون الخشلوك، صاحب التاريخ الاسود تاجر المخدرات وصاحب شركات الخمور، والمعروف بتجارة الحشيشة، وكيف قام بشراء الاسلحة من قلعة سكر. بعد سقوط الصنم مباشرة جاء الى قلعة سكر مسقط رأسه، وسخر اشخاصا من اقاربه واخوته لجمع الاسلحة من المواطنين مقابل مبالغ طائلة، تركها عند الذين كلفهم. وفعلا قاموا بشراء كثير من الاسلحة، ولا نعلم الى اين ذهبت هذه الاسلحة، وهناك معلومات تقول انه جمع هذه الاسلحة الى التنظيمات الارهابية التي تأسست بعد سقوط صدام الملعون، وايضا شكل مجاميع لشراء الاسلحة من المواطنين في محافظة ذي قار والبصرة وميسان وواسط، وهذا جزء بسيط من منجزات عون الخشلوك. اما المواطن الفلسطيني انور صاحب البدلة الزيتونية، لا نريد التحدث عنه لانه معروف منذ صور من داخل معركة ام الحواسم.
صدام ابن صبحه ملأ البلد من مصريين وفلسطينيين، حشرهم مع المخابرات وتدربوا على ايديهم، والقسم الاخر حشرهم مع حزب البعث، وحتى وصل الامر سلمهم مناصب في هذا الحزب الاغبر، وصلت المناصب من عضو فرقة الى عضو شعبة وحتى سلمهم مناصب فيما يسمى بجيش القدس، هذه التواريخ شواهد ولا يمكن لاحد ان ينساها وينكرها. وبعد سقوط الصنم هذه المسميات هربت الى بلدان مجاورة للعراق، ومنها الاردن وسوريا وتركيا، وعادت بتسميات جديدة بقتل البشر والتجارة بدماء العراقيين، ومنهم اصبح اعلام معارض للدولة المنتخبة من الشعب العراقي. واصبح هذا الاعلام المرتزق يهاجم الدولة من خلف الحدود. ومنذ شهور وانا اشاهد قناة البغدادية التابعة لعون الخشلوك ضابط المخابرات الصدامي، كيف يشن حملة ضد شخص رئيس الوزراء السيد المالكي، وضد وزير الداخلية السيد عدنان الاسدي استهدافه لهاتين الشخصيتين هو مدفوع الثمن من السعودية وقطر، لان اغلب الكتل السياسية اصبحت بيد ال سعود وال موزة عملاء. ولا نرى كتلة سياسية تنتقد السعودية وارسالها الارهابيين .
السعودية منذ سنوات ترسل لنا الارهاب وتجند الاف الانتحاريين العرب، وكل من لا ينتقد السعودية هو دليل على تعاونه معهم، ومساندته لما يقومون به من جرائم ضد الشعب العراقي. والا ماذا نسمي البغدادية عندما ترفض ظهور اعترافات الارهابيين السعوديين والقطريين واليمنيين والجزائريين والمغربيين والكويتيين والاردنيين؟ لماذا ترفض ظهور اعترافاتهم على شاشتها . لكن نحمد الله الان الشارع العراقي بدأ يفهم حقيقة هذه القناة، انها فتنة ولا تريد الاستقرار للعراق، وتريد شق صف الشارع العراقي الواحد، وتريد شق الصف الشيعي وتمزيق التحالف الوطني، وخلق مشاكل بين السيد المالكي وكتلة الاحرار وتريد ان تفتعل ازمات مستمرة في العراق على جميع الاصعدة، وحقدهم على السيد المالكي والسيد الاسدي هو حقد صدامي قديم، عندما كانوا معارضين لصدام وحزبه، ويحاولون افشال ما حققته هاتان الشخصيتان من انجازات للمواطن، وتواصلهما المستمر في محاربتهما للارهاب والفساد. اما التهجم على السيد عدنان الاسدي حول ما كان يعمله في دول الغربة، عندما كان مطاردا من قبل هدام الدكتاتور الارعن، اقول: العمل بشرف افضل واطهر وانقى من عمالة عون الخشلوك وخسته ونذالته، وسرقاته اموال الشعب وتجارته المخدرات والخمور والحشيشة. السيد عدنان الاسدي قدم اخوته فداء للوطن اعدمهم صدام وطاردهم حزب البعث الاجرب. اقول للسيد المالكي والسيد الاسدي؛ استمروا الشعب العراقي معكم والشرفاء معكم وانتم تاريخكم مشرف ونظيف وعفيف، وما قدمتموه واضح ولا يمكن ان يظلله هؤلاء النكرات، امثال عون الخشلوك اصحاب التاريخ الاسود والمخجل والمعيب. وللحديث بقية..









