محمد عبد الرضا شنوار
في معايير حقوق الإنسان العالمي هناك ثلاث ركائز مهمة تتعلق بحياة الإنسان، وهي الصحة والتعليم والسكن، ونحن في بلد يكاد يكون الأغنى بين دول المنطقة، آن الأوان إلى ايلاء الرعاية الصحية أهتماما بشكل أفضل، يضمن حياة صحية من خلال بناء مستشفيات متخصصة بكوادرها، وتكون مجهزة باحدث التقنيات من أجهزة طبية ومستلزمات صحية وفق معايير عالية الجودة. واليوم وضع ملف الصحة يرثى له وصعب جدا، وخصوصا الفقراء من هذا الوطن الجريح، وكذلك اصحاب الدخل المحدود، ما يضطر الكثير إلى الاقتراض للعلاج، وهذا لايحدث في كثير من الدول الفقيرة لغرض إجراء تداخل جراحي في احد المشافي الاهلية وبأسعار باهضة جدا، وبخدمات ليست بالمستوى المطلوب، ما يترك اثرا نفسيا كبيرا على حالة المريض ويسبب إرباكا لعائلته، حيث قيل (إللي عنده مريض هو مريض) ما حث المؤسسات الدولية لدعم ذوي المرضى بشكل امثل. واليوم في العراق أصبح ضروريا اقرار بطاقة الائتمان الصحي، لإنقاذ سكان هذا البلد من جشع وطمع الأطباء، الذين قطعوا ضمائرهم بمشرط التشريح ونسوه، لذلك نتمنى على المشرفين على القطاع الصحي بتفعيل نظام البطاقة الصحية، وتكون نافذة وميسرة لجميع المواطنين، مقابل استقطاع مبالغ سنوية من كل مواطن، ومن خلال هذا النظام، نحقق العدالة الاجتماعية ونرسخ ثقافة صحية جديدة، بعيدة عن الروتين والتعقيدات الادارية. وليكن شعارنا الخدمات الطبية متاحة للجميع وبالتساوي.









