عودة الكعبي
مع انطلاق صافرة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات انطلقت الحملة الدعائية لمرشحي مجلس النواب العراقي. المزمع اجراؤها في الثلاثين من نيسان هذا العام. بدأت موجة من الانتقادات اللاذعة لكافة المرشحين دون استثناء (الگرعه وأم الشعر) ولعب برنامج الفوتوشوب دورا كبيرًا في هذا المجال من حيث تغيير ملامح الملصقات الدعائية للمرشحين ولكلا الجنسين سواء أكانوا من الجدد أو ممن كانوا نوابًا في الدورات السابقة، من خلال إضافة عبارات ساخرة على الملصق الانتخابي ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي تعبيرًا عن حالة الرفض التي يعيشها المجتمع العراقي وخصوصًا من الشرائح الذين هم عند خط الفقر أو دونه، والذين لم يحصلوا على أبسط مقومات الحياة. الفجوة التي حصلت بين المواطن والسياسي سببها الكذب والخداع الذي امتاز به الأخير، من وجهة نظر المواطن . فتحول المقعد في مجلس النواب إلى بقرة حلوب للسياسي ويدفع المواطن من صحته ومستقبله ومستقبل أبنائه ثمنها، ولم يعتلِ المرشح منصبه من خلال تجاربه وكفاءته ولم يكن أمينًا على مصلحة المواطن الذي عَرّضَ نفسه لخطر الإرهاب لعلّ الحبر البنفسجي يجلب له الأمان والحياة الكريمة. وحملات الاستنكار التي تتكرر عند كل دورة انتخابية تؤثر تأثيرًا سلبيًّا في وعي الناخب البسيط وعليه يجب بث روح الثقافة الانتخابية بدلا من هذا( لابس أصفر وذاك لابس أحمر) خوووووش.









