عمار الجابري
سيشهد العراق في الثلاثين من نيسان الجاري عرساً انتخابياً جديداً.. ولكن هذا العرس مختلف تماماً عن سابقاته فقد تميز بعدة امور منها عدد المرشحين للبرلمان الجديد. ولكن الاغرب والاطرف من ذلك هو ان ما يقارب (300) من اصل (325) من اعضاء مجلس النواب الحالي رفعوا شعارات قد تكون متشابهة في المضمون ومختلفة في الصياغة فكل هؤلاء الاعضاء رفعوا شعار ((التغيير)) فأي تغيير يزعم هؤلاء..!!
تغيير انفسهم..؟ ام تغيير الشعب..؟؟
ربما يريد هؤلاء المبجلون ان يغيروا شعب العراق والاتيان بشعب اخر . اذ تشير التوقعات الى ان الشعب الاكثر حظاً هو شعب موزنبيق الشقيق… ليحل محل هذا الشعب الذي اتعبهم بكثرة المطالب والحقوق.. حيث اعتمدت التوقعات على التشابه في الوضع الامني وكذلك البطالة.. ليتم تغيير شعب العراق الذي حرمهم من امتيازاتهم المستحقة.. امثال الخدمة الجهادية..!!وتقاعدهم المنطقي..!!!
متى يستفيق هؤلاء (النوام) من احلامهم..؟ ليجدوا انفسهم خارج قبة البرلمان وليلعنهم التأريخ عن افعالهم ومساوماتهم الرخيصة وتخاذلهم في خدمة هذا الشعب العظيم.. فيا ترى هل سيحدث فعلاً هذا التغيير وتتحقق احلام هؤلاء سؤال سنعرف أجابته بعد الثلاثين من نيسان الجاري.









