تحب المغامرة وتبحث دائما, عن أدوار جديدة تضيف الى مشوارها الفني, وهو ما تؤكده من خلال الأدوار التي جسدتها مؤخرا, وآخرها فيلم “بنت من دار السلام”, وست كوم “الدنيا بالمقلوب”, اثيرت الكثير من المشكلات حول فيلمها “بنت من دار السلام”, .الممثلة الشابة راندا البحيري, للحديث عن الكثير من الموضوعات وكذلك المشكلات التي واجهت الفيلم بعد عرضه, والتي نفت صحتها, اسئلة كثيرة حول علاقتها بحملة تمرد, ولاعبي كرة القدم وتفاصيل اخرى في الحوار التالي:
* ما الشخصية التي تجسدينها في فيلم “الدنيا بالمقلوب”؟
– أجسد شخصية زوجة ادوارد, والفيلم كوميدي ذو طابع سياسي, وسعدت جدا بالعمل مع ادوارد الذي سبق وتعاونت معه في عدة أفلام منها “بدون رقابة”, “أحاسيس”, و”خليج نعمة”.
* ماذا عن تجربتك في فيلم “واحد صعيدي”؟
– أول عمل يجمعني مع محمد رمضان, وأجسد خلاله دور الفتاة التي يحبها.
* ما سبب اعتذارك عن المشاركة في مسلسل “عد تنازلي” بعد موافقتك عليه؟
– بسبب التعديلات الكثيرة التي أدخلت في الشخصية, وهي تعديلات لم يتم الاتفاق عليها, لذلك فضلت الانسحاب من المسلسل.
* كيف ترين مشاركتك في مسلسل “نهارك سعيد” وفيلم “بنت من دار السلام”؟
– مسلسل السيت كوم “نهارك سعيد”, له طابع كوميدي, أجسد من خلاله شخصية فتاة حالمة تقع في بعض المشاكل. أما فيلم “بنت من دار السلام”, فقد سعدت جدا بمشاركتي فيه لانه يتناول قضايا مهمة وملحة داخل المجتمع المصري, وأجسد فيه شخصية فتاة ملتزمة تحب الخير لكل الناس, وتتزوج من رجل يكبرها بنحو 40 عاما.
* كيف تم اختيارك لفيلم “بنت من دار السلام”؟
– الفيلم ثاني بطولاتي السينمائية بعد “سبوبة”, وكان فيلما روائيا قصيرا بعنوان ”نهاية صيف”, وكنت أعرف المخرج طوني نبيه, وهو فنان يخاف على عمله ويبذل فيه جهدا كبيرا, وحينما قرأت السيناريو أعجبتني قصة الفيلم, ووجدت أنه من الأفضل أن يكون فيلما روائيا طويلا, فعرضت عليه الأمر, ووافق وتم تحويله الى فيلم طويل وبدأنا العمل.
* هل ترين أن توقيت عرض الفيلم كان مناسباً؟
– بصراحة, كنت »قلقانة« جداً خاصة أنه تزامن مع انتخابات الرئاسة, لكن منتج ومخرج الفيلم قررا عرضه, وقد حقق ايرادات جيدة جداً.
* ما رأيك في موقف الرقابة من الفيلم؟
– أيدي الرقابة صارت مرتعشة بشكل واضح بعد أزمة فيلم “حلاوة روح”, ولا تعطي التصاريح بسهولة للأفلام, ولا أعلم كيف يوافق الرقباء على السيناريو ويبدأ التصوير, ثم يطلبون مشاهدة الفيلم مرة أخرى قبل الموافقة على عرضه, وغالبا ما يطلبون حذف بعض المشاهد, بصراحة هذا أمر غير منطقي بالمرة.
* هل يمكنك التبرؤ من دورك والفيلم كما تبرأت زميلتك رحاب الجمل منه؟
– لا طبعا, لا يمكن أن أتبرأ من عمل قدمته, وأنا مندهشة من موقف رحاب, فبعدما صورت دورها خرجت لتؤكد ندمها على المشاركة فيه, وتهاجمه. أنا سعيدة جدا بدوري وفخورة بمشاركتي في فيلم مهم يناقش قضية مهمة, وعلى ثقة أن كل من رمى الفيلم بالباطل غير رأيه بمجرد مشاهدته.
* لكن القضية التي تبناها الفيلم وتدور حول مرض التلذذ بإلحاق الاذى بالنفس “الماسوشية” لا تهم المجمتع خصوصا في الفترة الراهنة؟
– من يرى أنها قضية غير مهمة, وليس وقتها, ينتج هو العمل الذي يناقش القضية التي يراها أهم من وجهة نظره, هذا أولا, أما ثانيا فنحن نتطرق للعديد من القضايا الأخرى بجانب الماسوشية, مثل الزواج من الأكبر سنا أو العشوائيات وغيرها.
* كيف واجهت القضايا التي رفعت ضد الفيلم وطالبت بوقف عرضه؟
– هذه شخصيات غريبة, مجموعة من المحامين الجدد الباحثين عن الشهرة أو عن عمل, لأنه لو لديهم قضايا مهمة ماكانوا رفعوا قضية على فيلم لم يشاهدوه.
* ما ردك على اتهامات البعض للفيلم بانه يسيء لرجال الدين؟
– كلام غير صحيح, لأنه ليس كل من يرتدي جلبابا يصبح رجل دين. هذا كلام غريب وأنا شخصيا لا أستطيع استيعابه حتى الآن.
* لماذا تمردت على أدوار الفتاة البريئة؟
– لم أتمرد, فقد قدمت دور فتاة بريئة تتعرض لمصاعب قاسية في حياتها كما انني ممثله ويجب علي تقديم كل الأدوار الجريئة في فكرتها, وقد تخليت في هذا الفيلم عن الماكياج, وأفتخر انني جسدت تلك الشخصية, ولذلك أستطيع تقديم أي عمل دون خوف بعد ذلك.
* لماذا انسحبت من حملة “تمرد”؟
– بسبب موافقتها على منع عرض فيلم “حلاوة روح”, وأنا شخصيا أرى أن الفيلم لم يحمل أية ألفاظ خارجة, الا “أنا بوستها من بقها” للطفل كريم الأبنودي.
* ما علاقتك بكرة القدم؟
– كنت أحب مشاهدة المباريات وقت كنت تلميذة بالمدرسة, مع أصدقائي محمد صلاح, معتز فرج, وكريم العزبي, وأحيانا كنت أشاركهم اللعب, ثم تراجعت لأنني لست مسترجلة ولا عنيفة.
* من نجمك المفضل عالمياً في كرة القدم؟
– أحب مشاهدة رونالدو وميسي.
* هل ما زلت على علاقات صداقة داخل الوسط الرياضي؟
– بالفعل, هناك علاقة صداقة قوية تربطني بعدد من الرياضيين, في مقدمتهم مجدي عبد العاطي, محمود عبد الحكيم وعصام الحضري, الذي يعتبر من أكثر الشخصيات المقربه لي جداً هو وزوجته, وأعتبرهما أسرتي.









