فنون

“الفيل الأزرق” نقلة نوعية في السينما المصرية

أشار الكاتب أحمد مراد إلى أن تحويل روايته الشهيرة “الفيل الازرق” إلى فيلم جاء قبل صدورها في الأسواق وتحقيقها نجاحاً كبيراً وتصدرها قائمة أكثر الكتب مبيعاً, لافتاً إلى أنه تعمد التغيير في بعض الأحداث ليضيف عنصر التشويق للفيلم بشكل مختلف عن الرواية.

وأضاف مراد انه عرض المسودة على المخرج مروان حامد بإعتباره صديق يحبذ الوقوف على رأيه والإطلاع على ملاحظاته قبل أن يصدر أي رواية, مشيراً إلى أنه استغرب عندما طلب منه تحويلها إلى فيلم, لاعتقاده أن ظروف السينما لا تسمح بتقديم عمل بميزانيات ضخمة, وهو ما تحتاجه الرواية لتنفيذها.

واعترف أنه يعتبر نفسه محظوظاً لأن هناك ثلاث شركات إنتاج كبرى شاركت في إنجاز الفيلم ليخرج بشكل جيد, مشيراً إلى أن عيد الفطر كان من أفضل المواسم السينمائية خلال السنوات الخمسة الأخيرة لوجود مجموعة من الأفلام المتميزة أعادت الجمهور للإقبال على دور العرض.

وعلل مراد طول الفترة الزمنية للتصوير بأن الظروف الأمنية في البلاد أثرت على إنتاج العمل, لكن فريقه نجح في التغلب على جميع المشكلات التي واجهته, لافتاً إلى أن المخرج ألح عليه بأن يتولى بنفسه تحويل الراوية إلى سيناريو سينمائي ولم يستعن بكاتب سيناريو كما جرت العادة, وأكد على أنه لم يجد الأمر صعباً نظراً لدراسته السينما.

وأضاف أنه حرص على حضور جميع أيام التصوير ما ساعده في تجويد الحوار المكتوب, حيث قام بإجراء تعديلات على نحو 20 في المئة من أحداثه, موضحاً أن إعادة كتابة الحوارات خلال تصويرها قد انعكس إيجاباً على الفيلم حيث توافق النص مع الرؤية الإخراجية تماماً, وما عاد المشاهد يشعر بالملل.

وأكد مراد في الختام على أن مروان حامد قد اختار لفريق العمل أفضل الممثلين, فخرج الفيلم بشكل جيد يعكس حالة النضج الفني التي وصل لها في هذا العمل الذي سيشكل نقلة نوعية في السينما المصرية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان