شارك الفنان اللبناني يورغو شلهوب في بطولة العديد من المسلسلات الدرامية والكوميدية اللبنانية, منها “طالبين القرب”, “عبدو وعبدو”, “مجنون ليلى” وغيرها من الأعمال التي شاهدنا آخرها في رمضان الفائت, حيث عرض من أعماله مسلسل “سرايا عابدين”, إضافة إلى “عروس وعريس” الذي يتابع تصوير حلقات إضافية منه, وفق ما قال في لقاء مع »السياسة«.
* صورت أخيراً “عروس وعريس”, ماذا عن هذا المسلسل؟
– هو مسلسل لبناني يتميز ببنائه الدرامي الجميل والعميق الذي لا يخلو من النكتة والضحك, وفيه شخصيات متنوعة وأؤدي من بينها دور نسيم, الشاب المغترب الذي يعود إلى لبنان ويتعرف إلى »نورا« ورد الخال, ونلعب دوراً ثنائياً جميل وسط أحداث مشوقة. والعمل من كتابة منى طايع وإخراج ديزيريه دكاش وإنتاج شركة M&M.
* قيل إنك ستباشر تصوير مسلسل كوميدي جديد من إنتاج شركة M&M أيضاً ماذا بشأنه؟
– باشرنا التصوير, ولكن لا يمكنني الخوض في تفاصيل العمل إلا القول إنه من كتابة رزق الله وإخراج نبيل لبس, وهو كوميدي رومانسي لبناني.
* أحدث مسلسل “سرايا عابدين” ضجة كبيرة خلال عرضه, وحصل على نسبة مشاهدة عالية, فماذا يعني لك هذا الأمر؟
– سعيد جداً بالنجاح الذي أحرزه “سرايا عابدين” في الوطن العربي, والأصداء التي وصلتني حول دوري وأدائي إيجابية جداً, كما أنني أحببت التعامل مع فريق العمل العربي المشترك والمخرج عمرو عرفة, وأعجبني نص الكاتبة هبة مشاري, كما أن كل الشخصيات كتبت بطريقة احترافية ومعمقة, والممثلون أتقنوا أدوارهم جيداً. باختصار يسعدني خوض الدراما المصرية عبر عمل كهذا.
* لكن دورك بالذات كان يتطلب المرونة في الأداء, نظراً لغنى الشخصية, فكيف تماهيت معها؟
– هذا الأمر رهن بالخبرة والدقة في العمل, فقد أديت دور طبيب أجنبي يطلبه الخديوي إسماعيل بعد أن يلتقي به في ألمانيا لمساعدة الناس في مصر وعلاجهم من مرض الجدري المتفشي, فيلبي النداء, ويكون إلى جانب امتهانه الطب فناناً ورساماً وعاشقاً ورجلاً شهماً مندفعاً وحساساً في الوقت ذاته. وقد تماهيت مع الشخصية لأنني أحببتها العمل الطريقة التي كتبت بها.
* هل أحببت العمل مع كارمن لبس في المسلسل؟
– كارمن أبدعت في دور “الأميرة ناظلي” عمة الخديوي إسماعيل, ويسعدني التعامل معها, لأنها صديقة أولاً وأحب عملها وأحترم أداءها ثانياً, وثنائيتنا في العمل ناجحة جداً وأدينا دور العاشقين بحرفية عالية.
* كيف وجدت التعامل مع المخرج عمرو عرفة؟
– عمرو عرفة مخرج محترف “بيعرف شو عم يعمل”, لكن هذا لا ينتقص من شأن المخرجين اللبنانيين.
* وماذا عن الكتاب اللبنانيين وقد تعاملت مع العديد منهم في أعمالك؟
– الكتاب اللبنانيون رائدون, وهناك مجموعة من أصحاب الأقلام المبدعة ويحضرون باستمرار لأعمال ونصوص لا ينقصها إلا الإنتاج لتكون الأولى في الوطن العربي.
* بعد الأزمة السورية يتابع القيمون على الدراما السورية أعمالهم من لبنان, فما رأيك بهذه الظاهرة؟
– “برافو”, الدراما السورية استمرت رغم ظروف الحرب التي تمر بها البلاد, وهذا يدل على أن القيمين على الأعمال الدرامية يؤمنون بما وصلوا إليه ويسعون للحفاظ عليه رغم الصعوبات.
* هل عرضت عليك المشاركة في عمل سوري؟
– لغاية الآن لا, لكن عرضت علي المشاركة في عمل مصري جديد.
* يبدو أنك ستدخل الدراما المصرية بقوة؟
– يشرفني خوض الأعمال الدرامية مهما كانت “جنسيتها”, المهم بالنسبة إلي أن يكون العمل جيداً ويحظى بالتقدير والجماهيرية, وقد لاحظت أن الأعمال العربية المشتركة لها نكهة خاصة, متأنية من هذا الخليط الفني الرائع الذي يحب المشاهد رؤيته معاً.
* ما أهمية هذا الخليط العربي برأيك؟
– هو يعرف بعضنا إلى بعض أكثر, ويجعل فننا أكثر شمولية وعمقاً, ويكسبه الهوية العربية الواحدة التي تقرب المسافات بين الناس.
* أخيراً ماذا تحضر للموسم المقبل؟
– في جعبتي العديد من الأعمال والتحضيرات, وسأشارك في الجزء الثاني من “سرايا عابدين” الذي سيعرض في رمضان 2015, وأقول لمتابعيَّ: شاهدوني في “عروس وعريس” مع ورد الخال, لأنه عمل كوميدي ويرسم البسمة على وجوهكم.









