فنون

نادية حسني: أعرف طريقي… ولا أنظر إلى غيري

تعرف أن مهنتها رسالة لا تحتمل الخطأ, ولذلك فهي مشغولة دائماً بعملها, ومتجددة بشكل دائم واحلامها بلا حدود, نجاحها يبرز روح التحدي داخلها, لذلك تجدها في رحلة بحث دائمة عن المبتكر الذي يرضي طموحها, إنها المذيعة نادية حسني, ضيفة “السياسة” في هذا الحوار:

* ما احدث أخبارك الفنية?

* أحضر حالياً لبرنامج جديد مع أشرف منير مدير البرامج بقناة “دريم”, وهو برنامج شيق وفكرته جديدة وسأستضيف من خلاله عدداً كبيراً من النجوم من جميع الفئات الموجودة في كل المجالات.

* البعض أكد أنك تسعين للانضمام لقناة جديدة, بعد ترك عدد كبير من المذيعات قنوات “دريم” بسبب الأجر, فما تعليقك?

* ليس صحيحاً, “دريم” بيتي ولن اتركها, وسعيدة جداً معهم.

* ما رأيك فيما تردد حول أن برنامج “بالألوان الطبيعية” لم يحقق نفس نجاح برنامج “يلا سينما”?

* بالعكس, “بالألوان الطبيعية” حقق نجاحاً أكبر من “يلا سينما” لأنه أكثر ثقلاً منه, حيث يتناول أهم القضايا والأخبار والحوارات الفنية في السينما والمسرح والتلفزيون, ولا يكتفي بذلك, بل يتطرق لكل ما يخص الفنان سواء كانت جوانب فنية أو سياسية أو انسانية, أما برنامج “يلا سينما” فكان يهتم بالأفلام والقضايا السينمائية فقط.

* لماذا تم إيقاف برنامج “يلا سينما” فجأة رغم نجاحه طوال السنوات الماضية?

* بصراحة أنا التي سعيت لإيقافه بعدما شعرت أنني سوف أحرق نفسي, لأن الظروف التي كانت تمر بها البلد وقتها كانت لا تسمح بعرض برنامج يومي متخصص في السينما, كما أن السينما تمر بحالة كساد شديد, بالاضافة الى أن فكر واتجاه الناس اختلف بعد الثورة, وباتوا يريدون برامج جديدة مختلفة في الشكل والمضمون والهدف, ولذا فكرت مع ادارة القناة في تقديم برنامج آخر يواكب الأحداث السياسية التي تمر بها مصر, لكن من خلال الفن واخترنا برنامج “بالألوان الطبيعية”, وحقق البرنامج نجاحاً كبيراً ونال قبول واستحسان المشاهدين بمجرد عرضه.

* ما شعورك تجاه رد الفعل حول برنامج “الجوكر”?

* الحقيقة أن النجاح أسعدني للغاية, حيث تلقيت اتصالات عديدة من المشاهدين والفنانين والصحافيين يهنئونني بالنجاح ويشيدون بأدائي في محاورة ضيوفي في البرنامج.

* ما سبب تسمية البرنامج بهذا الاسم?

* لأنه الانسب ويلائم طبيعة البرنامج, حيث إن نجومنا هم “الجوكر” على الساحة حالياً.

* ما الذي أغراك لتقديم “الجوكر”?

* فكرته جديدة, حيث يعتمد على سرعة الايقاع مع النجوم, ومدته 30 دقيقة, وأسئلته تتنوع بين الشخصية والعاطفية والمهنية والسياسية والاجتماعية.

* من أبرز الشخصيات التي استضفتها في برنامجك?

* الهام شاهين, سهير رمزي, مدحت صالح, عصام الحضري, حميد الشاعري, رانيا فريد شوقي, دوللي شاهين, داليا البحيري, درة, رانيا يوسف, هالة فاخر, تامر أمين, وائل الابراشي, محمد فؤاد, خيري رمضان, سمير غانم, طلعت زكريا, أحمد آدم, دينا, نيكول سابا, كندة علوش, عبير صبري, هاني رمزي, مي سليم, هالة صدقي وغيرهم من النجوم.

* ما أكثر الحلقات تميزاً في رأيك?

* أرى أن الثلاثين حلقة كانوا مميزين جداً وجميع الضيوف تألقوا وعبروا بصدق عن أنفسهم ورؤاهم في الفن والحياة, لكنني في الحقيقة استمتعت جداً بحلقات نجوم الكوميديا احمد آدم, سمير غانم وهاني رمزي وطلعت زكريا, لأنني استطعت أن آخذ منهم إجابات جديدة, لم أكن أتوقعها ولم يصرحوا بها من قبل في وسائل الاعلام.

* وما أكثر حلقة كانت مفاجئة لك?

* لقائي مع الفنانة دينا, لأنني فوجئت بأن الجمهور صوت لها “مائة x المائة”, رغم أنها طوال الحلقة تراوغني وتكذب كل ما نشر ضدها في الصحف وكانت رافضة تماماً الإجابة عن الأسئلة المثيرة للجدل الخاصة بحياتها الشخصية, ولكنها تفاعلت مع الجمهور في الدقائق الأخيرة من الحلقة بعد أن صوت لها “مائة x المائة” وبدأت تضحك وترد على التصريحات المنشورة ضدها, وأيضاً لقائي مع المطرب محمد فواد, حيث فوجئت به يتحدث عن حياته الشخصية واحترافه المهن البسيطة قبل الغناء بكل صدق ومن دون خجل, ما جعل الجمهور يتفاعل معه جداً وبطريقة لم أكن أتوقعها.

* هل انت من أنصار تغيير اللوك?

* نعم, لأن “النيولوك” مهم جداً للمذيعة, لأنه يجعل المشاهدين يرون المذيعة دائماً في أبهى صورة من دون الشعور بالملل منها.

* هل جمال الشكل مهم لنجاح المذيعة?

* أرى أن الجمال عامل مساعد وليس أساسياً, فالأهم هو الموهبة والثقة بالنفس وأن تحبك الكاميرا.

* بصراحة, كيف ترين طبيعة المنافسة بين مذيعات قنوات “دريم”?

* لا أنظر الى غيري لأنني أعرف جيداً طريقي وهدفي ومن هنا أسير على خط واضح, فالاهتمام بالنفس أفضل طريق للمنافسة.

* ما الحلم الذي يراودك وتتمنين تحقيقه?

* أن أصبح أشهر وأنجح مذيعة في الوطن العربي.

* ما أكثر صفة تحبينها في شخصيتك? وأكثر صفة تتمنين استئصالها منها?

* الطيبة, فهي أكثر صفة أحبها في شخصيتي وأكثر صفة أتمنى استئصالها أيضاً.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان