تنساب الرقة من ملامحها, وتعكس نظراتها الرومانسية… حديثها عذب والفن عشقها والنجاح والتألق سمة خطواتها, تحرص على خصوصيتها وتخاف أن يقتحم أحد عالمها, إنها الراقصة برديس, التي ربحت الرهان في الرقص الشرقي, وأصبحت من أهم الراقصات في مصر اخيراً.
* لماذا اخترت مهنة الرقص لكي تحترفينها؟
– لأنني أعشق الرقص منذ الصغر, ولو لم يكن مهنة جميلة لما اتى إلينا الأجانب من مختلف بلاد العالم ليتعلموه في مصر.
* ما موقف عائلتك من اتجاهك للرقص؟
– عائلتي ترفض أن يكون الرقص مهنتي, لكنهم تراجعوا أمام رغبتي الملحة في احتراف هذا المجال لإيماني بموهبتي فيه.
* كيف كان شعورك عندما قابلت الجمهور للمرة الاولى؟ وكيف أصبح الآن؟
– كنت خائفة جداً وخفق قلبي عندما رأيت الجمهور, لكن زاد شعوري بالثقة عندما لمست تجاوبهم معي بالرقص, أما الآن فأصبح شعوري أكبر وأكثر شوقاً ولهفة وشكرا لحبهم وتواصلهم معي بآرائهم وانتقاداتهم أيضاً لأنها تصحح مساري وتنبهني.
* من الذي رشحك لخوض تجربة الرقص في فيلم “ظرف صحي”؟
– ترشيحي جاء عن طريق منتجة الفيلم الفنانة ابتسام المكي, التي أبعث لها شكراً خاصاً عبر جريدتكم.
* يقول البعض إن رقصك في الفيلم وراء زيادة إيراداته, فهل تعتقدين بصحة ذلك؟
– سمعت هذا الكلام وسعدت به, والحقيقة ان الدعاية زادت من إيراداته بشكل كبير, ولكن هذا لا يلغي أنه فيلم جيد.
* ما جديدك سينمائيا بعد “ظرف صحي”؟
– فيلم “طمبولا”, ويشاركني بطولته عبد الله مشرف, محمد شومان, حسن عبد الفتاح, ابتسام المكي, ودرية طلبة, وإخراج علاء شاكر, والفيلم يدور في إطار كوميدي رومانسي حول عدد من القضايا الاجتماعية التي تهم الشارع المصري ومنها مخاطر المخدرات وتأثيرها السلبي على المجتمع, وأقدم في الفيلم كليب “سهون وحويط” مع رودي. وأيضاً فيلم “واحد بيسوق واتنين في الصندوق”, ويشاركني بطولته الفنان الأردني منذر رياحنة وأوكا وأورتيغا وشحتة وعايدة رياض, وأجسد دور حبيبة ومديرة أعمال منذر رياحنة.
* هل نويت اقتحام عالم التمثيل فعلياً؟
– نعم, وأستخرج حالياً عضوية نقابة المهن التمثيلية كممثلة بجانب مهنتي الأساسية كراقصة.
* ما رأيك في ظاهرة زيادة اشتراك الراقصات في الأفلام؟
– ظاهرة خطأ, لأن الفيلم يجب أن يعتمد على القصة أكثر من اعتماده على راقصة لكي يحقق إيرادات.
* وما رأيك في الرقص على أغنيات سياسية؟
– الرقص على أغنيات سياسية أمر مرفوض لدي تماماً ولا أشجعه بالمرة, لكنني أفضل أن نجدد الأغنيات القديمة مثل ما عملنا في أغنية “مارون جلاسيه”.
* هل كنت تتوقعين النجاح الساحق الذي حققه كليب “مارون جلاسيه”؟
– نعم, لأن الإنتاج كان سخياً, ولأننا بذلنا فيه مجهوداً مضاعفاً, فلا أحد يتخيل حجم الإرهاق الذي تكبدناه لإخراج الكليب بالشكل الذي نرضى عنه, ويعجب الجمهور ويتقبلنا من خلاله, والحقيقة أن اختيار هيثم عنتر لإخراج الكليب كان موفقاً جداً لأنه استطاع أن يختار الفكرة المناسبة لتصويره, ويقدمني بشكل مختلف تماماً للجمهور, كما أنه عمل على إعداد وتجهيز الكليب الذي استغرق تصويره يومين بشكل أكثر من رائع.
* ما تعقيبك على ما ردده البعض عن أنك سحبت البساط من تحت أقدام الراقصة صافيناز؟
– هذه أرزاق, ونحن شعب يحب الجديد, عن نفسي أحب صافينار وأحترمها, لأنها أكبر مني سناً, كما اننا مختلفتان في كل شيء ولكل منا مدرسته الخاصة به في الرقص الشرقي.
* يرى البعض أنك تقلدينها في الرقص, فما ردك؟
– لا أقلد أحدا, ولدي أسلوبي وطريقتي الخاصة في الرقص كما ذكرت سابقاً, كما أنني مصرية وهي أرمينية.
* يتهمك البعض بأداء حركات مثيرة في الرقص؟
– ليس لدي سبب يجعلني أعتمد الإغراء في رقصي, فأنا أعتمد في المقام الأول على إحساسي وانسجامي مع الأغنية ولا أرقص بشكل مثير, ومعظم الحركات التي أؤديها عادية, يمكن أن يرى بعض الناس الإغراء في جسدي وهذا ليس ذنبي, أما عن أزياء الرقص, فأنا أقتني بدل رقص مطابقة للمواصفات ولقانون المصنفات الفنية.
* هل تعتمدين على جمالك في الرقص؟
– الجمال والدلع عنصران رئيسيان في الراقصة, لكن ليس كل امرأة تتمتع بجسد وجمال, وترتدي بدلة رقص تصبح راقصة, بل يجب أن يكون عندها موهبة حقيقية وتمارس الرقص باحترافية, لأن الجمال ليس معياراً للنجاح, والرقص بالنسبة لي احتراف وليس “هز وسط”.
* من مثلك الأعلى في الرقص الشرقي؟ وعلى أنغام من تحبين الرقص؟
– أحب الرقص على أنغام سيدة الغناء العربي أم كلثوم, وعبد الحليم حافظ, ومثلي الأعلى في الرقص الشرقي الرائعة سهير زكي, كونها صاحبة مدرسة مختلفة تماماً عن جميع راقصات جيلها, وقد تعلمت كثيراً من حركات جسدها ويديها أثناء الرقص.
* في نظرك, من أفضل راقصة على الساحة الآن؟
– أفضل راقصة على الساحة حالياً هي راقصة لم تنل حظها من الشهرة اسمها دوللي.
* لو تركنا الحياة الفنية للشخصية وسألتك: متى تقفين مع نفسك وتحاسبينها؟
– حساباتي كلها صحيحة, لأن زوجي يشاركني فيها ويوجهني دائماً, وأنا بدونه لا شيء, كما أنني ملتزمة جداً في حياتي, وفور انتهائي من فقرتي أنسى مهنتي تماماً.
* متى تشعرين بأنك في قمة سعادتك؟
– عندما يكون زوجي راضياً عني وجمهوري.
* وما أكثر صفة تحبينها في شخصيتك؟
– التواضع وحب الناس.
* ما لا يمكنك غفرانه؟
– الكذب والخيانة.
* إذا اتيحت لك الفرصة أن تتحقق لك أمنية واحدة, هل ستختارين أن تكوني: الراقصة الأولى في مصر أو أغنى إنسانة في العالم أو إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية؟
– أن أكون الراقصة الاولى في مصر, لأنني متزوجة من رجل أعمال ثري جداً ولا أحتاج للمال, ولأنه يجب أن تظل الرقابة على المصنفات موجودة حتى يكون هناك “ربط وحزم” في الموضوع.
* لكل إنسان نقطة ضعف, فما نقطة ضعفك؟
– زوجي وأهلي, لأنهما كل دنيتي.
اهم الاخبار
فنون
برديس: لا وجه للمقارنة مع صافيناز
- 31 أغسطس, 2014
- 78 مشاهدة









