فنون

شيرين الطحان: الرجل لا يتحمل عمل زوجته بالفن

تميزت كمذيعة وإعلامية عبر قناة “النيل للمنوعات”, ثم “نايل لايف”, مع مجموعة من البرامج الخفيفة, وأصبحت تلقب بصاحبة أجمل عيون على شاشة التلفزيون المصري, وفي غضون فترة زمنية قصيرة نجحت في لفت أنظار المخرجين وصناع الدراما التلفزيونية, فاعتذرت عن المشاركة في الكثير من هذه الأعمال كونها لم تعثر على نفسها فيها, حتى تم ترشيحها للمشاركة في فيلم “أعز أصحاب” ثم فيلم “45 يوم” مع احمد الفيشاوي فلفتت الأنظار نحوها بشدة, ثم جاءت النقلة المهمة في مشوارها كممثلة في المسلسل الناجح “رقم مجهول” قبل عامين مع يوسف الشريف وادوارد وشيري عادل ونالت من خلاله جائزة أفضل وجه جديد, لتتوالى أعمالها الناجحة.

إنها الفنانة والإعلامية الشابة الجميلة شيرين الطحان التي تميزت في مسلسل “السبع وصايا” وتتحدث عنه في لقاء مع “السياسة”.

* شاركت في مسلسل “السبع وصايا”, هل كنت تتوقعين نجاحه بهذا الشكل؟

* نعم, كنت أتوقع نجاحه منذ قرأت نصه, فقد وجدته مختلفا وغير تقليدي, لكن لم أكن أتوقع أن يحدث هذا الكم الكبير من ردود الأفعال والنجاح الكبير.

* هذا عن المسلسل, فماذا عن دورك أنت؟

* انجذبت كثيرا لشخصية »ماجدة« الصعيدية المهددة بالقتل من قبل هيثم احمد زكي ولم يستطع قتلها بعد تأثره بجمالها فيتركها ويهرب, ويلتقيان بعد هذا لتنقذه من الموت مرة, ثم تخطط هي لقتله مرة ثانية, وهكذا إلى أن يتفقا سويا على الوصول لما يريد, والدور كان مختلفا وأشعرني بحالة كبيرة من السعادة والرضا عما قدمت.

* كيف جاء ترشيحك للعمل من البداية؟

* عن طريق مؤلف العمل محمد أمين راضي هو من رشحني للدور وأكد على أنني أجدر فنانة لهذه الشخصية.

* ألم تخشي الاطلالة بدور شرير كهذا رغم ملامحك الهادئة والجميلة؟

* الأمر كان بمثابة التحدي, فالممثل القوي يستطيع تقديم كافة الأدوار, وشعرت بسعادة كبيرة أثناء عرض المسلسل وأنا أتلقى أسئلة من هنا وهناك, من أين لي بكل هذا الشر؟ وكيف أتيت به؟ فتأكدت من أنني تمكنت من إقناع المشاهدين بأدائي.

* كيف تخططين لخطواتك بعد هذا النجاح؟

* الأمر صعب للغاية, فبعد اي نجاح تواجه الانسان صعوبات كثيرة ويصبح مطالباً بالحفاظ على النجاح وعلى ثقة الجمهور, وقد سبق وانتابني الشعور نفسه بعد نجاحي في مسلسل “رقم مجهول” وحصولي فيه على جائزة أفضل وجه جديد.

* قبل “رقم مجهول” ابتعدت عن التمثيل أكثر من عامين, لماذا؟

* لم أعثر على سيناريو قوى يساعدني في العودة, فكل ما تلقيته كان مشابها لما قدمته في “اعز أصحاب” و” 45 يوم”, فقررت التركيز في عملي كإعلامية ومذيعة خلال هذه الفترة, حتى جاءني “رقم مجهول” فانجذبت بشدة لفكرة المسلسل وموضوعه وإمكانية ان يتسبب اتصال هاتفي في تغيير مجرى حياة إنسان, كما انجذبت بوجه خاص لشخصية “شيرين” التي تعمل في مكتب المحاماة الذي يعمل فيه “علي” يوسف الشريف والذي تدور حوله أحداث المسلسل وشعرت برعب من منطلق أن الدور يحتاج لإعداد قوي وطلبت من المخرج احمد جلال الحصول على تدريبات قبل بدء تصوير دوري, إلا انه رفض وقال لي إن الدور يحتاج لتلقائيتي ليس أكثر ولا أقل, ما شجعني كثيرا وقتها.

* هل توقعت الحصول على جائزة أفضل ممثلة شابة عن دورك فيه؟

* كان الأمر بمثابة المفاجأة الجميلة, خصوصاً أنها جاءت بعد غيابي عن مجال التمثيل من جهة, ومن جهة أخرى لكون هناك عدد كبير من الوجوه الجديدة ظهرت في التوقيت نفسه وجميعها كانت ناجحة ومبشرة.

* كيف كانت خطواتك بعد ذلك؟

* شاركت العام الماضي في عملين مميزين هما “اسم مؤقت” و”الركين” وحقق العملان نجاحا طيبا وأشاد النقاد بأدائي في كليهما.

* لمن تدينين بالفضل في مسيرتك كممثلة؟

* بالطبع لكل من وقف بجانبي وأعطاني فرصة الظهور بشكل جيد, فالفرصة ليست بالشيء السهل أو البسيط, ومن حسن حظي أن كل من رشحوني لأعمال جديدة مميزة وقفوا بجانبي من دون أن يكون هناك سابق معرفة بيننا.

* هل حصلت على نفس الفرصة كإعلامية؟

* أدين بالكثير من الفضل للإعلامية الكبيرة سلمى الشماع, فقد استفدت منها الكثير وأعطتني فرصاً كبيرة ومميزة ببرنامج “اسهر معانا”, حيث كنت اقدم ثلاث حلقات كاملة في الأسبوع الواحد, وهو ما لم يحدث مع أي مذيعة أخرى, فقد حققنا نجاحا كبيرا بهذه الحلقات وقتها وتوالت البرامج الناجحة بعد هذا سواء ب¯”النيل للمنوعات” أو “نايل لايف” حاليا.

* بعيدا عن الفن والإعلام, ماذا عن الحياة الخاصة؟

* أعيش حاليا مع والدتي وابنتي فهما كل حياتي.

* هل أنت “ست بيت” شاطرة؟

* لا, فأنا “ست بيت” فاشلة جدا وعلاقتي بالمطبخ ضعيفة للغاية.

* ماذا عن الرجل في حياتك؟

* خضت تجربة زواج واحدة من المخرج السينمائي المميز احمد يسري وأنجبت منه ابنتي وانفصلنا بحب واحترام ولاتزال الصداقة قائمة بيننا فنتشاور دائما في أمور بناتنا ومستقبلهما.

* أخبار قلبك حاليا؟

* لا شيء, فكما قلت متفرغة لفني وبناتي ووالدتي.

* ماذا لو ظهر رجل ونجح في دفعك لتغيير موقفك؟

* اعتقد أن الأمر صعب, فلا يوجد رجل من وجهة نظري من الممكن أن يتحمل بسهولة عمل زوجته كفنانة, ولهذا تجد النماذج الناجحة قليلة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان