فنون

داليا التوني: ضحيت بحبي من أجل الفن

أطلت قبل عامين لأول مرة بدور جريء عبر احداث الفيلم الناجح »الألماني« مع محمد رمضان بشخصية »صباح« اللعوب ولفتت الانظار بقدرتها على اداء ادوار الاغراء دون تعرٍ او اسفاف, ثم تميزت هذا العام باطلالتين مختلفتين عبر مسلسلي »العملية ميسي« و»دكتور أمراض نسا« لتلفت الانظار نحوها اكثر.

إنها الفنانة الشابة داليا التوني  في حوار حول ظهورها الرمضاني, واحلامها وطموحاتها وحياتها الخاصة.

* كيف كانت بدايتك في عالم الفن؟

– أول ظهور كان في فيلم »رامي الاعتصامي« مع أحمد عيد, ولأن الدور لم يكن كبيرا لم أنجح في لفت الأنظار نحوي, لذا اعتبر فيلم »الألماني« بدايتي الحقيقية, فقد قدمني الدور بشكل أكثر من جيد, وساهم في نجاح الفيلم بشكل كبير.

* ما أصداء تصنيفك كممثلة إغراء بعد عرض الفيلم؟

– الدور الذي قدمته كان قريبا من ادوار الإغراء, لكنه إغراء نظيف بعيدا عن العري والإسفاف, وهو شيء جيد بلا شك أن استطيع تقديم مثل هذا الدور الصعب من دون اللجوء للوسائل الرخيصة.

* نفهم من كلامك انه لو عرضت عليك ادوار إغراء في المستقبل سترفضين؟

– لابد ان يكون إغراءً هادفا بعيدا عن العري والابتذال, ومتفقا مع طبيعة الشخصية وليس دخيلا عليها, أي إغراء بالطريقة التي كانت تقدمها الفنانة الكبيرة الراحلة هند رستم, فالإغراء من الممكن أن يكون بكلمة أو بنظرة عين كما قدمته في فيلم »الألماني«.

* نعود لإطلالتك الرمضانية واصداء الأدوار التي ظهرت بها؟

– الأصداء أكبر بكثير مما أتوقع, ففي مسلسل »العملية ميسي« مع أحمد حلمي قدمت شخصية »نور« بسيطة ودلوعة تعمل بائعة في صيدلية ترتبط بقصة حب مع »القرد ميسي« من دون أن تعرف انه قرد فتتعرف عليه قبل أن تراه عبر »الشات« بالانترنت, وكلما طلبت رؤيته يتهرب منها لخوفه من ابتعادها عنه بعد رؤيته, يتقدم لأهلها أكثر من شاب لخطبتها وترفضهم من اجله وهكذا إلى أن يتم اختياره لتنفيذ عملية مخابراتية كبيرة فيتصل بها ليتعرف على رأيها من دون الكشف عن أسرار العملية.

* ماذا عن مسلسل »دكتور أمراض نسا« مع مصطفى شعبان؟

– أيضا عمل مميز, كان لدي إحساس بعدم الغربة عن أبطاله, فقد سبق وعملت مع الفنان احمد بدير في فيلم »الألماني« واقتربت منه بشدة, كما تربطني صداقة بالفنان مصطفى شعبان, وسعدت بالعمل مع الفنانة صابرين والمخرج الكبير محمد النقلي.

* لكن دورك في هذا العمل كان مشابها لدورك في فيلم »الألماني«؟

– نعم, هناك تشابه بين الدورين, وجسدت في » دكتور أمراض نسا« دور »داليا« فتاة ليل تعمل في بار ويكون أحد الزبائن رجلا كبيرا في السن يعاني من مراهقة متأخرة هو الفنان أحمد بدير, فأقوم باستغلاله وأحصل منه على أموال بطريقة كوميدية وكلما أراد الانفراد بي أفاجأ بمجيء أحد الأشخاص وهكذا, وقد تغاضيت عن التشابه لجمال الدور ومن أجل فريق العمل.

* أي العملين كان أصعب بالنسبة لك؟

– »العملية ميسي«, فالعمل كان به جرعة كبيرة من الأحاسيس والمشاعر, بينما في »أمراض نسا« قدمت شخصية كوميدية قريبة من شخصيتي الحقيقية, فكان الأمر سهلا.

* ماذا عن السينما, وما الجديد فيها؟

– انتهيت من تصوير دوري في فيلم »حماتي بتحبني« مع حمادة هلال, الفنانة الكبيرة ميرفت أمين, إيمان العاصي والفنان الكبير سمير غانم وإخراج أكرم فريد, وأجسد مريضة نفسيا تذهب للعلاج عند طبيب “حمادة هلال” فيضحك عليها وتقع في حبه من دون أن تعرف انه متعدد العلاقات النسائية, وحينما يسعى للتهرب منها تقرر الانتقام وتطارده وتفسد عليه غرامياته,إلى أن يتوقف عن أفعاله ويقرر الاستقرار والزواج من إيمان العاصي فتتوقف عن مطاردته.

* من رشحك للدور؟

– المخرج أكرم فريد, حيث سبق وشاهدني في فيلم »الألماني« فأعجب بأدائي.

*… والفنان الذي تتمنين العمل معه في الفترة المقبلة؟

– هناك أكثر من فنان مثل عمرو سعد, أحمد عز وخالد النبوي.

* هل واجهت اعتراضا من الأسرة عند دخولك الفن؟

– اعتراضات شديدة من والدي, فقد اعترض وما زال, إلا أنه متفهم فلا يتحكم, فقط خائف علي من الشهرة وكلام الناس, بينما والدتي موافقة بحكم حبها للفن ولكنها تطالبني باختيار الأدوار التي أقدمها, فترى أنني أقدم عملا واحدا قوياً أفضل من 100 عمل ضعيف.

* ماذا عن أخبار قلبك؟

– حاليا مشغول بالفن فقط, فلا يوجد رجل في حياتي.

* تقولين حاليا.. فماذا عن قبل؟

– مررت بقصة حب جميلة ولم يكتب لها الاستمرار.

* واذا عثرت على فتى أحلامك وطالبك بترك الفن, هل توافقين؟

– حدث هذا بالفعل, فالإنسان الذي كنت أحبه ومرتبطة به من خارج الوسط وكان بيننا مشروع خطوبة, وحينما رفض التمثيل رفضته هو شخصيا وضحيت بحبي من أجل عشقي للفن.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان