لم تدخل النجمة الشابة تايلور سويفت في علاقة عاطفية منذ اكثر من عام, بعد انفصالها عن حبيبها هاري ستايلز المغني في الفرقة الشبابية “One Direction”.
فبعد سلسلة من العلاقات العاطفية التي منيت بالفشل مع نجوم شباب منهم جو جوناس, تايلور لوتنر , جيك غيلينهال وكونور كيندي, قررت سويفت الا تواعد احدا في الأونة الاخيرة وفق ما اعلنته لمجلة “Rolling Stone”.
وفيما قالت ان الجمهور سيأسف لسماع ذلك, ولكنها الحقيقة, واضافت: شعرت اخيرا ان متابعة تطورات حياتي العاطفية اصبحت الهواية المفضلة لعدد كبير من الناس, واصبحت منزعجة من نوع العلاقات التي تصبح مادة دسمة للاعلام ومصدر تسلية للآخرين, فانا لا احب ان ارى البرامج تعرض صور الرجال الذين واعدتهم, ولا اريد اعطاء البرامج الساخرة الفرصة لاصبح مادة في عروضهم.
واشتكت سويفت من الضغط الشديد الذي يسببه تركيز الأعلام على حياتها العاطفية قائلة: هذا الضغط الأعلامي يجعل العلاقة تنتهي حتى قبل ان تبدأ, ولهذه الاسباب انا لا اواعد احدا.
وشرحت سويفت أنها, لم تفقد الامل في الحب, ولكنها ترى ان الوقت ليس مناسبا للدخول في علاقة جديدة, مع الاشارة الى انها رومانسية وطفولية فيما يتعلق بالكثير من الامور, الا انها تفكر بواقعية حين يتعلق الامر بحياتها العاطفية وارتباطاتها.
من جهة اخرى يبدو ان ابتعاد سويفت عن العلاقات العاطفية اتاح لها فسحة من الوقت للاستمتاع باشياء كثيرة في حياتها, ومنها علاقاتها مع صديقاتها حيث ارتبطت بعدة صديقات, منهن لينا دونهام, وعارضة الازياء كارلي كروس.
وقالت سويفت: أشعر بالاعتزاز لكوني قوية لقد احببت الالبوم الذي اطلقته كما فرحت بانتقالي للعيش في نيويورك.
واختتمت فيما يتعلق باحساسي, يمكن القول انني لم احظ من قبل بهذا القدر من السعادة.
من جهة ثانية لم تقف المطربة كاتي بيري مكتوفة الايدي امام الهجوم الذي شنته عليها تايلور سويفت, لترد على الاخيرة عبر “Twitter” الذي لديها عليه اكبر عدد متابعين بين مطربي العالم ب¯ 56 مليون متابع.
وكانت تايلور قد المحت في حوارها مع المجلة انها تقصد فنانة بعينها في أغنيتها “Bad Blood” لتترك الجميع في حيرة من امرهم حول هويتها ورغم ان سويفت كعادتها لم تحدد اسما بعينه الا ان بيري فهمت على الفور الى انها تلمح اليها وقررت ان ترد الصاع صاعين بتغريدة غير مباشرة ايضا فكتبت “احترس من ريجينا جورج في ملابس الخراف” في اشارة الى شخصية “ريجينا جورج” الشريرة التي قدمتها راشيل ماك ادامز في فيلم لينزي لوهان الشهير “Mean Girls”.
وكانت سويفت قد قالت في حوارها مع “Rolling Stone” لسنوات لم اكن واثقة ما اذا كنا صديقتين ام لا, فكانت تأتي في حفلات توزيع الجوائز وتقول شيئا لي وترحل, وتتركني افكر: هل نحن اصدقاء ام انها وبختني بأقسى اهانة في حياتي لتوها”؟
ثم حكت سويفت عن اللحظة التي ادركت انها عدوتها قائلة: فعلت امرا غاية في الفجاجة, لدرجة انني ادركت اننا بالتأكيد عدوتان صريحتان واضافت: لم يكن حتى امرا متعلقا بالفتيان, بل كان امرا متعلقا بالعمل وفسرت سويفت: حاولت عمليا تدمير جولتي الغنائية بأكملها, حاولت استقطاب عدد من الفنانين الذين يعملون معي.
وعن صمتها كل هذه الفترة عن الفنانة التي لم تقل اسمها بصراحة: انا بشكل غريب غير صدامية… لن تصدق كم اكره الصراعات.. لذلك انا مضطرة ان اتجنبها الآن, انه امر غريب ولا احبه.
وفي الوقت نفسه اكدت سويفت على انها لا تكرهها بشكل شخصي: لا اعتقد انه سيكون هناك اي خلافات شخصية بيننا لو لم تكن بهذه التنافسية.
من المعروف ان تايلور سويفت وكاتي بيري سبق ان واعدتا المغني ومؤلف الاغنيات جون ماير كما انهما تتنافسان حاليا على لقب “ملكة البوب”.









