فنون

غنوة محمود: جمالي لا يؤثر على خياراتين

دخلت الفن من باب الهواية, ولفتت الانتباه من خلال المسلسل اللبناني “متر ندى”, ثم جسدت العديد من الأدوار في بعض المسلسلات لتصل إلى دور البطولة خلال أربعة أعوام فقط.

حول مشوارها الفني, وكيفية وصولها إلى أدوار البطولة خلال فترة قصيرة, التقت “السياسة” الممثلة اللبنانية الشابة غنوة محمود, في حوار تكشف فيه أيضا عن مواصفات زوجها المقبل, ولماذا ترفض دخول عالم السينما.

* ما انطباعاتك عن مسلسلي “تماسيح النيل” و”شارع عبد العزيز”?

* هما أول أعمالي الدرامية في مصر, ويعتبر مسلسل “تماسيح النيل” أول تجربة للتمثيل باللهجة المصرية, وجسدت فيه دوراً مركباً لسيدة أعمال من أم لبنانية تتمتع بعقلية تجارية, وتسعى خلف مصلحتها, ما سهل أدائي للدور.

* كيف تم اختيارك للمشاركة في المسلسل?

* عن طريق الشركة المنتجة التي رشحتني للعمل مع المنتج المشارك ممدوح شاهين, وقد سعدت كثيرا بمشاركة فريق العمل, جهاد سعد, جميل راتب, ريهام سعيد, عماد رشاد, وأيضا المخرج محمد حمدي.

* هل حظي المسلسل بمتابعة كبيرة?

* عرضه حصرياً على قناة “روتانا خليجية” كان له أثر سلبي ادى الى تقليل فرص مشاهدته, لكنه سيحظى في العرض الثاني بمتابعة جيدة من الجمهور والنقاد, وقد تلقيت إشادة ممن شاهدوه, حيث يتناول العمل عددا من القضايا الساخنة مثل مافيا الإعلام وعلاقتها برجال الأعمال, وكيفية انتشار الفساد.

* من رشحك لمسلسل “شارع عبد العزيز”?

* رشحني المنتج ممدوح شاهين, وأسند لي دور نورهان التي ترتبط بعلاقة غرامية مع عمرو سعد بطل المسلسل, وكانت معظم مشاهدي في المسلسل أمامه.

* كيف كانت بدايتك الفنية?

* بالصدفة البحتة, إذ بدأت مشواري الفني كهاوية من خلال أربعة مشاهد فقط في المسلسل اللبناني “متر ندى”, وبعدها أديت دورا أكبر ومميزا في مسلسلي “عندما يبكي التراب” ثم “لولا الحب”, وقتها أحسست بمسؤولية كبيرة وقررت أن أدرس التمثيل, وأصقل موهبتي بالعلم, فدرست الإخراج أكاديميا, واكتفيت بكورسات في مجال التمثيل, وهو ما أهلني لتجسيد دور زوجة خائنة في مسلسل “مراهقون”, وحصلت فيه على إشادة كبيرة من الجمهور والنقاد, ثم جاءت فرصتي الكبيرة من خلال المسلسل السوري “صبايا” الجزء الخامس, الذي حقق بدوره نجاحا كبيرا, أهلني لتجسيد دور البطولة للمرة الأولى من خلال مسلسل “ولاد البلد”, الذي يعد نقلة كبيرة في حياتي الفنية.

* هل تعتبرين نفسك محظوظة فنيا?

* نعم, فبعد أربعة أعوام فقط أحصل على أدوار بطولة وأشارك في أعمال متميزة, تحظى بنجاح جماهيري ونقدي. أتمنى أن أكون على قدر المسؤولية.

* أين أنت من السينما?

* أعشق السينما, لان لها سحرها ورونقها الخاص, ولن أتنازل عن حلم البطولة السينمائية, لكنني لن أشارك في أي عمل سينمائي لمجرد التواجد, وإذا كنت في بداية حياتي لم أقبل أي دور في الدراما, فليس من المعقول بعد أن نلت أدوار البطولة أقبل أي دور في فيلم.

* ما الذي تحرصين عليه في اختياراتك للأفلام?

* لابد للفيلم أن يكون له هدف ومضمون, يناقش قضية, وأن تكون طريقة معالجة هذه القضية تتفق وعقلية المشاهد وتحترمه, وتحترم تقاليدنا الشرقية, وان يكون المخرج متميزا, وفريق العمل متجانساً.

* ماذا تقصدين بقولك إنك مع الأدوار الجريئة لكنك ضد أن تكون الممثلة سلعة للبيع?

* اؤيد الجرأة إذا كانت في حدود النص, وتخدم السياق الدرامي, وأن يراعي النص الأخلاقيات والعادات التي تسود المجتمع, شخصياً أنتمي إلى عائلة محافظة وأراعي مشاعر أسرتي والتقاليد التي تربيت عليها, ولدي العديد من المحاذير لا أسمح لنفسي بتجاوزها.

* هل أنت ضد أدوار الإغراء?

* لا, أنا ضد الإغراء المبتذل أو الإغراء للإغراء والإثارة. الإغراء لا يشترط أن يكون هناك عري مبالغ فيه.

* هل كان لجمالك دور في سرعة وصولك للبطولة?

* الجمال مطلوب للمرأة والرجل, لكن هناك كثيرات ربما يمتلكن جمالا اكثر ولم يحققن النجومية. التمثيل مجال لمن لديه الموهبة والحس الفني. حتى موديل الإعلانات ليس المطلوب منها أن تكون ذات وجه وجسد جميلين فقط, بل لابد أن يكون لديها الموهبة لأداء الإعلان, وأن تمتلك كاريزما.

* هل يفرض عليك جمالك أدوارا بعينها?

* تطور علم الماكياج وتقدمه بشكل كبير سهل امر تحويل ملامح الشكل إلى النقيض تماما. جمالي لم يؤثر على اختياري لأدواري السابقة, كما أنني أحرص على التنوع في أدواري, وأبحث عن أدوار تكون بعيدة تماما عن جمال الشكل.

* ماذا عن حياتك الشخصية?

* أنتمي لأسرة لبنانية درزية, لدينا عادات شرقية نحافظ عليها, لدي شقيق أكبر مني, وشقيقة أصغر مني, وكلاهما لا يعمل بالفن, وسعادتي الحقيقية في التواجد بين أفراد أسرتي, حيث أقدس العلاقة الأسرية, وعائلتي هي كل حياتي, وأقسم وقتي بينها وبين عملي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان