فنون

هجوم عنيف على جنيفر لوبيز بسبب إباحية”Booty”

تحقق كليبات النجمة العالمية جنيفر لوبيز مشاهدات قياسية دائما, بفضل أنوثتها ورقصها وحركاتها المثيرة, إلا أن أحدث كليباتها “Booty” قوبل بسلسلة هجمات لم يسبق أن تعرضت لها المغنية اللاتينية طيلة مشوارها الفني.
فبعد أن طلبت لوبيز من معجبيها ابداء الرأي حول كليبها “Booty”, انهالت عليها ردود الأفعال السلبية, التي وصل بعضها إلى اتهامها بالرخص والابتذال. ومن بين آراء معجبي لوبيز التي تلقتها عبر صفحتها الرسمية على “Facebook” كاتي شافير التي تساءلت: لماذا أصبحنا نعيش في عصر تلجأ فيه المرأة إلى هز مؤخرتها كي تجني المال أو حتى تلفت انتباه من حولها؟
أما ليلى سيمون فقالت: “في الواقع أنا أكره ذلك الكليب, الذي يضم فتيات يهزون مؤخراتهن الكبيرة. لقد اعتدنا أن نشاهد جنيفر لوبيز مثيرة ومغرية ولكن بصورة راقية ولكن ليس بالهيئة التي ظهرت بها في الكليب.
فيما قالت ماغي فيلا: “إنه لمن المؤسف جدا أنك تظهرين مؤخرتك لكل العالم”.
أما كريس فأعرب عن حزنه بما آل إليه مستوى الترفيه في العالم كاتبا: “إنه لمن المحزن أن يصبح هذا هو الترفيه حاليا. فما النموذج الذي تحاول لوبيز تقديمه للجيل الحالي من الفتيات؟ وهل سيكون في يوم ما قدوة حقيقية لهن؟ وفق ما نقل موقع “في الفن”.
أما جيف هوليوولف فكتب غاضبا: “مرحبا بكم في عصر الموسيقى المثيرة للشفقة, حيث أصبحت الموهبة غير مطلوبة, وأن استغلال الجسد هو الأساس. يا له من مجتمع حقير”.
ورغم زيادة مشاهدات كليب “Booty” على 28 مليون مشاهدة بعد طرحه الجمعة على “You Tube”, إلا أن من يتابعه سيجد أنه لا لوم على كل الغاضبين من مضمونه, فهو شبه خال من موسيقى حقيقية ومن حنجرة لوبيز, التي استبدلتها بمؤخرتها الكبيرة مع المغنية الشابة إيجي أزاليا, لتظهرا سويا في مشاهده بأوضاع جريئة, فضلا عن عنوان الكليب نفسه “Booty” ويعني “مؤخرة”, ما يؤكد على رسالته المباشرة للمشاهد.
فهل فقدت لوبيز بريقها, ما دفعها لاستعراض مؤخرتها الكبيرة في محاولة يائسة للمحافظة على جمهورها, ونجوميتها؟
قد يكون هذا وارداً للغاية, فالنجمة اللاتينية ابنة حي “برونكس” الفقير أصبحت في منتصف الأربعينيات الآن, وهناك جيل جديد من نجمات الإثارة بدأ نجمه في السطوع, ومن أبرزهن نيكي ميناج, التي استطاع كليبها الأخير Anaconda أن يحقق رقماً قياسياً في المشاهدات فور طرحه على “You Tube”, بفضل استعراض ميناج هي الأخرى لمؤخرتها الكبيرة.
وربما أشعل النجاح الساحق لكليب “Anaconda” الغيرة الشديدة لدى لوبيز, ما جعلها تشعر بتهديد عرشها, خصوصا أنها من أوائل نجمات هوليوود اللاتي اشتهرن بمؤخراتهن الكبيرة من قبل ظهور نجمة تلفزيون الواقع كيم كاردشيان.
كما يعزز تلك الشكوك, حول اتجاه لوبيز للإثارة فقط خلال الفترة المقبلة لانقاذ ما يمكن انقاذه, فيلمها السينمائي الجديد “The Boy Next Door “, الذي سيعرض في السينما في 23 يناير 2015 ومن المتوقع ان يثير جدلا واسعا بسبب تجسيدها في أحداثه لدور مطلقة تقع في حب جارها الذي يصغرها في السن.
وتقدم لوبيز في فيلم “The Boy Next Door” نمط “المرأة المتصابية”, الجديد على مشوارها السينمائي, ربما بسبب فشل أفلامها السابقة مقارنة بألبوماتها الغنائية, أو لشعورها بالحنين لحبيبها السابق الراقص كاسبر سمارت الذي يصغرها في السن وارتبطت به بعد انفصالها عن زوجها المغني مارك أنطوني.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان