بدأت مشوارها الفني كموديل, وشاركت حسين الامام في برنامج “مقالب”, وكانت فرصتها الأولى في التمثيل من خلال فيلم “حين ميسرة”, مع خالد يوسف, انطلقت بعدها لتقدم الكثير من الأعمال الدرامية والسينمائية المميزة التي حازت اعجاب الجمهور والنقاد. ممثلة لا تسعى للانتشار بقدر سعيها لتقديم أدوار لها رسالة, وأعمال تناقش قضايا تهم المجتمع, ولهذا رفضت المشاركة في عدد من الأعمال التي حاولت استغلال جسدها أو جمالها في أدوار الاغراء.التقت “السياسة” الممثلة الشابة ياسمين كساب.. حول أدوارها التلفزيونية, ورأيها في أفلام السينما المصرية الحالية, خصوصاً “حلاوة روح”, وأسباب رفضها لأدوار الاغراء.
* ما تقييمك لدورك في مسلسل “شارع عبد العزيز”؟
* كان دوري في الجزء الثاني مميزا بشكل كبير, وأستكمل فيه دور “سميرة” الذي جسدته في الجزء الأول من المسلسل. لكن هنا أصبحت أكثر تعقلا, حيث أسعى لكسب “لقمة عيشي” بشرف, أتمنى أن ينال المسلسل اعجاب المشاهدين أثناء العرض الثاني, لأنه عُرض حصريا في رمضان على احدى القنوات ما قلل إلى حد كبير نسبة مشاهدته.
* هل نجاح الجزء الأول كان السبب الوحيد لعمل الجزء الثاني؟
* لا, فأحداث الجزء الأول تسمح بوجود جزء ثان, خصوصاً أن الأحداث في مصر في العامين الأخيرين كانت ساخنة وفكرة المسلسل كانت تسمح بتناولها.
* لماذا شعر المشاهدون باختلاف بين الجزأين؟
* شعور طبيعي, لأن المخرج والسيناريست تم استبدالهما في الجزء الثاني وبالتالي فالاختلاف وارد في طبيعة واسلوب تناول الاحداث.
* لماذا لم يعرض مسلسل “أهل اسكندرية” الذي شاركت ببطولته في شهر رمضان الماضي؟
* المسلسل من تأليف بلال فضل, واخراج خيري بشارة, ولم يعرض لأنه لم يتم التصريح بعرضه, رغم التنويهات عن ذلك في بعض القنوات, وقد يكون السبب أمنيا كما قيل لي.
* ما دورك في المسلسل؟
* يرصد المسلسل الأحداث في مصر قبل أحداث يناير بفترة بسيطة, ويلقي الضوء على الفساد في الكثير من قطاعات الدولة, ومنها اجهزة الشرطة, الاعلام, ورجال الأعمال, وأجسد شخصية فتاة فقيرة ترتبط بعلاقة حب مع شاب من عائلة غنية جدا, عمه عضو بمجلس الشعب, ونتزوج عرفيا, ثم اكتشف انه يقوم بتصويري أثناء العلاقة الخاصة بيننا, وتصل القضية الى النيابة, وتتوالى الأحداث حتى تصل القضية الى الصحافة وتصبح قضية رأي عام.
* ما الجديد عن مسلسل “الصندوق الأسود”؟
* لم يتم الانتهاء من تصويره, لأن به العديد من المشاهد الداخلية والخارجية, وكان من المستحيل أن يلحق بالعرض في شهر رمضان, لذا تم تأجيله.
* ما قصة المسلسل ومن يشارك فيه؟
* المسلسل من تأليف طارق بركات, واخراج عادل الأعصر, ويشارك في البطولة رانيا يوسف, تامر هجرس, زكي فطين عبد الوهاب, ايهاب فهمي, نهى عادل, وخالد سرحان, ومن خلال الأحداث يتبين أن لكل انسان صندوق أسود, لا يعلم عنه أحد شيئا سوى صاحبه حيث يختزن داخله أسراره التي لا يبوح بها لسواه.
* متى يتم عرض المسلسل؟
* الشركة المنتجة هي من تحدد موعد العرض, وان كنت سعيدة بعرضه بعيدا عن الزحمة الدرامية في شهر رمضان, وأتمنى أن يكون هناك موسم درامي بجانب رمضان.
* ماذا عن السينما؟
* بدأت مشواري الفني الحقيقي في السينما, وشاركت في أعمال مميزة, منها فيلم “التوربيني”, “حين ميسرة”, “ورقة شفرة”, “واحد صحيح” و”كف القمر”, وكان فيلم »المهرجان« آخر افلامي وأنتظر عرض فيلم “زجزاج”.
* كيف تختارين أدوارك السينمائية؟
* منذ دخلت الوسط الفني ابتعدت تماما عن اختيار أدواري لمجرد الانتشار, ولا أهتم بكثرة أدواري, أو مساحتها قدر اهتمامي بقيمة العمل ككل, وقيمة دوري فيه, وأن يكون للعمل رسالة, لذلك تنال أعمالي اعجاب الجمهور والنقاد.
* هل لديك محاذير في التمثيل؟
* أعشق الالتزام بالنص المكتوب, فاذا كان بالسيناريو الذي سبق لي الموافقة عليه مشهد لابد أن أؤديه, وأرفض بشدة أي اضافة من المخرج لاثارة الجمهور.
* هل تقبلين أداء أدوار الاغراء؟
* الاغراء لا يعني خلع المرأة ثيابها, فهناك اغراء بالعين, أو بالايحاء, وهو اغراء لا يخدش الحياء. أرفض الاغراء المبتذل أو الاغراء الذي يتم حشره في السيناريو لمجرد اثارة المشاهد.
* ما رأيك في حال السينما الحالية؟
* السينما حاليا تجمع بين الجيد والسيئ, والأفلام الأخيرة تقلد بعضها, ومن العيب أن تكون مصر بتاريخها الفني الطويل خالية من التنوع في القضايا التي تقدمها الأفلام.
* هل تؤيدين منع عرض فيلم “حلاوة روح”؟
* شاهدت الفيلم, ووجدت فيه الكثير من التجاوزات الأخلاقية التي ستؤدي الى نشأة جيل من الأطفال عديمي الأخلاق, فالفيلم يسيء الى الطفل والمرأة, كما أنه مأخوذ عن قصة فيلم ايطالي لمونيكا بيلوتشي, والغريب ان الفيلم الايطالي أكثر تحفظا بل واحتراما من الفيلم المصري.
* هل تؤيدين وجود جهاز للرقابة على المصنفات الفنية؟
* نعم, لابد أن يكون هناك جهاز رقابي, خصوصاً أن الفنان -وهو بطبعه انسان مبدع- لا يلتفت لعواقب هذا الابداع, وما قد يؤدي اليه من فتنة طائفية, او اضرار بالقيم والاخلاق أو اخلال بالأمن العام. ولذا لابد أن يتوافر في الرقيب الحس الفني العالي, وأفضل أن يكون فنانا أو دارسا لفن السينما والمسرح, لكي يقوم بعمله كفنان وليس كموظف.
* ما الرسالة التي توجهينها لنقابة الممثلين؟
* ليست رسالة بل طلب, فعلى الرغم من مشاركتي في أكثر من عمل متميز سينمائيا وتلفزيونيا, الا انني حتى اليوم لست عضوا بالنقابة, لأنني لست خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية, ما قلل كثيرا من فرصتي للحصول على العضوية, رغم أن معظم العاملين والعاملات في الدراما المصرية ليسوا مصريين, وقد يكون بعضهم يعمل في مجال بعيد تماما عن التمثيل.









