فنون

سابين فوشو: لا أقول “ستوب” للحب

فازت النجمة الشابة سابين بجائزة “موريكس الذهبي” عن أفضل فنانة استعراضية للعام 2013, وهي أمضت صيفاً مليئاً بالحفلات والمهرجانات والسفر, اثر صدور ألبومها الأول “ستوب” الذي صورت منه أغنية “باركولي يا بنات” التي احتلت المراتب الأولى على مدى أسبوعين في لبنان ومصر, وانتشرت في 239 دولة. سابين سعيدة بعملها, لكنها لا تقول “ستوب” لأي شيء في حياتها, خصوصاً الحب, رغم تفرغها للفن:

* ماذا عن كليب “باركولي يا بنات” الذي صورتِه بشكل متواصل, كيف حصل ذلك؟

– هي تجربة جديدة على صعيد تصوير الكليبات, حيث نشاهد فيلماً قصيراً عن شابة تخبر قصة حبها لصديقاتها, ثم ننتقل الى حفل الزفاف الذي يكلل نهاية القصة. الكليب تضمن لقطات متواصلة ولكن تخلله وقفتان فقط, لم يلحظهما المشاهد, لأن المخرجة أنغريد بواب عرفت كيف تتجنب ذلك.

* انه التعاون الثالث مع أنغريد, فكيف تجنبتما التكرار والتشابه في الأفكار مع الأعمال السابقة؟

– اخترت الشخص المناسب منذ البداية, فانغريد مخرجة شابة وأفكارها متجددة ونضرة, ونحن نتلاقي في الطروحات التي نتصورها لكل عمل نقوم بتصويره.

* الألبوم هو الأول لك ويتضمن أغنيات جديدة, لماذا تأخر صدوره؟

– لأنني لم أكن في وارد اصدار ألبوم أساساً, بل كان تركيزي على التواجد في الساحة الفنية وتعريف الناس بي من خلال الأغنيات المنفردة. وسأركز على تصوير كل أغنيات الألبوم الجديدة ولن أفكر في أي عمل جديد قبل عامين.

* أغنياتك تصلح لكل الأعمار, فهل من ستراتيجية تتبعينها في اختيار الموضوعات؟

– حريصة على اختيار الكلمة الجديدة واللحن المميز والتوزيع اللافت. أنطلق من فكرة واحدة, وهي أن يحب كل الناس أغنياتي وليس فقط الفئة التي من عمري. والأمر الذي يخدمني, أنني متحررة من أي شركة انتاج تُلزِمني بتسليم الألبوم ضمن توقيت محدد, ما يجعلني أختار الاغنيات سريعاً. وترين ألبومي منوعاً بكل اللهجات: المصرية واللبنانية سهلة الفهم والخليجية التي لا تستعصي علي, لأنني نشأت في السعودية.

* اللافت أن أغنياتك موقعة كلمات ولحناً من أسماء كبيرة, ما جعلك بمنأى من المفردات الشعبية الصاخبة, كيف تنظرين الى هذا الموضوع؟

– سأعترف للمرة الأولى بأنني رفضت الكثير من الألحان من أسماء معروفة جداً لأن كلمات الأغنيات تضمنت مفردات لا أجرؤ على لفظها في حياتي فكيف أغنيها وهي لا تشبهني؟

* الصور الفوتوغرافية لافتة لأنها تُبرز صورة شابة صغيرة ولكنها تشع أنوثة, فكيف جمعت النقيضين؟

– أنا شابة ونشيطة وأحب الحياة, وفي ألبومي في الوقت ذاته نضجٌ وحب وفكر, فأتت الصور لتترجم هذا الأمر. وسعيدة بالأصداء الايجابية التي تلقيتها عن صور الغلاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أشعر في العمل كأنني أكبر من عمري, لكنني في حياتي أعيش بشكل طبيعي.

* هل تحبين أن يشير الناس اليك في مكان عام؟ أم تفضلين ألا يعرفك أحد!

– أي فنان يحب أن يتجنب الناس؟ من كان ينزعج من اقتراب الناس منه للتحية أو الصورة أو التوقيع فليبق في منزله. تنقلاتي نادرة جداً, لكن اذا تواجدت في مكان عام وتقدم مني الناس أفرح بهم.

* أنت ناشطة على الانترنت, فهل أخذت برأي المعجبين في “اللوك” الذي اعتمدتِه؟

– بالتأكيد استشير المعجبين في كل “لوك” أطل به, وأنا ناشطة على كل مواقع التواصل الاجتماعي.

* النجوم اليوم يتواجدون بكثرة في البرامج الفنية, فهل تتابعين هذه البرامج؟

– نعم, وأحبها جميعاً, لأن لكل واحد نكهة خاصة. أفرح للمشتركين لكن أزعل عليهم, لأنهم يبكون اذا خرجوا باكراً من المسابقات, أو وقفوا في دائرة الخطر. هم يجهلون أن البكاء الحقيقي يجب أن يبدأ عندما ينتهي البرنامج, حيث انهم بعد اشباعهم ألقاباً ومديحاً يجدون أنفسهم وحيدين بانتظار المنتج والأغنية.

* ما خطة العمل المقبلة؟

– أستعد لافتتاح الألبوم في لبنان ومصر, ولدي جولة في أميركا, وسأفتتح سباق “فورمولا وان” في دبي.

* أخيراً لأي شيء تقولين “ستوب”: للحب, للصعوبات التي اجتزتها أم للمنافسة!

– لا أقول “ستوب” للحب أبداً, ولا أقول “ستوب” لأي شيء, لأن كل ما حصل معي زادني وعياً وكل ما سيحصل معي في المستقبل سيقويني أكثر.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان