انضمت مقدمة البرامج تمار أفاكيان إلى برنامج “عيون بيروت” لتصبح واحدة من أسرة هذا البرنامج الذي تعرضه شبكة “أوربت” منذ أكثر من عشر سنوات, وهي سعيدة بهذه الخطوة.
*كيف انضممت إلى أسرة “عيون بيروت”؟
-عندما غادرت راغدة شلهوب البرنامج عرض علي أن أنضم اليه, وأحببت الفكرة فأقدمت عليها, والمقدمات في البرنامج جعلنني أدخل جو العمل الجماعي بطريقة تلقائية, بعد أن كنت معتادة على التقديم المنفرد.
*هل وجدت اختلافاً بين التقديم الفردي والجماعي؟
-من خلال المقارنة بين “ريلاكس” و”عيون بيروت” كان لابد من الإحساس بالاختلافات, فالأول فني والثاني اجتماعي عائلي منوع. في برنامجي “ريلاكس” أكون عفوية وعلاقتي جيدة جداً مع الفنانين, حتى أنني أحاورهم كأصدقاء مقربين, لكن بالنسبة إلى طبيعة “عيون بيروت”, فكون الضيوف أطباء وسياسيين يجعل طبيعة البرنامج لا تحتمل العفوية الزائدة, كما أن التنسيق مع الزميلات المقدمات يفرض الدقة في الحوار لتكون الحلقة ناجحة.
*كيف تنسقين بين ظهورك في “ريلاكس” و”عيون بيروت”؟
-“ريلاكس” يبث لمدة محددة, لذا فإنني قادرة على التنسيق والتحضير الجيد لكل برنامج.
*هل تجدين نفسك أكثر في البرامج الفنية أم ال¯”توك شو” والمنوعات؟
-أجد نفسي في البرامج الفنية, وأحلم بتقديم برنامج فني ضخم , لأن أحلامي بلا حدود وأسعى لتطوير نفسي وأدائي.
*ما البرامج الأحب إليك وتشاهدينها؟
-أستمتع بمتابعة البرامج الفنية الإذاعية, ومع الأسف فإن وقتي لا يسمح لي بمتابعة البرامج التلفزيونية, فبين العمل والأولاد والبيت يصبح من الصعب متابعة البرامج التلفزيونية.
*تلقيتِ عروض عمل للانتقال إلى محطة أرضية, فماذا كان ردك؟
-صحيح أن العمل في محطة مشفرة لا يقدم الشهرة المحلية ولا يخدمني في بلدي, لكنني ابنة “أوربت” وسعيدة بالتوجه إلى الجمهور العربي عبرها, لذا رفضت الانتقال إلى المحطة التلفزيونية الأرضية التي قدمت لي عرض تقديم برنامج عبر شاشتها. بصراحة المرء يخاف من الخطوة الناقصة.
*هل ترين أنك ستحققين النجومية عبر “أوربت”؟
-أنا حذرة وانتقائية جداً, وأعرف أن “أوربت” التي احتضنتني وعلمتني أصول العمل الإعلامي وفنونه لها فضل في نجاحاتي, لكن إن جاءت فرصتي في تقديم برنامج ضخم يزيد من شهرتي وأحقق عبره النجومية فلن يقفوا في طريقي, فقد انطلقت من “أوربت” إعلاميات قديرات تركن بصمة في الإعلام العربي.
*هل ترين أن القناة هي التي تصنع الإعلامي؟
القناة تعطي فرصاً للإعلامي حتى يحقق النجاح, لكن لابد له من أن يكون جديراً وإلا سيسقط ويختفي وينساه الجمهور بسرعة.
*والبرنامج الجيد رهن بالإعلامي الجيد أليس كذلك؟
-نجاح أي برنامج يعتمد على عناصر عدة, منها الإعداد والإخراج والتقديم ونوعية البرنامج والوقت الذي يبث فيه, ونلاحظ اليوم إقبالاً كثيفاً على إنتاج البرامج الضخمة التي تستطيع فرض نفسها وتحقيق التنافس المطلوب.
*كيف تنظرين إلى الإعلام اللبناني والبرامج التي تقدمها شاشاتنا؟
-لا شك أن الإعلام اللبناني سباق وغني, ولدينا إنتاجات محلية جيدة, لكن جل ما تعتمد عليه شاشاتنا هو البرامج السياسية ولا يمكننا الاختباء خلف إصبعنا, فالسياسة هي الأساس في تلفزيوناتنا ولكل محطة نهجها وأطرها المحددة وقوالبها الخاصة بها, وهذا برأيي ضد الشمولية والموضوعية اللتين لابد من توافرهما حتى يتطور إعلامنا ويخدم مجتمعاتنا ولا يكون حزبياً وتأجيجياً.
*أصبحت اليوم وجهاً معروفاً, فهل ما زلت تقدمين عروض الأزياء التي عرفناكِ من خلالها؟
-بدأت مشواري مع الكاميرا كعارضة أزياء, وصورت إعلانات وكنت سعيدة جداً بهذه البداية التي أوصلتني إلى ما أنا عليه اليوم, لكن في الوقت ذاته باتت لدي شروط محددة للتصوير تتناسب مع أمومتي وصورتي الإعلامية.
*أين أنتِ من التمثيل؟
-خوض التمثيل أمر حاضر في حياتي, لكنني بانتظار الفرصة الملائمة والظروف المناسبة.
*هل سينقلك التمثيل إلى الشهرة التي تحلمين بها؟
-أتمنى ذلك, لأنني من عشاق الشهرة وأستمتع بإطراءات الناس, لأنهم بذلك يدعمون حضوري ويؤكدون محبتهم لي.
اهم الاخبار
فنون
تمار أفاكيان: أخشى من الخطوة الناقصة
- 30 سبتمبر, 2014
- 77 مشاهدة









