فنون

عمرو مصطفى: الدعارة الفكرية سمة التلفزيون والسينما

يخسر الفنان كثيراً إذا خاض معارك كلامية في السياسة وتبنى وجهة نظر أو أعلن عن انتماء لجماعة أو تيار, إذ تبدأ الخلافات مع الجمهور ما ينعكس على حضوره الفني, وهذا ما حدث مع الفنان عمرو مصطفى الذي يعتبر أحد ابرز الملحنين العرب لما يحمله من فكر خلاق ساهم في احداث نقلة على مستوى اللحن. عمرو رغم ما تعرض له من حملة خلال الفترة الماضية على خلفية تعاطفه مع الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك إلا انه يواصل تصريحاته الاستفزازية, ولكن هذه المرة تجاه أهل الفن, إذ كشف في لقاء مع الإعلامية وفاء الكيلاني خلال استضافته مساء الاثنين في برنامج “الحكم” عبر شاشة mbc عن أنه لن يتكلم في السياسة كثيرا في الفترة المقبلة ولن يخلق عداوات, وقال: “عايز اغني, عايز ألحن, واحشني قوي الموضوع”!
وشدد عمرو على انه أعطى رأيه كمواطن مصري بالمشكلة والثورة التي حصلت في المجتمع المصري, ولا يهمه من يتفق معه أو من يختلف في الرأي, خصوصاً أنه لا يفرض رأيه على أحد, فالله على حد تعبيره أعطاه شهرة كبيرة وأناساً تسمع ما يقوله.
كما أشار إلى أن ما يهمه الآن هو ارضاء ضميره ولا يسعى أبدا لمحاربة أي فنان, بل كل ما يقوم به انتقاد المواقف التي تحدث, موضحا “إذا أردنا الارتقاء بالمجتمع يجب ان نرتقي بالفن, لأن الفن هو الذي يصدر الصورة عن البلد إذا كانت صحيحة أو مغلوطة”.
وحول خلافه مع الممثلة التونسية هند صبري, أكد مصطفى أنه لا يشكك في أحد, ولكن هند صبري نقلت صورة خطأ عن مصر في مسلسلها الأخير “امبراطورية مين”, واضاف: عندما يتعلق الأمر بوطني ليس عندي محاذير, وأنا لا يمكن أن أقدم مسلسلا في بلد آخر وأسيء إليه, وهناك كثير من المصريين أساءوا للبلد وأرفض أن يسيء أحد لبلدي واستطرد: للأسف أصبح لدينا دعارة فكرية في المسلسلات والأفلام وهي مسيطرة للأسف.
واعتبر عمرو أن الفن يؤثر على المجتمعات موضحا ” إن ارتدت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي أزياء معينة مثلا أو غيرت أي شيء في شكلها على حد تعبيره سيقوم الناس كلهم بتقليدها”.
ولدى سؤال وفاء عن سبب تعميمه الصورة السوداء ونظرته السيئة للفن على الناس إذ لا يتأثر كل الناس في رأي الكيلاني بالجانب السيئ من الفن, رد عمرو ممازحا “لو انت شايفة إن نفسيتي وحشة تبقى نفسيتي وحشة”, مؤكدا ان رأيه ليس تعميما بل حقيقة, فالناس برأيه تقلد كل ما تراه, مستشهدا بالأطفال التي تقفز من النوافذ لتقليد أبطال الإعلانات كمثال واقعي على وجهة نظره في هذا الموضوع.ومن الفن إلى السياسة, رفض عمرو رأي وفاء حول ان اغلبية فناني مصر تحركوا في الثورة المصرية وتواجدوا في المظاهرات, معتبرا أنهم هربوا وتركوا البلد طالبا منها ان تسمي فنانين نزلوا إلى الشارع ليحاربوا لأجل القضية المصرية… وعندما سألته وفاء هل يلمح إلى عمرو دياب لأنه ترك البلد, قال: إن عمرو دياب صديقه وحبيبه وأنه يحبه كثيرا واصفا إياه بعشقه الأول والأخير, مضيفا أن مشكلته مع الشركة المنتجة لاعمال عمرو وليس معه.
واضاف مصطفى بأن دياب فنان قدم معه أجمل الأغنيات في بداياته, مؤكدا أن نجاحه من نجاحه وسقوطه من سقوطه, حتى ولو أنه لا يعمل معه حاليا, متهما وفاء بأنها تريد الإيقاع بينهما, ما دفع الأخيرة الى توضيح أنها تحاول كشف نيته وليس الإيقاع بينهما.وقال الملحن المصري المثير للجدل انه يعاني من مرض الاضطهاد, ومن يتهمه بسرقة الاغنيات خصوصا أغنية “بشرة خير” فهذه غيرة من نجاحه, مؤكدا على ان “رأي الفنان هاني شاكر بالاغنية يحترم لانه رمز كبير ولا يحق لي ان أنتقده”.واضاف: نعم أنا الاول في الشرق الأوسط, ولكن لا أقول أنني كذلك بل الناس هي التي تقول, وأغنية “بشرة خير” تشهد على ذلك حيث نالت نسبة مشاهدة تجاوزت 40 مليون في وقت قصير.واعتبر عمرو أن الفن المصري المبتذل الذي يقدمه بعض الفنانين هو سبب الفساد. لكنه رغم ذلك اعترف أنه كان يرقص مع فتيات في الكليبات التي قدمها, لكنه سرعان ما اكتشف ان هذا سبب الفساد.
وعن أغنياته المصورة التي ظهرت فيها فتيات بلباس البحر لاسيما أغنية “أول ما أقول” أكد عمرو أن هناك فرقاً بين الفن المبتذل والفن الراقي, فالفتيات اللواتي صورن معه كليباته كلهن اجنبيات, وشكلهن وملابسهن تتناسب مع موسيقى الاغنية ونمطها بشكل عام.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان