… الجزيرة قناة العهر القطري.. أسسها فرنسيان يحملان الجنسية الأسرائيلية
كشف الكاتب الفرنسي تيري ميسان عن أن قناة الجزيرة القطرية أُسست على يد أخوين فرنسيين يحملان الجنسية الإسرائيلية وهما دافيد وجان فريدمان اللذان استعانا بدولة قطر من أجل إظهار محطتهما على أنها قناة عربية. ولفت الكاتب الفرنسي في مقال نشر على موقعه على الانترنت /شبكة فولتير/ إلى أن قطر قامت بتمويل القناة الذي كان يتضمن قرضا يصل إلى/150/ مليون دولار على مدى خمس سنوات إضافة إلى دفعة مقدمة من الأخوين فريدمان قبل أن تصبح قطر في وقت لاحق الممول الوحيد للقناة. وأوضح الكاتب ميسان إن هدف الجزيرة لم يكن قول الحقيقة وإن انخراط قناة الجزيرة في عملية تحريض واسعة تهدف إلى إسقاط النظامين السوري والليبي بشتى الوسائل الممكنة لم يكن وليد الظروف وإنما كان محضرا له منذ وقت طويل من شخصيات عرفت كيف تخفي مصالحها الشخصية منتقدا التركيز على تغطية الأحداث في سورية وليبيا والادعاء كذبا بأن قيادتي البلدين تقتلان شعبيهما في حين تتجاهل التطورات والأحداث الجارية في دول أخرى من المنطقة. وأشار الكاتب الفرنسي الى أن الجزيرة استغلت تغطية الحرب في أفغانستان وحرب الخليج الثالثة في عام/2003/ لتظهر كمحطة ذات مرجعية إعلامية موضحا أن وضاح خنفر المنتمي إلى جماعة الأخوان المسلمين حرص منذ تسلم إدارة الجزيرة في عام 2003 على أن يعطيها لونا إيديولوجيا فخصص برامجا لمحمد حسنين هيكل وليوسف القرضاوي المستشار الروحي للمحطة إلى أن غير خنفر السياسة التحريرية للقناة فلعبت القناة دورا محوريا في تبني أسطورة الربيع العربي بعد بدء الثورات في شمال إفريقيا.
الحقيقة ـ وجيه عباس
وقال ميسان إن السياسة الجديدة للجزيرة التي تلجأ في أغلب الأحيان إلى الأكاذيب والفبركة أدت إلى استياء عدد من العاملين فيها مثل غسان بن جدو ما دفعته للاستقالة موضحا أن الجزيرة وجهت الثورة في مصر باتجاه مصالح الإخوان المسلمين بإشراف القرضاوي.
واعتبر الكاتب الفرنسي أن الجزيرة أصبحت في النصف الأول من العام الجاري الأداة المفضلة للبروباغندا الموالية للغرب موضحا أن مرحلة سقوط الأقنعة بدأت مع الحالة الليبية حيث بلغت قمة النفاق ذروتها عندما تم بناء ديكور في استديوهات الجزيرة بالدوحة يشبه الساحة الخضراء وباب العزيزية والتقطت أفلاما كاذبة تصور دخول المعارضة المسلحة إلى طرابلس لبثها بهدف إشاعة الارتباك بين سكان طرابلس الأمر الذي تأكد فيما بعد حيث أثبتت الوقائع أن المعارضة لم تدخل طرابلس إلا بعد ثلاثة أيام من بث تلك الصور.
ورأى ميسان أن الجزيرة فقدت مصداقيتها خلال الأشهر الستة الماضية وتحولت إلى أداة دعائية لإعادة استعمار ليبيا بمساعدة قطر التي حصلت على امتياز بالسيطرة على تجارة النفط والغاز نيابة عن المجلس الوطني الانتقالي.
لكل جزيرة ذئابها، وللذئاب نبلها، ربما كان لحروف (جزيرة) معان لم يلتفت إليها العراقي.. إلاّ أنها قناة فضائية واتجاه قرضاوي معاكس ألصق بلحية يهود بني قريضة…..يدخل محدّثكم والضابط لإيقاع الوطن الذي تنهش به عظام الجزيرة في حرب السيوف وحرب الحروف في هذا الزمن الأميّ الذي تنازل عن أبوّته لأولاد الكاشي الفرفوري وعمال الصيرفة الذين لايعرفون من بذخ اللغة سوى لون الدم العراقي…(يقول المصلّخ بن مُرّة في كشّف الصرّة) باب (جزيرة العراة!!) أن مفردة (جزيرة)…كلمة خنثى إذا قطعت منها حرفاً تداعت لهاسائر الحروف بحمّى الرقص …فاذا قطعت الجيم اعطتك (زيرة- انثى الزير بمعنى حلّي عكسي!!)…واذا حذفت الزاي اصبحت(جيرة- وتعني الجوار او قطعة القير الملتصقة بالجبين …وحسب الحاجة أم قدوري (جيرة بكَصتكَـ!)….وإذا حذفت الياء أصبحت(جزرة- وهي أشبه بالعظمة التي يهز لها الأرنب ذيله تماماً كما يهش لها الرفيق الكلب بعد ترديد الشعار) … واذا حذفت الراء أصبحت(جزية- وهو مايدفعه بنو قريضة للقرضاوي)….واذا حذفت الياء الأخيرة أصبحت(جزير- وهي على وزن بعير…الهوائي الأرضي الذي نقل ذئاب الجزيرة وأسكنهم في قناتهم التي تحيض بالعواء ….وليس سوى العواء!). فلاش باكَـ قرب اورزدي باكَـ….عامل في محل لبيع الكاشي السيراميك والمستلزمات الصحية…أغطية منهول وطني…عكس ….. زبانة!…بوري حسب قياسات الإنج….ولك أثول ليش ماتفتهم…راشدي محمودي…طاق طيق طوق…جراق..(لمن لم يتعلم الأغريقية العراقية فهذا يعني صوت جلاق او شلّوت)…يخرج العامل (حامد) وهو يحمل آثار الراشديات والجلاليق البغدادية على ظهره…بينما تتقاطرالكلمات بحق تأريخه المشرّف المنحرف حين كلّم العراة في المهد صبياً!! فلاش باكَـ قرب مدائن سلمان باكَـ…في بقعة غافية على ضفاف الذاكرة…يقبع(عبد العظيم) في محل صرافة الدولار….وهناك (عامر الكبيسي)… ذلك المدشدش الذي دفن المجاهدين!! الذين حضروا من مهجومهم الى بغداد ليهجموا عليها بحجة قتال الأميركان …. وحين قُتلوا…. دفنهم هذا المواطن الشريف وقال على مرآى ومسمع وكالات الأنباء ووكالات الألبان الوطنية أنه شمَّ رائحة المسك من الشهداء حين دفنهم…ونسي او تناسى أنه كان الدليل الذي جاء بهم من الشام…وهناك صهيب الباز…وعبد القهار جمعة…..وهناك… في أقصى كردستان…يقبع الإخوانجي والمراسل الجزيري المنبوذ…وضّاح خنفر…مراسل قناة الجزيرة القطرية… والجاسوس القاعدي الذي ضُبط وهو يهرّب الأسلحة لأنصار الإسلام هناك… لقطة قبل السقوط…التاريخ…قبل سقوط تمثال الفردوس وهطول أمطار نعال ابو تحسين على وجه القائد الضرورة بابتسامته الملفّعة بالحبال….وإثناء قيادة أرتال الجيش الذي رفض الإنتحار نكاية بالساموراي…يصل تيسير علّوني….سجين اسبانيا الجزيري ومعه شخص اسمه(محمّد خضير- لم يكن مراسلاً حربياً… كان يعمل مديراً للعمليات الخاصة في المخابرات العراقية (الإغتيالات) وهو أبن خالة (حامد) …. العامل في محل لبيع الكاشي السيراميك والمستلزمات الصحية والذي ادّعى أنه كان مهندساً وهو لم ير في حياته كلية الهندسة إلا أنه والحق يقال كان مشهوراً بعمليات النصب والإحتيال(وتلك موهبته الكبيرة التي لاينكرها منكر!!)…. ……قابل تيسير علوني ومحمد خضير القائد المنصور والوشاش وحي دراغ… صدام حسين قبل سقوط نظامه ،كان تيسير علوني يحمل إلى صدام رسالة شفهية لم يعرف فحواها لأن القائد …. علس الحبل وناما…أيقظ الثور فقاما…. ناله (صفحاً!!) فلم يدر وراءً او أماما!! علقوه فارتدى الأسودَ من كانوا يتامى وعلوني ينام في أقبية إسبانيا لأن أجداده العظام باعوا الأندلس بينما بقي يحارب من اجل حلم حامضي تحوّل بفعل الكيمياء الوطنية الزائفة إلى قاعدي!! ذهب علّوني إثناء المعارك وسقوط الهاونات والقذائف…..إلى الفلوجة…كان معه لحية طويلة ودشداشة قصيرة تلبس شخصاً قدم معه من أفغانستان…لم يكن اسمه دريد!!…(بشرفكم سمعتوا اكو مجاهد اسمه دريد؟)…كان اسمه الحَرَكِيْ..(أبو عبد الله العيساوي)….تركه هناك..وربما أبدله ببضاعة جديدة يرسلها لتتعلم الدين الجديد في يثرب قندهار….حين عاد إلى بغداد جلب معه مجموعة من الشباب المؤمنين بروح النصر التيمية والثورة الشلغمية…كانوا من أصحاب الفكر السلفي التكفيري …كانت اسماؤهم كما عرفتها إسطبلات الإعلام….حامد حديد(ابو الكاشي الفرفوري) وعبد العظيم محمد(عامل الصيرفة الدولارية) ومضر جمعة واخيه عبد القهار جمعة وصهيب الباز ليدخلهم إلى مكتب قناة الجزيرة القطرية ببغداد حيث يستمر الجهاد القاعدي تحت مسمى جديد في بلاط جلالة السخافة!!. لقطات بعد السقوط: *الأردني من أصل فلسطيني …وضاح خنفر يصدر أمره للمراسلين العراقيين ذات صباح عراقي يتيم…(يلله نولّعهه شباب!!)… تذهب أحدى مفارزإنضباط التصوير الجزيري إلى مقهى شعبي في شارع السعدون…يقابلون صاحب المقهى…يقولون له:نعطيك ماتريد…فقط أطفئ الكهرباء لخمس دقائق واعط هذه المهافيف لرواد المقهى …لقطة للكاميرا القطرية لتوثيق الظلام العراقي بعيون ذئبية!! …يرفض العراقي صاحب المقهى تلك المهنية الخنفرية الواضحة فيطردهم شر طردة…وتبوء غزوة المهافيف بالفشل، حكومة قطر تعقد معاهدة أمان بينها وبين تنظيم القاعدة حتى تكون الجزيرة هي الناطقة الرسمية بإسمهم….لقيادة عمليات أفغانستان المؤجلة على أرض العراق…وربما كانت تلك المعاهدة أهم مانقلته رسالة تيسير علوني لقائد الحبل المدندل، يدخل فاضل الخلايلة المعرّف لأهل المنطقة الخضراء بالزرقاوي..يدخل معه (عمر حديد) ويقال والعهدة على الراوي ان أحد المجاهدين الذين دخلوا معه كان اسمه (مهند خلف العليّان) وهو إبن عضو البرلمان النائم في (الهوليداي أن) لتقبل التعازي بحبل البعث المتين الذي قسم راس برزان نصفين…ليكون مع جيجان اول المعزّين باستنقاذ العراق من ظلمه وجريرته ….هكذا أفتى عمر حديد لذئاب الجزيرة الغربية بالجهاد ضد الشيعة وترك الأميركان لحالهم في الشارع إلا من أتى وحده بسيارة همر…،ومن المتابع لمجربّات البخور أن حكومة اياد علاوي ظنت،وبعض الظن ليس إثماً للحكومات مادام يحق للحكومة في أي زمان ومكان… قتل من تشاء خدمة لبنيها الآخرين،ظنت ان عمر حديد هو شقيق مدير مكتب الجزيرة حامد حديد(ابو الكاشي الموزائيك صاحبنا!!)…فأغلقت مكتبها في بغداد بعد أن لمست الحقد الدفين البغيض ضد كل ماهو عراقي….لكنها أخطأت…في مسألتين…فعمر حديد الصغير كان شقيقه …بينما رئيس مجلس شورى المشاهدين كان عمه…. نائب الزرقاوي الذي سافر إلى جهنم غير مأسوف عليه وبـ(وان تيكيت)…والمسألة الثانية..أنهم خسروا خبيراً في الكاشي الفرفوي ربما إحتاجت أمانة بغداد إلى خدماته في تغليف المرافق الصحية بالسيراميك …لكنها مشيئة الرب ، يسافر وضاح خنفر،يقف كورس مكتب الخلف الصالح العلياني….وهم يرددون خلفه…يمسافر وحدك…وفايتني…وإن كنت مسافر خذني معاك…..بصورة مفاجئة، يقلع ابن خنفرإلى ماليزيا…ربما كانت ماليزيا بحاجة الى خنفرته الإخوانية القاعدية…..يبقى ثمانية أشهر…وبدل ان يعود الى بغداد لفتح مكتبهم المقفل بأمر الحكومة العراقية…. يصدر أمرمجهول بأن يكون وضّاح خنفر مديراً عاماً لقناة الجزيرة(تشير المؤشرات لمزيج برنت أن أمر تعيينه جاء من شيخ القاعديين ابن لادين، الجزيرة إبن ضال في باقة الفضائيات العربية…ومادام مديرها الجديد مجاهدا برتبة ذباح إعلامي على الطريقة اللادينية،والزائر الدائم الى الفلوجة التي بدأت برسم لوحة الدخان الذي اختنقت به ،فيما ملأت ايام العراقيين بالأحمر القاني، والمجاهد الذي أثار تساؤلات الملاك القديم في بغداد من المهنيين حين كان يستقبل يوميا جنرالا أمريكيا ليجتمع معه (يوم كان وضاح خنفر مدير مكتب بغداد حينها)…وحين إتسعت دائرة اهتماماته، سحب قواته الإعلامية الى حيث تقبع جزيرته الفضائية قرب القاعدة الأميركية في السيلية لتكون اجتماعاته مع رؤوس القادة الأميركيين الممولين لقناة الجزيرة القطرية التي كانت والحق يقال ثمرة وثيقة العهد الموقع بين ابن لادين وبين حكومة قطر على ان تكون الجزيرة الناطق الرسمي لها مقابل عدم ممارسة هواية الجهاد الإسلامي بسكاكين القرود الوسطى تحت راية الشيخة موزة برتقالة الجانب البرّي من دشداشة عروبتنا قياس (xxxl) ، وكان من أبرزالوجوه التي سحبها الخنفري هو الدكتور لقاء مكي الناطق الرسمي باسم الجزيرة في بغداد وضابط المخابرات العراقي القديم وصديق عدي صدام حسين الشخصي الذي احتضنته المخابرات العراقية مع اعلاميين آخرين يوم كانوا يدرسون على نفقة المخابرات العامة في جامعات بغداد، ثم قام بسحب( حامد حديد) مسؤولاً لديسك العراق في قناته الإستخباراتية في قطر…وعبد العظيم الذي تبين ان اخاه كان احد قياديي حزب الاخوان المسلمين…. وكان ضمن عمل حامد حديد الجديد أن يسافر شهريا الى سوريا…ربما لإيصال مافاض من سيل المعلومات التي ترد إلى مكتبه والتي هي بحاجة إلى تنظيم مسلّح يعمل يدا بيد مع ماكنته الإعلامية التي تحيض بالدم العراقي صباح مساء… دور قناة الجزيرة في العراق دور مشبوه….وإلا ماذا تعني زيارة (أحمد منصور) السرية الى بغداد حيث لم تجر له اي مقابلة صحفية او تلفزيونية والمعروف انه قضى اربعة ايام في منطقة القائم الحدودية ويومين في الفلوجة ويوم واحد في فندق بحيرة البجع الطابق الثاني غرفة (202 )… لكن الذي يحير حقيقة هو دور المجاهد( عمر الجميلي)…المراسل الذي يدخل الفلوجة ويخرج منها مثل الشعرة فوق زرور الخبر الإعلامي المدسوس في إلية إعلام قطر الأمريكي اليهودي … وإلا من أين لهم سيارة البث(sng )..وكيف يتحرك وبأي طريقة تأتيه أموال حشيشة قندهار مادام هو حلقة الوصل بين من يدّعي الجهاد وقناة جزيرة صابرين التي ربما كانت حلقة مفقودة سيعثر عليها روبنسون كروزو في الألف الثاني من حكايا شهرزاد التوافق وهيئة صابرين المسلمين ،والتي ربما سيعرض إستثمارها كمشروع إسلامي لايوجب غسل الجنابة مثل مونيكا، أنا أعجب للعقول الإعلامية التي تنضوي تحت يافطة الجزيرة ،سامي حداد،فيصل القاسم الدرزي الكافر حسب فتاوى ابن تيمية وهو يدافع عن جماعة ابن تيمية وكانهم اباؤه،أحمد منصور وغيرهم…كيف يمكن لهم أن يقودهم مراسل طائفي لايملك جزءا من ثقافتهم…لكنها السلطة التي نقلها الشيخ ثاني بن حمد آل جبر الثاني لوضاح خنفر وأبو حنين (حامد حديد) … أبو حنين… له السلطة الكاملة في نشر ألاخبار المتعلقة بالعراق وانزل ياحامد بالساحة واتمختر اوي بالراحة تمتد يداه الى طعامه الطائفي الذي يثير الكراهية والحقد بين أبناء الشعب …يقيل اغلب ابناء الشيعة الذين يعملون في المكتب….الى الحد الذي جعل العشرات يستقيلون إحتجاجاً على طائفيته المقيتة…منهم من قضى نحبه قتلاً(مثل الشهيدة أطوار بهجت التي قضت نحبها على أيدي الفصائل المسلحة التي أوعز إليها حامد حديد بقتلها كونها إستقالت من الجزيرة بسبب موقفها المعروف الذي استثمرته قائمة الإئتلاف ففازت باغلبية البرلمان… وكانت نهاية أطوار الشهيدة السنية النبيلة المعروفة التي ربما دفعت ضريبة صعود الإئتلاف الى رئاسة الوزراء)…ومنهم من فقدوا يوم بدلوا بالجزيرة تبديلا… غرفة عمليات الدوحة (قناة الجزيرة)…يديرها ثلاثة أشخاص…أولهم (محمد عياش الكبيسي ممثل هيئة علماء المسلمين في الدوحة ،وثانيهم ناجي صبري الحديثي وزير خارجية العراق الأسبق…وثالثهم…حامدهم ابو حنين…حيث ترد إلى هذه الغرفة المئات من التقاريرممن اصطلح الإعلام على تسميتهم بـ (الفكسر) الذين يعملون داخل العراق(عددهم 4 آلاف) مهمتهم إيصال المعلومات إلى مسؤول ملف العراق وهو يوظفها تحت شقين: إعلامي وإستخباري…الإعلامي يستخدمه ابو حنين لإثارة الرأي العام ضد أي حكومة شيعية في العراق،والإستخباري يتم ارساله الى عمه وجماعة عمّو(عمر حديد) للإستمرار بعمليات الذبح الطائفي لعائلة حديد التي اشتهرت بذلك….حتى تصل المعلومات إلى أبو عمر البغدادي…وماأدراك من أبو عمر البغدادي!!ضابط المخابرات العراقي القديم الذي تسمى باسم أمير القاعدة في العراق قبل أبو أيوب المصري الذي بايع ابا عمر البغدادي على السمع والطاعة…وأبو عمر البغدادي اسمه الحقيقي( عبد الله رشيد) وهو مرتبط بغرفة عمليات الدوحة….لاسيما وأن هناك مكتب دعم للتنظير والتخطيط مقره الأردن تحت اسم (مركز دراسات المستقبل) ويعني مستقبل العراق يقوده استاذ جامعي يدعى(عبد الوهاب القصاب)، ولااستبعد انه من اولد فكرة صفوية الشيعة واثارتها عن طريق (مشعان الجبوري)…وتؤكد المعلومات وجود قائد عسكري قديم يشرف على رسم الخطط العسكرية لهم….. يتم تمويل المكتب من السعودية بملايين الدولارات (المعلومات تؤكد أن السعودية تبني الآن مقراً لهيئة علماء المسلمين في الأردن) فضلا عن الممولين الذين يغيظهم ان يرأس الحكومة من يحسب على طائفة الشيعة…وأفضل مثال على ذلك هو( الشيخ خميس خنجر العيساوي وبيت الكَعود(إلا من خرج منهم بالدليل العراقي)… ربما كان ذلك البناء الذي تشيده السعودية في الأردن يعطي الصورة الواضحة لتجمع أغلب السياسيين العراقيين الغائبين عن البرلمان العراقي والذين دخلوا العملية السياسية من أجل تعطيلها فقط وهم يحسبون انهم يجاهدون مع ذئابهم في إعادة عقارب الساعة الى الوراء مع مجاهديهم الذباحين العرب والعراقيين على حد سواء… حسنة الجهاد السني المعارض للعملية السياسية باسم الجهاد الشريف أنه جعل الطرف الشيعي يتنبه الى تكاثر عدد الرقاب المقطوعة التي يقوم الاميركان بشرائها منهم بعد منتصف الليل من اللطيفية والتي لم يستحصلوا على فتوى للثأر من خريجي كهوف تورا بورا من مراجع تقليدهم…. هكذا اشترك الجميع في خلطة السَلَطَةْ العجيبة ليرتفع بعدها بابا غنّوج إلى قائمة الميتات الشعبية في معهد الطب العدلي وخبرائه الذين يميزون الشيعي بالتمثيل الواقع على جسده المسرحي، والسني باطلاقات صديقة تتركه في جوف الثلاجات التي أدمنت رائحة السلق النصّي في رواية ( للعجايز كل شي جايز)… لتبدأ الجزيرة العجوز بترتيب اولوياتها لصنع اكبر علبة كبريت يجلس عليها وضاح خنفر ليشعل بغداد بحرائقه القطرية.
إنكشفت الجبهة العراقية الداخلية بعد أن كادت تطيح بها بلاوي المجاهدين في قوات حفظ النظام التي طبّقت خطة بغداد بالمرور من جسر صابرين ذي الطابقين…وبهذا دخلت العملية السياسية سهل صابرين المنبسط لتخرج من نفقها المظلم الذي يقف على أعتابه الناطقون الرسميون للمسرح العراقي السياسي التجاري ومخرجه الفنان الحبّاب العالمي الوردة (وضاح خنفر) والمخرج التلفزيوني(حامد حديد)…من أجل أن تكسّر الدنيا على رؤوس المشاهدين المتهمين بالتصفيق لحكومة النظام التي جلبت حفاظات (أولويز) من أجل صابرين أنظف وأجمل.
مع إحترامي الشديد لإنسانية الشيخة صابرين التي وجدت نفسها مرغمة على رفع لسانها وعينيها وحاجبيها اللذين رسمتهما أيادي الحفّافة المبدعة في حي العامل قبل يوم واحد من جهادها الشريف لخدمة الوطن وقضية السرير المصيرية بالملابس الداخلية … لكن هذه المرة…يتوقف المشاهد والقارئ أمامها في مشهد لايتكرر في كل مائة حكومة إلا مرة واحدة… سبقتها في ذلك فقط الرفيقة المجاهدة الشريفة المناضلة حسنة ملص والمناضل العروبي عباس بيزة ….. حين دفع أحد ظرفاء بغداد خبر القبض عليهما إلى إذاعة صوت العرب من القاهرة لتطالب الإذاعة في نفس اليوم وفي نشرتها الرئيسة لعرض الأنباء العربي الموحّد بإطلاق سراحهما كونهما مناضلان قوميان يخدمان القضية العربية في الصابونجية ….. فيما أثار الأمر إستنكاراً عربياً طالب الحكومة العميلة(بوكتهه!!) بأن تسعى جاهدة لإطلاق صراخها وعوائها حتى تتحاشى قيام دولة الهند الشعبية بمنع توريد البهارات الهندية إلى سوق الشوربة.
هناك مقتربات للحديث عن هذا الموضوع الأثير لدى كل صاحب موبايل تعرّض هاتفه إلى سرقة منظّمة من شركات دواجن موبايل الشركات العربية التي أجبرت الديوك العراقية على تبييض الكارتات المعادة تحت عِرْفِ الوطن…. من الفجيعة أن يكون الوطن ديكاً والشعب دجاجاً حكومياً ، فيما تتحول الهتافات إلى وصوصة رديئة التفريخ لاتنجب الفرسان!! هل سمعتم في حياتكم أن قائدا عربيا أصله من ديك خنثى؟!!
المرأة التي أخرجتها قناة الجزيرة الفضائحية بالإشتراك مع قناة بغداد التي إتبعت فتوى شيوخ الرمادي أن (ناقل الكفر ليس بكافر!!) حين تم تسجيل الفيلم الفضيحة بموافقة طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية سابقا والمجرم حاليا (شللاه ياجمهورية!!!!) ثم أخذت الفيلم إلى قناتها لأن قناة الجزيرة طريدة العراق وحكومته وشعبه،ومن الصعب أن تحصل على صورة واحدة من العراق برغم وجود (عمر الجميلي)…إلا أن عدم توفر سيارة(sng ) لديه…ووجودها في قناة بغداد ، جعل هذا السيناريو يمر أمام عيون الجميع ليذهب إلى أيادي الجزيرة كأي طفل لقيط….أدخلوه في غرفة حاضنات عملياتهم الإعلامية ليخرجوا للعالم بفضيحة إفك جديدة لاينفع معها نزول قرآن جديد لتبرئة إمرأة عراقية إشتركوا بفضيحتها مدى الدهر (ربما تكون صادقة ولاأستبعد هذا وربما كان دورها هو الرضا بماتقوم ببذله مادامت خرجت من أيادي حفافة حي العامل قبل يوم واحد من الحادث!!!) ومادامت شهادتها لاتعادل الشهود الأربعة الغائبين والزوج الذي كان آخر من يعلم بخطة بغداد التي بدأت من داخلية ملابس زوجته الهاربة إلى أحضان الخلف الصالح العليّان ليبدأ الحيض الإسلامي التوافقي من أجل فك الحصار على منطقة العامل…إمارة طارقستان الهاشمية فجأة تخرج على المشاهدين إمرأة تدّعي أنها (صابرين الجنابي)… لم يظهر إلى السيد المشاهد سوى عينين جميلتين ،وحاجبين أشبه بـ(عقرف لوي) وتقول أن قوات حفظ النظام قد (أتدنولهه- حسب ثقافتها وانها مهتوكة العرض حسب فقاهة الشيوخ كان عددهم ثلاثة رجال….. حتى القرميد والطابوق الحجري وطين الشوارع في العراق يذكّر قوات حفظ النظام وقوات الشرطة وأئمة الجوامع … بالجنس ….الذي رضي به جدّهم جلجامش عوضاً عن عشبة الخلود …. إبتدأت معارك الملفات وخاصة ملف صابرين الجنابي…وعلى الرف تصطف الملفات الملوّنة على رف الجهاد الدائم والمنقطع،الجهاد الدائم جهاد مسلّح ضد اي شيعي يكون واجهة لوزارة حكومية…والجهاد المنقطع جهاد متعوي تكتبه الأيادي العاطلة عن حمل السلاح ضد الحكومة …لهذا إشترك أولاد المتعة الجهادية في العملية السياسية من أجل إيقافها وإبقاء كلمة(لا) فوق أي (نعم) عراقية ، برغم أنف منتسبي قوات حفظ النظام الذين (تدنّوا)إلى السيدة صابرين الجنابي هكذا تحولت صابرين الجنابي بفضل قناة الجزيرة بين ليلة ويوم، إلى (قضية شرف)…
والكرة الآن في ملعب راسم الجميلي ليسابق عبد الله الجنابي في إصابة الهدف الصابريني الموحّد الذي جمع أعضاء ثلاثة من المتهمين والذي تبين انهم من السنة (أكرر من السنة) وأن آمر اللواء سني عزاوي فتفقهوا يامعشر الكفّار!!





_1617644865.jpg)



