فنون

مهرجان السينما الدولي .. “الثقافة تقاوم” في لبنان

 تنطلق اليوم الدورة الثانية من “مهرجان السينما الدولي الثقافة تقاوم” في خمس مدن لبنانية منها طرابلس التي تشهد وضعا امنيا غير مستقر, فاتحة نافذة ثقافية لسكان هذه المدن بعرض نحو 40 فيلما قديما وجديدا تركز في معظمها على الحروب وانعكاساتها والعنصرية والطائفية والعلاقات الانسانية.
والمهرجان الذي رأى النور العام الفائت في طرابلس وبيروت بمبادرة من المخرجة والناشطة السينمائية اللبنانية جوسلين صعب, يوسع هذه السنة حدود انتشاره ليشمل كذلك صيدا وصور جنوبا وزحلة شرقا, علما ان هذه المدن نادرا ما تشهد هذا النوع من النشاطات الثقافية.
وتقول صعب في كلمتها على الموقع الالكتروني للمهرجان انه “يدعو الى التفكير في مواضيع لا تحدد زمنيا, في التاريخ والفن والمرأة والشباب, وهدفه ان يجمع اللبنانيين عبر السينما بعيدا عن الخلافات الطائفية”. وتتابع: ان “هذا المهرجان ليس فقط مهرجانا يعنى بعرض الافلام, بل هو حركة التزام بالنضال لمستقبل موحد”. ويفتتح المهرجان بفيلم “ناغيما” لزانا ايسابايافا من كازاخستان, ويروي قصة فتاتين يتيمتين تواجهان مصاعب الحياة, في اجواء مؤثرة من الحب والحقد, ويختتم في 17 من الشهر الجاري بعرض فيلم الماني صامت من العام 1925 عنوانه “اضواء من اسيا” سيرافق عرضه عزف حي و يتناول سيرة بوذا.
وتضم المسابقة الرسمية المقسمة الى وثائقية وروائية افلاما من انتاج العامين 2013 و2014. ويوجه المهرجان تحية الى المخرج ومصور الفيديو السوري شعب محمود الذي قتل قبل اشهر في سورية, بعرض مجموعة من افلامه. وتحاكي الافلام المعروضة في الدورة الثانية قضايا سياسية واجتماعية من ايران, الهند, الصين, اليابان,وسنغافورة, فيتنام, كوريا الجنوبية, كازاخستان, الجزائر, تونس, فلسطين, فرنسا, اسبانيا وتركيا.
ومن الافلام المدرجة في البرنامج, فيلم فرنسي لفيليب غرانديو عن الياباني ماساو اداشي الذي كان فردا في الجيش الاحمر الياباني وبدأ في السبعينات يصور افلاما في بيروت. واللافت فيلم وثائقي الماني الانتاج عنوانه ” فيديو كارتوغرافيا: عايدة فلسطين” يستعيد صراع سكان مخيم عايدة في بيت لحم مع الاحتلال من خلال خرائط رسموها عن البيئة التي يعيشون فيها .
اما فيلم “لا فوز دورميدا ” للاسباني بنيتو زامبرانو فيتناول قصة سجينة حامل حكم عليها بالاعدام بعدما شاركت في حركة احتجاجية ضد الجنرال فرانكو. وعن نضال النساء ايضا فيلم فيتنامي من منتصف الثمانينات عن ارملة تعتني بابنها ووالد زوجها المريض وتخفي عنهما مقتل زوجها في احد المعارك.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان