فنون

رولا أسير: البطولة المطلقة عبء ثقيل

يتوقع لها الكثيرون أن تصبح واحدة من نجمات الفن في المستقبل القريب, لموهبتها وخفة ظلها.
انها الممثلة الشابة رولا اسير التي درست الارشاد السياحي ولكن أمواج الفن جرفتها الى عالمه الرحب فقدمت سلسلة أعمال فنية مميزة توجتها ببطولة في فيلم كوميدي بعنوان “غبي تيت”. عن بدايتها الفنية وأسرار موهبتها تتحدث رولا أسير في لقاء خاص معها:
* هل ينتمي أحد أفراد عائلتك للوسط الفني؟
– عم والدتي هو الفنان محمد السبع – رحمه الله – الذي كان من أشد المعارضين لدخولي هذا الوسط بسبب المشقة التي يتعرض لها الفنان.
* ماذا عن تجربتك في فيلم “روميو السيدة”؟
– هو ثاني تجربة لي بعد دوري في فيلم “نور عيني” مع النجم تامر حسني والفنانة منة شلبي, وأعتز بها جدا واعتبرها علامة في حياتي الفنية, وجسدت شخصية لعوب تسكن في حي شعبي وتحاول إغراء الفنان احمد عزمي ليقع في غرامها وهو دور جديد وجميل أتمنى أن ينال اعجاب الجمهور والفيلم بطولة أحمد عزمي, علا غانم, سعيد طرابيك, عبد الله مشرف وأحمد منير واخراج هاني صبري.
* كيف وجدت العمل مع علا غانم؟
– تجربة جميلة, فهي فنانة رائعة وموهوبة ونجمة شباك وتملك اسباب النجاح لأي عمل فني تشارك فيه ولي شرف العمل معها, فلقد تعلمت منها الكثير وأتمنى تكرار التجربة.
* اي الفنانين تتمنين العمل معه؟
– نجوم كثيرون على رأسهم الزعيم عادل امام الذي يمنح صك الشهرة والنجاح لمن يعمل معه وله أفضال على كثير من الفنانين والفنانات وكان سببا مباشرا في شهرتهم وأتمنى أن أكون واحدة منهم وأنال شرف التمثيل أمامه ولو في مشهد واحد.
* ماذا عن أول بطولة تجسدينها؟
– فيلم كوميدي بعنوان “غبي تيت” مع الفنان الشاب محمد السعداوي واخراج خالد عبدالمنعم ويتناول كثيراً من قضايا الشباب والأزمة المادية التي تجعل كثيراً منهم غير قادر على تكاليف الزواج.
* هل تشعرين بالخوف من أول بطولة مطلقة؟
– أعرف انها عبء ثقيل ولكنني سعيدة بهذه التجربة واشعر أنها سوف تكلل بالنجاح بإذن الله.
* كيف جاءت بدايتك الفنية؟
– أعشق التمثيل منذ نعومة اظفاري, حتى أنني كدت أمثل بالفعل عندما شاهدني المخرج الراحل عاطف سالم وكان يستعد لاخراج فيلم بعنوان “سفروت وسفروتة” واختارني من بين الفنانات المشاركات في العمل الذي توقف لأسباب انتاجية وضاعت فرصة التمثيل التي جاءتني من جديد عندما كبرت وخلال ظهوري في اعلان مشروب غازي للمطرب هشام عباس ثم كانت الفرصة عام 2010 من خلال مشاركتي في بطولة مسلسل “فرح العمدة” بطولة النجمة غادة عادل في دور سكرتيرة لبنانية وبعدها مسلسل “كيد النساء” مع النجمة فيفي عبده وباقة من ألمع النجوم ومن اخراج احمد صقر الذي أعترف بأنه أعطاني فرصة عمري في دور الفلاحة التي ترشد عن زوجها تاجر المخدرات ثم مسلسل “حارة خمس نجوم” في دور صحافية تلاحق الفاسدين وتكشف مافيا الفساد في مصر, ثم أدواري المتنوعة في مسلسلات “موعد مع الوحوش” في دور حبيبة الفنان عزت العلايلي, “بنات في بنات” مع النجمة رانيا فريد شوقي في دور مقدمة برامج جريئة ومرحة و”الدالي”, الجزء الثاني من سيت كوم “البنسيون” في دور ابنة الفنانة ميمي جمال, و”المنتقم” اخراج خالد علي و”طيرى يا طيارة” اخراج ضياء فهمي وبطولة النجمة بوسي ودور المضيفة في مسلسل “العار” الذي حقق نجاحا منقطع النظير وكلها أعمال أعتز بها.
* دورك في “العار” كان جريئاً كيف وجدت الامر؟
– نعم ولكنه ليس مبتذلا فانا أقدم الدور في حدود السيناريو المكتوب بخفة ودلع ورشاقة من دون اثارة.
* من مثلك الأعلى من نجمات الفن؟
– كثير من نجمات زمن الفن الجميل منهن شادية وفاتن حمامة وسعاد حسني وسهير رمزي وهند رستم, ولكل منهن بصمة خصوصاً في تاريخ الفن المصري ولا نمل أبدا من مشاهدة أفلامهن والتعلم منهن باستمرار.
* تشاركين دائما في الأحداث السياسية بمصر؟
– نعم, لأن الفنان يجب أن يكون جزءاً من هذا المجتمع ولقد كنت من أوائل المشاركين في ثورة 30 يونيو التي أطاحت بديكتاتورية فاشية ارهابية كادت تقضي على الأخضر واليابس في مصر لولا ستر الله وتدخل جيشنا بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
* ماذا عن ابنتك حبيبة؟
– الطريف أنها أصرت على مشاركتي في المظاهرات أمام قصر الاتحادية للاطاحة بحكم محمد مرسي والاخوان تجار الدين.
* ألم تشعر حبيبة بالخوف؟
– لا, فقلبها من حديد مثل والدتها لا تخشى في الحق لومة لائم.
* ما أكثر لحظة تشعرين فيها بالسعادة؟
– عندما أرى الفرحة على شفاه أي طفل, خصوصاً ابنتي حبيبة.
* هل ورثت حبيبة عشق الفن منك؟
– أحيانا تقلد بعض مشاهد الأعمال الفنية التي شاركت في بطولتها, لكنني لا أفضل أن تنزل ساحة معركة الفن لأنه يحتاج سهراً وجهداً كبيراً وأشفق على قلبها الصغير من كل ذلك.
* هل تحرصين على ممارسة العمل التطوعي؟
– نعم, أحب زيارة دور الأيتام باستمرار للتخفيف عن أطفال تعذبوا كثيرا, كما احرص على زيارة دور المسنين لتقديم العون الى آبائنا وأمهاتنا الذين يقضون أصعب أيامهم في دور المسنين بين الوحدة واليأس والملل.
* ما أكثر حكمة تؤمنين بها؟
– ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان