فنون

تارا عماد: صاحب السعادة حقق حلم عمري

عرفت طريق الشهرة والنجاح منذ طفولتها بعدما لاحظت والدتها موهبتها وعشقها للفن والتمثيل الذي بدأته منذ كانت في سن الرابعة, فدعمتها حتى نجحت في تقديم الاعلانات في سن الثامنة, وبعدها تصدرت اخبارها كعارضة أزياء, ثم نجحت في الفوز بلقب “ملكة جمال المراهقات في افريقيا العام 2010, وكانت في سن السابعة عشر, لكنها لم تنس حلمها في التمثيل, فشاركت في عدة أعمال درامية في أدوار بسيطة.
في رمضان الماضي شاركت في مسلسل “صاحب السعادة”, مع عادل امام, وتعتبره الخطوة الأهم, ونقلة كبيرة في حياتها الفنية, حيث نجح في تعريف الجمهور بها بشكل جيد, وحقق لها انتشارا بشكل قوي, اضافة الى أنها وقفت أمام ممثلين كبار مثل لبلبة وخالد زكي وهو أمر كان كالحلم بالنسبة لها.
حول المسلسل, وخبايا التصوير تقول الممثلة الشابة تارا عماد, في هذا الحوار.
* كيف تلقيت خبر ترشيحك لمسلسل “صاحب السعادة”؟
– لا أستطيع وصف السعادة التي شعرت بها بعدما تلقيت خبر ترشيحي من خلال اتصال هاتفي من الفنان محمد عادل امام, أخبرني فيه بترشيحي للمسلسل, وكنت وقتها في فرنسا للتعاقد مع احدى الشركات للاشتراك في أحد عروض الأزياء فاعتذرت لهم, وسافرت الى مصر في اليوم التالي للقاء مخرج المسلسل والتعرف الى طاقم الممثلين.
* ماذا حدث في اللقاء؟
– التقيت به للحديث عن طبيعة الشخصية التي سأقدمها, وساعدني كثيرا في خروجها بالشكل المطلوب, وقد بدأت التصوير في اليوم التالي مباشرة , بمشهد يجمعني مع النجم عادل امام.
* ما شعورك عند مواجهته وكيف كان المشهد؟
– كان أول مشهد مع والدى في المسلسل عادل امام, أخبره فيه أن الضابط الذي يجسد دوره محمد عادل امام, ابن الوزير, يريد التقدم لخطبتي. حقيقة لا أستطيع وصف القلق, الخوف, والتوتر الذي شعرت به حتى وصولي الى الستديو ودخولي مكان التصوير, لكن منذ اللحظة الأولى شعرت بحرص الفنان عادل امام على ازالة هذا التوتر وشجعني حتى اكون طبيعية, ما جعلني أؤدي بثقة وبلا خوف, وقد وجد تمثيل المشهد استحسانه.
* كيف تعاملت مع الشخصية؟
– شخصية بوسي قريبة من قلبي, وبعد قراءة السيناريو أعجبت بها ونجحت في الامساك بخيوطها.
* ماذا يمثل المسلسل لك؟
– يعد المرحلة الأهم والمختلفة, ونقلة حقيقية في مشواري الفني, وسعدت بالوقوف أمام طاقم العمل كله, من كبار وشباب الممثلين, وكان حلم حياتي أن أقف أمام ممثلين كبار مثل عادل امام ولبلبة وخالد زكي حيث تعلمت منهم الكثير.
* ما تعليقك على الجمهور الذي يعتبر اسمك غريباً؟
– “تارا” اسم غير منتشر ويعني “بؤبؤ العين” بالتركي, ودائما أواجه هذا الموقف, فأحيانا ينادونني “سارة”, ومرة “يارا”, لكن بعد المسلسل عرف البعض اسمي ونادوني به, وعرفوني كممثلة.
* هل لك أصول تركية؟
– سمعت هذا الكلام كثيرا, لكن الحقيقة أنني مصرية يوغوسلافية, فوالدي مصري ووالدتي من جمهورية الجبل الأسود احدى جمهوريات يوغوسلافيا السابقة, وقد ولدت, تربيت, ونشأت بمصر.
* هل استفدت من عملك في مجال عروض الأزياء؟
– كثيرا, استفدت الخبرة, التطلع, عدم الخوف من الكاميرا, وأعطاني الثقة في النفس.
* هل ستتركين عروض الأزياء والتركيز على التمثيل؟
– أحب هذا المجال, والذي حققت فيه مكانة متميزة, كما أنني أتعامل مع كبرى شركات الأزياء العالمية والأوروبية, وأستطيع التوفيق بين التمثيل وعملي كعارضة أزياء.
* ماذا يمثل لك لقب ملكة جمال المراهقات في افريقيا؟
– سعيدة باللقب, كانت المسابقة العام 2010, وكان عمري 17 عاما, وقتها فزت في مسابقة ملكة جمال مصر فمثلت مصر على مستوى قارة افريقيا, ما أهلني للمشاركة في مسابقة ملكة جمال العالم في البرازيل, وحصلت على لقب الوصيفة الأولى لملكة جمال العالم, وملكة جمال المراهقات في افريقيا, وكلها محطات مهمة في حياتي جعلتني انتقل من نجاح لنجاح, ويعود ذلك الى دعم والدتي التي أدين لها بكل نجاح حققته في حياتي, فهي من دعمت موهبتي منذ الصغر وتشجعني دائما, وتتولى كل أموري, وتمهد لي الطريق للنجاح, وتحفزني على حب كل شيء أقدمه.
* هل تتذكرين أول مسلسل شاركت فيه؟
– مسلسل “الجامعة”, وشاركت وقتها مع مجموعة من الوجوه الجديدة, وكانت والدتي أخبرتني أن لدي موعدا مع المخرج هاني خليفة للاختبار لمسلسل جديد, وعندما حضرت الاختبار أثنى علي وأخبرني أن التصوير سيكون في اليوم التالي مباشرة. أنا فقط أجتهد وأسعى لأكون أفضل ولا أخطط لأي شيء.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان