فنون

جنا: قلبي مشغول بالفن والأسرة

تعددت مواهبها بين الغناء, التلحين, والرقص, حصلت على دبلوم في الإخراج والتمثيل من كلية الفنون الجميلة, وهي ابنة الشاعر مارون روحانا.
حصلت على الميدالية الفضية من “ستديو الفن”, وفي رصيدها ثلاثة كليبات أحدثت ضجة عند عرضها, وهي “بنت من الشارع”, “إذا فكرك”, و”درس خصوصي” مع المخرج “جاد شويري”, وكان الأخير هو الأشهر حيث ظهرت فيه كطالبة في المرحلة الثانوية.
  في حوار مع المغنية الشابة جنا, تكشف فيه سبب خوفها من التعامل مع المخرج جاد شويرى, ورغم ذلك ستتعاون معه في كليب جديد, وأسباب رفضها تقديم “دويتو” في الوقت الحالي, ورأيها في برامج اكتشاف المواهب, وجائزة إم. تي. في” التي رشحت لها.
* ما شعورك بعد مشاركتك راغب علامة آخر حفلاته وإشادته بصوتك؟
– الحفل كان مميزا وناجحا للغاية, كنت أحلم بمشاركة راغب علامة إحدى حفلاته, وأخيرا تحققت هذه الأمنية, وجاء الحفل بعد طرح كليب “درس خصوصي”, الذي حقق نجاحا كبيرا, وحدث أثناء الحفل أن تجاوب الجمهور معي وطالبني بغناء “درس خصوصي”, فغنيتها أكثر من مرة. جمهور راغب علامة جمهور ذواق جدا ولا يعجبه إلا الفنان الحقيقي.
* هل تفكرين في دويتو يجمعك معه في المستقبل؟
– بالطبع, لكنني لا أريد أن أكون أنانية, فالوقت حاليا غير مناسب لعمل دويتو سواء مع راغب أو غيره لأنني لا أحب حصد النجاح على حساب الآخرين رغم أنني من أشد المعجبين براغب وأحب الاستماع لكل اغنياته.
* هل كنت تتوقعين النجاح الذي حققه كليب “درس خصوصي”؟
– سعيدة جدا بالنجاح الذي تحقق للكليب, وأثار ضجة كبيرة. كنت أتوقع أن يحقق نجاحا لكن ليس لهذه الدرجة. حيث شعرت أن تعبي وتعب كل فريق العمل خصوصا المخرج جاد شويري, ومدير التصوير والديكور وغيرهم لم يضع هباء. وبعد النجاح عرفت أنني أسير على الطريق الصحيح, ويجب ان اكون دائما متجددة وغير تقليدية, وهذا ما ظهر منذ أول كليباتي “بنت من الشارع” الذي صورته بطريقة مخالفة لما هو سائد في تصوير الكليبات, ورغم هذا حقق نجاحا كبيرا.
* ألم يكن لديك خوف من جرأة شويري الشديدة؟
– كنت أخشى التعاون معه لأنني شاهدت الكليبات التي أخرجها في الماضي وأرى فيها نوعا من الجرأة الزائدة, لكن تغيرت نظرتي بعد ذلك عندما تعاملت معه فهو يتمتع بمهنية عالية, وعرفت أنه لا يجوز لي الحكم على الآخرين قبل تجربة العمل معهم. بصراحة أظهرني في صورة رائعة, وأخرج إمكانيات كبيرة داخلي ربما لم أكن أعرفها.
* هل ستتعاملين معه ثانية؟
– نعم, نجهز لكليب آخر سيكون مفاجأة كبيرة لكل عشاق شويري ولجمهوري, وأعتقد أنه معين لا ينضب من الإبداع.
* لماذا يخشى المطربون التعاون مع شركات الإنتاج حاليا؟
– راضية وبشكل كبير عن تعاوني مع شركة إنتاج أعمالي, كما وقعت عقدا مع شركة إنتاج أخرى, وطالما يوجد تفاهم بيننا فلا مشكلة لانني ألمس حرصهم الشديد على إنتاج أعمالي بشكل جيد, وهذا ما يريده أي مغنى.
* هل قرصنة الألبومات كانت سببا في الابتعاد عن الألبوم الكامل واتجاهك الى »السنغل« والميني ألبوم؟
– نعم, أثر القراصنة كثيرا على الإنتاج الغنائي الذي أصبح مكلفا للغاية, رغم أنني أفضل حاليا إصدار اغنيات منفردة, قد تحصل على حقها أكثر من خلال الفيديو كليب, رغم اعترافي أن الألبوم يساعد بشكل أكبر على الانتشار الفني للمغني, لكن من الصعب في الوقت الحالي اصدار ألبوما كاملا, كما أن الحالة الأمنية السيئة في بعض البلدان العربية جعلت شركات الإنتاج تحجم عن إنتاج الألبومات وربما تكتفي بالتوزيع فقط.
* متي يتم طرح أول ألبوماتك؟
– لا يمكنني تحديد تاريخ معين في الوقت الحالي. ربما بعد فترة قليلة أصدر ألبوما يجمع الاغنيات التي أصدرتها خلال مشواري إضافة إلى بعض الاغنيات الجديدة. سأكون حريصة على أن يكون أول ألبوماتي مميزا وغير تقليدي.
* ما الذي تعلمته من والدك الشاعر مارون روحانا؟
– شخصيتي تشبه إلى حد كبير شخصيته, فهو كإنسان يتمتع بقدر كبير من روح الدعابة, وأنا أنسى همومي عندما أراه, أجلس إليه, وأحاوره. تعلمت منه “حب الحياة”, ربما ورثت عنه موهبة كتابة الشعر والاغنيات. كنت منذ الصغر أجلس بجانبه عندما يكتب, وكنت أحفظها عن ظهر قلب رغم صعوبتها بالنسبة لسني الصغيرة وقتها. بسبب والدي أحببت الفن لدرجة أنني عندما كبرت تعلقت بهذا العالم, وأصبح لدي عشق كبير للغناء, وهو اليوم يدعمني بقوة في مسيرتي الفنية رغم قلقه المستمر علي.
* هل تفكرين في تكرار تجربة أول أغنياتك “حبيبة حبيبي” من تأليفك وتلحينك؟
– قمت بتأليف الكثير من الاغنيات, ولحنت بعضها, وسأستمر في هذا الطريق, ربما في المستقبل القريب يكون هناك أغنيات أكثر من تأليفي وتلحيني عندما تصقل موهبتي في هذا المجال بشكل أكبر, لكن تركيزي الأكبر والأهم حاليا هو الغناء فما زلت في بداية مشواري الغنائي.
* ما رأيك في برامج اكتشاف المواهب التي انتشرت بكثرة في الفترة الأخيرة خصوصاً انك تخرجت في برنامج “ستوديو الفن”؟
– هي برامج ناجحة, رغم أن جزء كبير من المشتركين للأسف يصبحون في طي النسيان بعد فترة, وربما بعد انتهاء البرنامج مباشرة. لابد لإدارة هذه البرامج من احتضان هذه المواهب, ولا ينسوا الهدف الحقيقي من البرنامج وهو صناعة المواهب وتطويرها وايصالها الى النجومية. للأسف أشعر أن ما يحدث هو دعم البرنامج للنجوم في لجنة التحكيم أكثر من دعم المشتركين أنفسهم. يجب أن تكون الغاية الأولى للبرنامج هي المشاركين والمتسابقين قبل أي شيء آخر. لقد حصلت على الميدالية الفضية في فئة الغناء الكلاسيكي من “ستوديو الفن”, وأنا أسير بخطى ثابتة في مشواري.
* من مطربك المفضل؟
– أحب كثيرا صوت فيروز, ماجدة الرومي, أصالة وشيرين عبدالوهاب, ومن المطربين أحب صوت كاظم الساهر, حسين الجسمي, راغب علامة, إلى جانب عشقي لأصوات عبد الحليم حافظ, أم كلثوم, وفريد الأطرش, وهؤلاء هم المدرسة الحقيقية التي نتعلم منها. وكل واحد من هؤلاء له أسلوبه الخاص الذي لا يشبه أسلوب الآخر, لأنه من المهم للفنان أن تكون له شخصيته الفنية المستقلة.
* كيف ترين العالمية؟
– الكل يحلم بالعالمية ويتمناها, لكنني لا أتمنى العالمية على حساب الجمهور العربي. فليس معنى الغناء مع مطرب أجنبي أنني صرت عالمية. الطريق الصحيح للوصول للعالمية لابد أن يكون بإلاغراق في المحلية. لابد أن يكون هناك مثابرة وعمل جاد وشاق وبعد ذلك إن أتت العالمية فأهلا وسهلا. وإن لم تأت فيكفي المغني حب جمهوره العربي لصوته وفنه. الجمهور العربي أكثر جمهور ذواق للفن في العالم.
* ماذا عن ترشحك لجائزة “mtv ema” عن فئة الشرق الأوسط؟
– سعدت بهذا الترشيح, وأشعر أنني بدأت أحصد ثمار ما زرعت منذ بداية مشواري الفني. قناة “إم. تي. في” العالمية رشحتني لهذه الجائزة عن منطقة الشرق الأوسط, مع فرقة كايروكي, محمد عساف, عمر سعد وسعد المجرد.
* ألا تفكرين في خوض غمار التمثيل؟
– التمثيل بالنسبة للمغني خطوة مهمة وخطيرة لأنها سلاح ذو حدين, فإما أن تصعد بأسهمه وتكون إضافة لرصيده الفني أو تقلل من أسهمه إذا فشلت التجربة, لذا اتحسب كثيرا لهذه الخطوة.
* هل تلقيت عروضا للتمثيل؟
– تلقيت الكثير من العروض للتمثيل السينمائي بعضها أدوار بطولة وأغلبها كان بعد طرح كليب “درس خصوصي”, لكنني لم أبت في هذه السيناريوهات سواء بالقبول أو الرفض.
* ماذا عن أحوال القلب؟
– مشغول بالاهتمام بفني وأسرتي ولا شيء آخر

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان