فنون

بولا يمين: أعتمد على موهبتي وثقة الجمهور

تشعر بولا يمين, آخر عنقود مطربات لبنان, منذ نعومة اظفارها بحب كبير للمسرح, الذي وقفت على خشبته وهي لم تتجاوز العاشرة من عمرها, حيث تغمرها الفرحة عندما تمسك بالميكرفون وتنطلق بغناء اعمال نجوم ونجمات في لبنان, بالاضافة الى موهبة التمثيل التي تتمتع بها واليوم تغني من قلبها المجروح ضد الارهاب في أغنية خصوصاً للجيش اللبناني بعنوان “بالجيش” كلمات الشاعرة نسيم يمين والحان روي الصباغ وتوزيع شربل ناشف, وقد وجهت يمين من خلالها تحية الى المؤسسة العسكرية والى شهداء الجيش في لبنان, وتحلم بان تغني وطنها لبنان لكل الدنيا فهي تعشق تراب الوطن مثلما تعشق الطرب وترى أن أغنية واحدة لا تكفي للبنان الحبيب.
وعن الأغنية ومشوارها في عالم الطرب تتحدث بولا في الحوار التالي:
* حدثينا عن طفولتك وكيف بدأت مسيرتك الفنية ومن شجعك؟
– منذ كنت طفلة صغيرة “أدندن” في المنزل, شعر والداي بأن في أعماقي بذرة موهبة غنائية فقررا رعايتها بتعليمي الموسيقى, فتعلمت عزف البيانو وأنا في سن العاشرة وكنت أقوم بتأليف مقطوعات موسيقية وعزف الحان كبار المطربين والمطربات في لبنان الحبيب وعندما كبرت طورت موهبتي بدراسة الغناء الذي ما زلت أدرسه حتى الآن.
* لمن كنت تغنين وتعزفين تحديدا؟
– كنت متعلقة مثل أهلي وكل اللبنانيين بالغناء اللبناني, فكنت أعشق نجوم ونجمات الطرب الأصيل في لبنان أمثال فيروز والراحل صوت الجبل وصاحب الروائع وديع الصافي والشحرورة صباح والمطربة جوليا بطرس والمطرب زكي نصيف ولكن اكثر الاغنيات كنت اغنيها باللغتين الانكليزية والفرنسية وعندما كبرت تمرنت على أداء الأغنيات باللغة العربية واكتشفت كنوزها وكنوز الأعمال اللبنانية التي تشبه اللؤلؤ والألماس, ثم أصبحت أفضل الغناء بلغة الضاد.
* ماذا عن أغنياتك التي قمت بغنائها وأقربها الى قلبك؟
– اول عمل كان ترنيمة للبابا يوحنا بولس الثاني تحمل اسمه, وقدمتها بمناسبة تقديسه كلمات الشاعرة نسيم يمين الحان روي الصباغ توزيع وتسجيل استوديو بيار مراد وتم عرضها فيديو كليب والعمل الثاني كان اغنية للجيش اللبناني تحت عنوان “بالجيش”.
* كيف ولدت الاغنية؟ ولماذا قدمت اغنية وطنية في ثاني تجاربك بمشوارك الفني؟
– اولاً غنيتها لأني أحببت أن اقدم عملاً وطنياً يمجد تراب وطننا الغالي لبنان, وهي قضية لا تموت أبدا ما دام لبنان على سطح الكرة الأرضية وقبل عيد الجيش بفترة قصيرة شعرت أن تكريم هذا الجيش الوطني من خلال عمل خاص واجد مقدس علي. وساعدتني الظروف على الرغم من ضيق الوقت لأن خالتي نسيم يمين هي من تكتب أغنياتي ومن يلحن لي هو الموسيقار المبدع روي الصباغ وهو من لحن أيضا هذه الأغنية. وهي توزيع موسيقي للفنان شربل ناشف وأود توجيه تحية كبيرة والشكر الخالص لكل الفريق الذي ساهم في نجاح الأغنية ولجمهوري الحبيب الذي لم يخذلني واستقبل الأغنية بحب وترحاب.
* ما الجديد لديك فنيا بخلاف أغنيه الجيش؟
– حاليا اعد أغنية جديدة ستكون مفاجأة للجميع ولا أريد الحديث عنها الآن ولكني أرى أنها ستسعد جمهوري الحبيب الذي منحني الثقة في أول أغنيتين لي وأن الوقت قد حان لأرد له الجميل بتقديم مزيد من الأغنيات التي تسعده وتمنحه ثراءً فنيا كبيرا.
* هل تفكرين في اصدار ألبوم غنائي قريبا؟
– بالتأكيد لكن ليس الآن فأنا أنتظر أن أقدم مزيدا من الأغنيات الناضجة واجمعها في البوم واحد لينال اعجاب ورضا الجمهور واعتقد أن الأمر بحاجة لميزانية مالية ضخمة ليظهر الألبوم بشكل لائق ومشرف, كما أن قراصنة الانترنت يجعلونني أفكر أكثر من مرة قبل طرح البوم غنائي في الأسواق وعلي أن انتظر لأدرس جيدا مزاج الجمهور لأقدم له أغنيات ترضي ذوقه الطربي.
* من مثلك الأعلى ولمن تستمعين من نجوم ونجمات الطرب الآن؟
– استمع لكل مطربي زمن الأصالة وكل الأصوات الطربية العربية والعالمية أيضا ولكل احساس صادق وكلمة جميلة رقيقة هادفة سواء قديمة أو جديدة.
* في رأيك ما أهم المشكلات التي تقابل نجمات الطرب الجديدات؟
– اليوم أصبحت الساحة الفنية مليئة بالفنانين والفنانات الجدد والقدامي, ولكن كل فنان له مكانه وبصمته الخاصة التي تشبه بصمة الأصابع لا يمكن أن تتكرر أبدا, وارى أن أهم مشكلة تواجه المطربين الجدد هي العثور على كلمة هادفة ولحن جيد رغم أن الساحة الغنائية العربية مليئة بالمواهب الكثيرة في هذين المجالين, كما أن تمويل الألبومات من أهم المشكلات التي تواجه المطربات في بداية حياتهن الفنية. وانا مع المنافسة الشريفة التي تثري حياتنا الغنائية والطربية ولكني اعتمد على موهبتي وثقة الجمهور بي حتى أصل الى أهدافي وأحقق أحلامي في عالم الطرب
* هل تفكرين في السينما?وما أحلامك في مجال التمثيل؟
– بما انني اختبرت مجال التمثيل واقتربت منه وأحببت هذا الفن فأنا أقبل بأي دور لا يتعارض مع مبادئي الشخصية بان يكون دورا هادفا ويقدم رسالة فنية للمجتمع والناس.
* ماذا عن الحب في حياتك وفتى الأحلام؟
– انني اسعى الى تكوين شخصيه الانسان الذي أحبه في مخيلتي أولا وقبل كل شيء. وأرى أن الحب الحقيقي هو الذي ينمي هذه الشخصية الموجودة في خيالي ولكني أيضا متفرغة هذه الفترة لدراستي, لذا فالحب قصة مؤجلة لحين اشعار آخر.
* هل غنيت للمطربين القدامى ومن هم؟
– انني أتابع دراستي للطرب وهذا يحتم علي أن اغني للمطربين والمطربات الكبار في وطني لبنان.
* ما أحلامك في مجال الطرب؟
– أحلم أن أغني وطني لبنان في كل العالم وبدلا من غناء أغنية واحدة للجيش اللبناني أتمنى أن أغني لكل ذرة تراب في وطني.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان