تصدر اسمها كافة الصحف والمواقع الالكترونية لاتهامها بقتل خادمتها الصغيرة وتحولت الأزمة الى قضية رأي عام, ولكن استطاعت أن تثبت براءتها اخيراً لتخرج الفنانة مروة عبد المنعم من أزمتها وتبدأ استعادة نفسها فنيا,فكيف مرت الأزمة وما الذي تعلمته منها, وما الجديد في حياتها الفنية الفترة المقبلة? أسئلة كثيرة أجابت عليها في هذا اللقاء:
* كيف كان احساسك عند الحكم ببراءتك في قضية قتل خادمتك؟
– صدقوني لم أفاجأ بالحكم, بل كنت انتظره بشغف, حتى يغلق ملف القضية وانتهي من هذا الموضوع, وكنت على ثقة تامة في براءتي لأني أعلم أن القضاء المصري نزيه وسيحكم بالعدل في هذا الموضوع, وخرجت من الأزمة بدروس عدة ستفيدني في كل حياتي.
* ما أهم هذه الدروس؟
– أهمها أني كنت أتوقع من بعض الأشخاص مساندتي ولم يحدث, وفي الوقت نفسه هناك آخرون لم أتوقع أن يقفوا بجواري لعدم صداقتنا القوية, لكنهم ساندوني بشكل كبير والحمد لله, فالأزمات تظهر المعادن والنفوس جيدا والانسان طيلة ما يعيش على أرض هذه الدنيا لا يتوقف عن التعلم.
* هل غيرت محل اقامتك بعد الحادث؟
– نعم غيرته, لكني أبلغت النيابة بالمكان الجديد الذي انتقلت له لان التحقيقات لم تكن انتهت.
* لماذا غيرته من الأساس؟
– لأني تعبت نفسيا من الشقة, وكنت أتذكر الطفلة الخادمة الجميلة التي كنت أحبها جدا بالاضافة الى أن حمام منزلي شهد وفاتها فكان صعب علي أن أظل في نفس المكان, فاتفقت أنا وزوجي حسام على الانتقال لمكان آخر حتى نهدأ نفسيا.
* سمعنا انك قررت مقاضاة الاعلامي وائل الابراشي؟
– نعم لأن فريق اعداد البرنامج حينما اتصل بي لأحل ضيفة على برنامج »العاشرة مساء« وافقت حتى أشرح موقفي بشكل كامل, لأني أحترم وائل والقناة والبرنامج له شعبية كبيرة, لكن بمجرد بدء الحلقة فوجئت بأن الأسئلة بها حدة وكأني أمام وكيل نيابة يريد أن يخرجني متهمة بأي شكل, حيث أصر على أن يقول طيلة اللقاء القتيلة الطفلة ولما رفضت طريقته في الأسئلة أو بمعنى أوضح في استجوابي أعترض وقال انه ليس لي الحق في أن أعلمه أسلوب الحوار ولم يكن هذا لأنه اعلامي كبير ولست في مكان لأعلم أحدا أي شيء لذا قررت مقاضاته وهذه نيتي من قبل أن أحصل على البراءة لكني كنت انتظرها أولا.
* كيف عشت أثناء الاتهام وقبل الحكم بالبراءة؟
– كنت حزينة جدا لأن الموضوع كبير للغاية فأن تموت طفلة صغيرة في شقتي ويقال انها قتلت وما الى ذلك كان كفيلا بتدمير أعصابي, فكنت لا أنام وحتى بعد البراءة مازلت حزينة على هذه الطفلة التي أقسم بالله العلي العظيم كنت أعاملها كما لو كانت ابنتي.
* القانون يجرم عمالة الأطفال, هل كنت تعرفين عمرها؟
– لم اعرف, فوجئت أن عمرها 12 سنة فكانت ملامحها تبدو أكبر من سنها ولم اسألها يوما عن عمرها لأن شكلها يبدو أكبر من هذه السن.
* هل تحدثت مع عائلة الفتاة؟
– الله يصبر كل أم, وأنا أم وأشعر جيدا كيف هي مشاعر أمها الآن كان الله في عونها ويبرد قلبها, أما الأب فلا أعلم لماذا اتهمني, فهو كان يريد فقط ابتزازي لأعطية أموالا, وللأسف فقد كنت أعطيه أنا وزوجي دوما أموالا لكنه رد الجميل بتهمة, انما الباطل لا يدوم وكل شيء اتضح وظهرت الحقيقة أمام الجميع.
* دعينا نترك الحادثة ونتحدث عن الفن لماذا أنت قليلة الظهور فنيا؟
– لأني لا أرضى بالكثير من المعروض علي لأن هناك أشياء كثيرة اتحفظ عليها فأنا زوجة وأم وارفض أي ألفاظ أو مشاهد غير لائقة فالفن لدي ليس مجرد التواجد أو لجلب الأموال بل هو التزام واحترام جمهور.
* لكن كثيرات من الفنانات متزوجات وأمهات ويقدمن مشاهد ساخنة.. ما رأيك؟
– لست في وضع لأن أحكم على تصرفات الاخرين فكل انسان له وجهة نظره الخاصة به ومقتنع انها صحيحة ولا أحب الحجر على الآراء الخاصة بالآخرين.
* ألا تتطلعين أن تكوني بطلة؟
– لم أفكر يوما من هذا المنطلق فأنا قدمت أعمالا نجحت جدا, اما البطل والنجم الثاني والثالث كلها مسميات لا تهمني على الاطلاق, فأنا على سبيل المثال قدمت فيلم “عمر وسلمي” مع الفنانين تامر حسني ومي عز الدين وأحببت دوري جدا فيه والجمهور أحبه أيضا, وأرى انه دور عمل لي نقلة في مشواري الفني كما سبق وقدمت دور صعب جدا في فيلم “زي الهوا” مع خالد النبوي وداليا البحيرى وكانت تركيبة الدور غريبة والحمد لله استطعت أن أصل للجمهور, خلاصة القول اني حينما أتواجد في عمل فني لا أنظر الى مساحته فالفن والتمثيل لا يمكن أن يقاسا بالكيلو والا فقدا قيمتها.
* هل أمومتك وزواجك ساهما في تأخيرك فنيا؟
– هذا شيء لا يضايقني, فأهم شيء لدي زوجي وابني, فتكوين أسرة وبيت وأكون مسؤولة عنها من الألف الى الياء شيء جميل, وأدعو الله أن يحفظ لي بيتي وأسرتي ولا يريني مكروها فيهم.
* تغيرت بعد أن أصبحت أما؟
– أكيد, انا مثل أي امرأة في الدنيا, فمثلا أصبحت شخصية مسؤولة أكثر وأصبحت أخاف على عملي ومستقبلي بشكل أكبر,وأعود نفسي أن أكون أكثر هدوءا وأن أخفض صوتي أمام ابني حتى لا يكتسب هذه العادة التي لا أحبها.
* تواصلين الآن بروفات عرضك المسرحي “بابا جاب موز” وتجسدين فيها شخصية راقصة ألا تخشين الانتقادات؟
* كثيرات قدمن شخصية الراقصة دون أي ابتذال, كما أني لن ارتدي بدلة رقص نهائيا خلال العرض, وللعلم هي راقصة كوميدية ليست راقصة محترفة مثلا والنص المسرحي شيق جدا وأنا عاشقة للمسرح بشكل كبير وأجد فيه نفسي رغم انه مرهق ويتطلب التزاما بعرض يومي لكنه فن محترم وأحترمه جدا وكان المسرح خير معلم للكثير من النجوم.
* ما الحكمة التي تؤمنين بها وتطبقينها في حياتك؟
– احذر من عدوك مرة واحذر من صديقك ألف مرة, لأن فعلا اذا وقع خلاف بينك وبين صديق يكون عالما بكل تفاصيل حياتك الكبيرة والصغيرة واذا كان غير أمين سيفشي كل هذه الأسرار, لذا فاختيار الأصدقاء منذ البداية لابد أن يكون وفقا لمعايير وأن لا نتسرع في اختيارهم.
اهم الاخبار
فنون
مروة عبدالمنعم: أحذر من صديقي أكثر من عدوي
- 24 نوفمبر, 2014
- 72 مشاهدة









