اكتشفها المخرج محمد النقلي في بداية التحاقها بمعهد الفنون المسرحية وقدمها للجمهور للمرة الأولى من خلال مسلسل “سوق الخضار”, بعدها شاركت في فيلم “غرفة 707, ثم مسلسل “الرحايا” الذي تعتبره نقطة فارقة في مشوارها الفني.
تهوى ركوب الخيل, والرقص, وتشارك في الأعمال الخيرية, تعتبر الفن دراستها ومهنتها وترفض الاعتزال من أجل الزوج.
في حوار معها تتحدث الممثلة ياسمينا عن فيلمها الجديد “من أول السطر”, وعلاقتها بمخرج الفيلم محمد حمدي, والممثلين والمخرجين تتمنى مشاركتهم أعمالهم.
* كيف كانت بدايتك الفنية؟
– بدأت عند التحاقي بمعهد الفنون المسرحية, حيث اكتشفني المخرج محمد النقلي وقدمني للجمهور للمرة الأولى من خلال مسلسل “سوق الخضار”, وجسدت شخصية مستهترة تسبب مشكلات لكل من حولها, بعدها شاركت في فيلم “غرفة 707, ثم مسلسل “الرحايا” الذي يعتبر نقطة فارقة في مشواري الفني, فقد حقق لي الانتشار الذي أحتاجه, لكنه ليس العمل الأفضل الذي قدمته.
* لماذا؟
– لأن كل أهل الصعيد تعرفوا علي, وكلما قابلت صعيديا أو صعيدية يسألني “إزيك يا جنينة يابنت أبو ذكري”, وهي الشخصية التي ظهرت بها ضمن أحداث المسلسل. أما مسلسل “كليوباترا” فدوري فيه يعد أفضل ما قدمت حتى الآن رغم أنه لم يحقق النجاح الذي توقعته.
* لماذا لم يحقق المسلسل النجاح المتوقع له؟
– لأن الجمهور لم يستوعب أنها مصرية, وروحها وشكلها مصري, كما ان اللغة العربية الفصحى لم تستهو بعض الجمهور, ولهذا انصرف عن المسلسل إلى حد ما.
* من رشحك للمشاركة في فيلم “من أول السطر”؟
– المخرج محمد حمدي من اختارني للمشاركة في الفيلم مع محمد نور, آدم, إيمان أبو طالب. وجاء اختياره لي بعدما أعجب بأدائي في مسلسل “كليوباترا”. لقد وافقت على الشخصية وانا مغمضة العينين دون معرفة تفاصيلها أو معرفة قصة الفيلم.
* لماذا؟
– لأن محمد حمدي حالة خاصة, طيب القلب ومحترم جدا. وهي المرة الأولى التي أوافق فيها على عمل دون قراءة السيناريو, ثقة في المخرج والمنتج.
* كيف وجدت السيناريو, وهل أعجبتك الشخصية؟
– زاد إصراري على تجسيد الشخصية بعدما قرأت السيناريو وتعرفت على الشخصية.
* هل الشخصية تشبهك؟
– نعم, إنها قريبة مني جداً, وأعجبني فيها أنها شقية, رومانسية, ودمها خفيف, وأنا في حياتي العادية رومانسية جدا وطيبة.
* ماذا عن الرومانسية حاليا في حياتك العادية؟
– أعيش قصة حب.
* ما مواصفات فارس الأحلام؟
– “ابن حلال”, ولديه كل الصفات الحلوة التي أتمناها.
* هل توافقين على طلبه باعتزال التمثيل؟
– لا, حتى لو كنت “بموت فيه” فلن أعتزل التمثيل من أجله, لأنه من الصعب التنازل عن التمثيل بسهولة, ومن الصعب هدم مستقبلي في ثانية. حينما أقرر اعتزال التمثيل يجب أن تكون لدي أسباب قوية, وبعدما أشعر أنني قدمت كل ما لدي لجمهوري.
* ما علاقتك بإيمان أبو طالب والمطرب اللبناني آدم ضمن أحداث الفيلم؟
– تجمعني بإيمان صداقة ومواقف “حلوة” ونتحمل المواقف الصعبة, أما آدم فهو صديق خطيبي محمد نور. وآدم في الحقيقة طيب, نقي, دمه خفيف, وانا من أشد المعجبين بصوته, وأصبحنا أصدقاء بدرجة كبيرة.
* ما الشخصية التي تتمنين تقديمها؟
– لا أحبذ الحديث عن شيء لم يأت, لكنني أتمنى تقديم كل الأدوار, خاصة السيرة الذاتية لسعاد حسني, التي تعد مثلي الأعلى في التمثيل.
* ألا تخشين الانتقادات التي يتعرض لها من يجسد السير الذاتية؟
– لا أحب تقديم السير الذاتية, لكنني “حاسة” بسعاد حسني وأستطيع تقديم سيرتها الشخصية بشكل جيد.
* لماذا تبدين بكل هذه الحماسة؟
– لأنها كانت ضحية المجتمع, وأشخاص كثيرون استفادوا منها, وأكل آخرون في لحمها بعد موتها, ولم يرحمها أحد من الشائعات والانتهاكات, لقد ظلموها كثيرا. باختصار تفاصيل حياتها مثيرة وأريد إظهار حقيقتها للجمهور.
* هل توافقين على أداء مشاهد الإغراء؟
– لا, لقد رفضت مسلسلين وفيلمين بسبب هذه النوعية من الأدوار. أنا لا أحبذ تقديم هذه الأدوار نهائيا.
* احلامك في عالم الفن؟
– لا حدود لها, لكنني لا اتعجل واحاول التأني والتدقيق في الاختيار , وبعد ان يعرفني الجمهور جيدا واثبت انني ممثلة موهوبة تصبح الامور اسهل بكثير, فدائما الخطوة الاولى هي اصعب خطوة.
اهم الاخبار
فنون
ياسمينا: أتأنّى في الاختيار حتى أثبت وجودي
- 01 ديسمبر, 2014
- 65 مشاهدة









