رغم حصولها أخيراً على لقب “الودودة” أو “سفيرة النوايا الحسنة” في مسابقة ملكة جمال مصر” ميس ايجبت “, الا أنها تحذر الفتيات من محاولة الاشتراك فيها, وتؤكد أنها رفضت التوقيع على عقد احتكار قدمه لها المسؤولون عن المسابقة, وبسبب ذلك تم حرمانها من السفر الي فرنسا.
تصف نفسها بالعنيدة, وتفضل العمل كموديل الى حين دخولها مجال السينما, خصوصاً انها رفضت كثيرا من السيناريوهات التي عرضت عليها لعدم رغبتها في تقديم الأدوار الساخنة.
حول دراستها, عملها, طموحاتها, عارضة الأزياء الشابة ماري منصور, في هذا الحوار.
* كيف كانت بدايتك في عالم الأزياء؟
– البداية كانت مجرد دعابة مع بعض أصدقائي, عندما فكروا في تصويرى بشكل معين, وكان منهم مصور وستايلست وخبير تجميل, فتعاون الجميع معي كل في مجاله بعدها قام صديقي المصور بنشر الصور على صفحته الخاصة “فيسبوك”, فوجدت استحسانا كبيرا من الأصدقاء, ولم ينته الأمر عند ذلك فحسب بل تلقيت عروضا للعمل في الاسكندرية, حتى أصبحت ماري التي يعرفها الجمهور حالياً, خاصة بعد مسابقة ” ميس ايجبت”.
* هل دراستك لها علاقة بالأزياء؟
– الأزياء بالنسبة لي هواية منذ الصغر, فقد كنت أحب متابعة كل صيحات الموضة في مصر وخارجها عبر القنوات الفضائية, وأثناء تواجدي في الخارج كنت أتسوق للتعرف على كل جديد, لذلك اخترت العمل في الأزياء بشكل مؤقت حتى أنتهي من دراستي البعيدة تماما عنه, فأنا أدرس في السنة النهائية بكلية التجارة, إنكليزي جامعة الاسكندرية.
* ما طموحاتك بعد الانتهاء من الدراسة؟
– سيكون عندي “البزنس” الخاص بي, لأنني اعتبر “الموديلنغ” هواية, لكن اذا عملت في السينما سأحاول التوفيق بين عملي الخاص والتمثيل, وهدفي من عملي في البزنس هو رغبتي في تأمين مستقبلي.
* تعاملت مع أشهر مصممي الأزياء, فماذا عن تجربتك معهم؟
– بدأت العمل كعارضة أزياء منذ عام ونصف العام فقط, تعاونت خلالها مع مصممين مشهورين في الاسكندرية, وعندما جئت الى القاهرة تعاونت مع شريف نصر وهاني البحيري الذي تعرفت عليه من خلال مسابقة “ميس ايجبت”.
* لكنك لم تتعاوني معه بعد خروجك من المسابقة؟
– البحيرى يعتمد على جسم رفيع جداً يكاد أن يختفي, ومع احترامي لجميع مصممي الأزياء في مصر فأنا أرى أن الموديلنغ التي يستخدمونها لعرض الأزياء لا تمثل الفتيات المصريات. والأفضل لهم أن يعتمدوا على جسم مثل جسمي حتى تكون الملابس مناسبة ولائقة على أجسام بنات بلدي, لأن الأمر بمنتهى البساطة, نحن نعرض للمصريات ولا نخاطب الأجنبيات.
* اذا عدنا للمسابقة, كيف شاركت بها؟
– أية فتاة تحلم أن تكون ملكة جمال بلدها, وعندما علمت من أصدقائي عن المسابقة وتفاصيلها ترشحت في البداية على أنها مسابقة ملكة جمال الكون, وقبل الاختبارات بيوم تحولت الى مسابقة “ميس ايجيبت” فقط, وبدأت الاختبارات مع لجنة تضم 11 حكما بأسئلة عن دراستي, وتاريخ مصر والاسكندرية, وماذا سأقدم لبلدي اذا نلت اللقب, ثم خرجت حاصلة على لقب “ميس كونجنياليتي”.
* ماذا يعني هذا اللقب؟
– أي الفتاة الودودة التي يحبها الجميع, وترتاح اليها الفتيات المشاركات في المسابقة, ويعتبر اللقب أيضا بمثابة سفيرة النوايا الحسنة, وقد كنت الوحيدة التي تم التصويت لها في المسابقة من جانب المصريين.
* ماذا تغير بعد حصولك على اللقب؟
– لا شيء, ما زلت أنا في محيط عائلتي, يحبني الجمهور الذي وضع ثقته في, وسأقدم كل ما يحترم ثقافة بلدي وأسرتي, ولن أفعل شيئا يجعلهم يخجلون مني ابداً.
* ما سبب الخلاف بينك وبين يوسف السباهي المسؤول عن المسابقة؟
– هذا الخلاف انتهى تماما, واعتبرت المسابقة “مرحلة من حياتي وعدت”, حيث لا أحب النظر للخلف بل أنظر دائما الى مستقبلي, وكان من المفترض بعد انتهاء المسابقة أن أسافر الى فرنسا, الا أنني فوجئت بيوسف السباهي يطلب مني التعاقد معه, ولكن بمجرد اطلاعي على بنود التعاقد لم أجدها تناسبني, فسحب مني السفر بعد اعتذاري عن التوقيع, بحجة أنه اتفق منذ البداية مع كل المتسابقات على التعاقد معه, وهذا لم يحدث وكل المتسابقات يشهدن بذلك.
* هل كان عقد احتكار؟
– العقد كان في صالحه هو وليس في صالحي, ومن المعروف أن العقد يبنى على مصالح الطرفين, واذا تحقق ذلك سأتعاقد مع أي شخص, خصوصا ان شخصيتي عنيدة جداً ولا أحب من يقيدني, المهم أن يكون العقد مفيدا لي في بنوده ولا يضر طرفا من الطرفين.
* ما حقيقة سحبه اللقب منك؟
– غير صحيح بالمرة, فليس من حقه سحب اللقب الذي شاهده وعلمه الشعب المصري كله, كل ما كان بيده الغاء السفر, كما أني لست في حاجة للرحلة لأنني أسافر سنوياً أكثر من ثلاث مرات, ولذلك أحذر كل فتاة من الاشتراك في مثل هذه المسابقات قبل أن تضمن كل حقوقها.
* ماذا عن العروض السينمائية؟
– اعتذرت عن ثلاثة أفلام لأنها لا تناسبني, فأنا أرفض تقديم أدوار الاغراء أو بناء شهرتي بالمشاركة في الأفلام الهابطة, وحتى تأتيني الفرصة المناسبة, سوف أدعم موهبتي أولا بالحصول على كورسات تمثيل لأكون ممثلة جيدة.
* ما أخبار الحب في حياتك؟
– ما زلت صغيرة على الحب, فعمري 21 سنة, وكل ما يهمني حاليا هو التركيز في عملي, كما أني ضد زواج الصالونات, ومقتنعة بالزواج عن حب لأنه سيبقي شريكي مدى الحياة.
* من مثلك الأعلى؟
– والدتي, ومن قبلها كان خالي – الله يرحمه -الذي حملني مسؤولية كبيرة قبل وفاته وما زلت أحملها.
* ما هي هذه القضية؟
– أنا مصرية مائة في المائة لكن لي أصول أرمينية, والجميع يعرف المذبحة التي ارتكبتها تركيا ضد الأرمن وقتلها مليون ونصف المليون أرمني, وقد اعترف العالم بالمذبحة.
* ماذا يعني اعتراف مصر بتلك المذبحة؟
– يعني اعتراف الوطن العربي كله بالمذبحة ما سيكون له الأثر الكبير على القضية, وسيكون يوم 24 ابريل المقبل الذكرى المئوية لتلك المذبحة, وأتمنى أن يعترف بها العالم كله.
اهم الاخبار
فنون
ماري منصور: لن أشارك في أعمال مثيرة
- 09 يونيو, 2015
- 79 مشاهدة









