رفضت عروض التمثيل لأنها لا توافق مبادئي
القاهرة – سمر الحلو:
لم تكن تتخيل أنها ستصبح ملكة جمال العرب, خصوصا بعد انتهاء المسابقة وحصولها على لقب الوصيفة, ولكن الحظ وقف الى جوارها بزواج حاملة اللقب, ووفقا لتقاليد المسابقة يسحب اللقب اذا تزوجت صاحبته خلال السنة الأولى من حصولها عليه, فذهب اللقب اليها, لتصبح هي الملكة.
انها التونسية ياسمين دكومي, في حوار تكشف فيه كواليس اشتراكها في المسابقة, وترد على الشائعات التي أثيرت ضدها, والعروض الفنية التي تلقتها لدخول عالم التمثيل, ومواصفات زوجها المقبل.
* هل انتهيت من دراستك؟
– عمري 21 عاما, أدرس في السنة النهائية بكلية الاقتصاد, تخصص بنوك عالمية, باللغة الإنكليزية, أبي موظف بأحد بنوك تونس, وأمي موظفة في احدى الشركات.
* من شجعك على الاشتراك في مسابقة ملكة جمال العرب؟
– أمي, فقد قرأت عن المسابقة في وسائل الاعلام, وتحمست للفكرة, وأقنعتني بالتقدم, فلبيت رغبتها على الفور وترشحت, وكنت آخر المشتركات.
* هل انتابك القلق والخوف من المنافسة؟
– لا, لم أشعر بأي قلق أو توتر طيلة المسابقة, وكنت مطمئنة نوعا ما, لأنني في البداية لم آخذ الموضوع على محمل الجد, لكن عندما لقبت بملكة جمال تونس, ثم رشحت للسفر الى مصر انقلب شعوري للضد وشعرت بالمنافسة الحقيقية, وسيطر علي الخوف والرهبة, لكن سرعان ما هدأت, وعملت على تقديم أفضل ما لدي لرفع اسم تونس.
* هل توقعت الفوز بلقب ملكة جمال العرب؟
– لم أتوقع فوزي باللقب, فقد كان أمرا مستبعدا بالنسبة لي, ربما توقعت أن أكون ضمن الثلاثة الأوائل, وهو ما حدث حيث فزت بلقب الوصيفة للمتسابقة المغربية التي فازت باللقب, وما حدث بعد ذلك أيضا لم أكن أتوقعه, ولم يخطر ببالي أن أفوز باللقب بعد زواج المتسابقة المغربية التي تنازلت عن اللقب لان من شروط المسابقة ألا تتزوج الفائزة لمدة عام.
* هل فوزك كان بسبب معرفتك بأحد أعضاء لجنة التحكيم بالمسابقة؟
– هذه افتراءات وليس لها أي أساس من الصحة, لا أعرف أحدا من لجان التحكيم بالمسابقة أو القائمين عليها, بل تعرفت عليهم جميعا يوم ترشحي واقتربت منهم على المستوى الانساني طوال فترة المسابقة, وأعتز بهم جدا خصوصا حنان نصر رئيسة المهرجان, ومازلت على اتصال بالعديد منهم سواء في تونس أو مصر.
* هل جمالك وحده الذي قادك الى الفوز باللقب؟
– من المؤكد أن جمالي لم يكن أهم مقومات الفوز باللقب لأنني لم أكن أجمل متسابقة, كما لا أملك جسما مثاليا كالعارضات, لكن أهم ما يميزني, وكان موضع اشادة من كل أعضاء لجنة التحكيم هو حسن التصرف, والسلوك الطيب, وأخلاقي خلال أسبوعي المسابقة, حيث كانت جميع الفتيات تحت مراقبة أعضاء اللجنة, و حسم النتيجة الاجابات على الأسئلة.
* ألا تضايقك الانتقادات التي توجه لمثل هذه المسابقات؟
– لا أنكر أنني كنت ضمن هؤلاء, فقد كنت أنتقد مثل هذه المسابقات وأرفضها, لكن عندما عشت التجربة بنفسي ومررت بكل ظروفها وأكدت فعلا أن الفوز لمن يستحق, لذلك أرى انه لا بأس من النقد بشرط أن يكون بناء وليس لمجرد النقد, فنحن نسعى لتقديم أفضل صورة للمرأة العربية للعالم كله ولكن لن نستطيع تحقيق ذلك إن لم نكن نقنع أنفسنا أننا الأفضل.
* هل تغيرت معاملة أصدقائك والمقربين لك عقب فوزك باللقب؟
– تلقيت التشجيع من عائلتي وأصدقائي, ومن أشخاص لم أكن أعرفهم, الجميع تفاعل معي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل ايجابي, ولا أنكر أن هناك من لا يتقبل الفكرة, لكنني مقتنعة بأنني قدمت أفضل ما عندي, وأعطيت قدوة حسنة تحتذي بها أية فتاة عربية ترغب في أن تشرف بلدها وتفتخر بها, فقد قدمت المرأة التونسية والعربية المعاصرة بأفضل صورة.
* هل تلقيت عروضا سينمائية عقب فوزك باللقب؟
– نعم, تلقيت عرضا لتقديم دور في احدى المسلسلات التونسية ورفضت رغم أنني لا اعترض على الفكرة وأهوى التمثيل والفنون عامة, ولدي المقومات التي تؤهلني لأكون نجمة في عالم الفن, لكن الدور لم يتوافق مع مبادئي, لذا رفضت.
* من نجومك المفضلون في مصر والعالم العربي؟
– احب ياسمين عبد العزيز وأتابع أعمالها دائما, اذ تتمتع بتلقائية رائعة, ويعجبني اختيارها لأدوارها, ويجذبني نور الشريف خصوصاً مسلسله “الحاج متولي”, لأن الفكرة أعجبتني, والقصة مليئة بالأحداث المشوقة, رغم أنني ضد فكرة تعدد الزوجات, لكن المسلسل كان جديرا بالاشادة, كما أعشق صوت كاظم الساهر وشيرين.
* ما أحلامك للمستقبل؟
– أن أصبح سيدة أعمال ناجحة في تونس والعالم العربي, ثم زوجة صالحة وأماً حنونة, كما أتمنى أن أكون سفيرة لبلدي وللفتاة العربية المثالية, وأعمل بكل جهد لدعم العلاقات التونسية والمصرية ثقافيا وسياحيا.
* ما شروطك في شريك الحياة؟
– أتمنى أن يكون فارس أحلامي انسانا يخاف الله, ويقدر المرأة, ويعترف بالمساواة, ويحبني, الا أن فكرة الزواج مؤجلة حاليا, لأنني أريد التركيز في مستقبلي المهني أولا, لكن إن طرق الحب بابي فلن أخذله وسأرحب به.
* ما هواياتك؟
– أعشق تربية الكلاب, ولدي ما يقارب من 20 كلباً منذ صغري, وحتى الآن وهي هواية تعلمتها من أبي وورثتها عنه.
اهم الاخبار
فنون
ياسمين دكومي: إذا دق الحب الباب.. يجد الترحاب
- 09 أغسطس, 2015
- 64 مشاهدة









