ارتبط اسمها في الفترة الأخيرة بأكثر من عمل من الأعمال الشعبية التي دفعت الجمهور والنقاد الى اتهامها بالمشاركة في أفلام مقاولات بهدف تحقيق ربح مادي من دون الاهتمام بالمضمون.
حول تلك الاتهامات وأعمالها الجديدة, الفنانة علا غانم, في هذا الحوار الذي تتحدث فيه أيضا عن فيلم “حارة مزنوقة” الذي عرض اخيراً وفيلمها “عمود فقري” الذي انتهت من تصويره, ولماذا لم يحقق فيلم “الدنيا مقلوبة” نجاحاً جماهيرياً.
*اندهش الكثيرون لعدم حضورك العرض الخاص لفيلمك “حارة مزنوقة”, فما الأسباب؟
– لقد تم عرض الفيلم أثناء سفري, حيث كنت أقضي فترة الاجازة مع أسرتي, ولم يكن لدي علم بموعد عرضه, وعلمت به من المواقع الالكترونية.
*لماذا لم يحقق الفيلم ايرادات جيدة في الأسبوع الأول من عرضه؟
– الدعاية لم تكن كافية, ورغم ذلك ومن خلال متابعتي له وجدته يحقق ايرادات جيدة حاليا.
*ماذا عن كواليس فيلم “عمود فقري”؟
– انتهيت أخيراً من تصوير جميع مشاهدي, وهو حاليا في مرحلة المونتاج.
*هل تحدد موعد عرضه؟
– لم تحدد الشركة المنتجة موعد عرضه حتى الآن, وأنتظر عرضه بفارغ الصبر لمعرفة ردود الفعل على ما قدمته من كوميديا بشكل مختلف.
*ما الذي أعجبك في الفيلم؟
– دائما السيناريو الجيد يفرض نفسه على الممثل, وهذا الفيلم يناقش من منظور جديد مشكلة بطالة الرجال بعد سن الأربعين, وامتهان أكثر من مهنة يفشلون فيها, لذلك يفشلون في الزواج بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكاليفه نتيجة لارتفاع الأسعار وتدني دخولهم, ما أدى الى ظهور مشكلة العنوسة لدى الرجال.
*ماذا عن الشخصية التي تجسدينها؟
– أجسد شخصية “سعاد”, التي يحبها الفنان وائل علاء, وتكافح معه لتأثيث عش الزوجية, فتساعده في الالتحاق بالعديد من الأعمال مثل “عامل بوفيه” في احدى شركات الاعلانات, “سائق” لرجل أعمال, “نبطشي أفراح” وغيرها من المهن التي يفشل فيها, وبسبب فشله يتهم في جريمة قتل, وبسبب حبي له أقف بجانبه حتى أثبت براءته.
*كيف كان استعدادك لتجسيد شخصية شعبية؟
– السيناريو ساعدني كثيرا في معايشتها من خلال التفاصيل التي رسمت أمامي الشخصية والحوار الجيد, كما أن الشخصية نفسها موجودة في الواقع.
*لماذا تخليت عن دور البطولة؟
– وما المشكلة أن يكون بطل العمل ممثلاً مبتدئاً مثل وائل علاء؟. لقد بدأنا جميعا من الصفر ووجدنا من يقف الى جانبنا ويساعدنا حتى حققنا كل هذا النجاح. لذلك أحاول أن أرد الجميل, ولأنني أرى وائل فنانا موهوبا وقفت الى جانبه, وأراهن على أن يكون هذا الفيلم بداية حقيقية له في السينما.
*لماذا اتجهت الى الكوميديا؟
– شاركت في العديد من الأعمال الكوميدية, لكنني لأول مرة أقدم كوميديا بهذا الشكل, اضافة الى أننا لا نكتفي باضحاك الجمهور فقط, بل نسلط الضوء على مشاكل الشباب والضغوط التي يتعرضون لها, وكذلك السلبيات الموجودة في المجتمع.
*أعمال كثيرة جمعتك بالفنان باسم سمرة, فما سبب تعاونك الدائم معه؟
– الصدفة هي من تجمعنا, ومع نجاح الأعمال التي تجمعنا أصبحت أتفاءل عندما نلتقي في عمل فني, بل صار بيننا انسجام في التعامل.
*هل كان فيلم “الدنيا مقلوبة” تجربة سيئة وندمت على المشاركة فيه؟
– من له الحق أن يقول ذلك, لقد أدهشني ما يكتب عن هذا الفيلم وأنه تجربة سيئة لي, وأرى أن أغلب ما يكتب مجرد اجتهادات صحافية, لقد حقق الفيلم ردود فعل جيدة, وكان مختلفا, كما حقق ايرادات جيدة وقت عرضه رغم حالة الكساد التي كانت تعاني منها السينما.
*لماذا كان رد فعلك حادا بسبب انتقاد البعض لارتدائك بدلة رقص؟
– لأنهم تعاملوا معي وكأنني أول ممثلة ترتدي بدلة رقص, رغم أن هناك ممثلات ارتدين ملابس رقص ولم ينتقدهن أحد, علاوة على أن بدلة الرقص كانت ضمن أحداث الفيلم ولم تكن مقحمة عليها. كذلك لم يدركوا أن الممثلة تقدم أي دور ما دام لا يخدش حياء المشاهد لذلك أؤكد أنني “ماليش في الاغراء أو الابتذال, وخلي اللي يقول يقول”.
*لماذا تتعاقد معك شركات الانتاج الجديدة؟
– وما الغريب في ذلك ما دامت توفر المعايير التي على أساسها أوافق على قبول أي عمل, مثل السيناريو والاخراج وكل الاحتياجات التي تضمن عملا جيدا؟, كما أنني أرحب بهذه الشركات في ظل امتناع الشركات الكبرى عن الانتاج خوفا من الخسائر, ولا أبالغ عندما أقول إن شركات الانتاج الجديدة حافظت على صناعة السينما من الانقراض.
*يتهمك البعض بالمشاركة في أعمال يغلب عليها طابع المقاولات؟
– “أنا مش بتاعة أفلام مقاولات”, لكن هناك من لا يفرق بين هذه النوعية من الأفلام والأفلام الشعبية التي أميل اليها لأنها تعتبر من أنجح الأعمال التي تجذب الجمهور في الوقت الحالي.









