لقد صٌممَت أبنيتها على يد والتر كروبيس « Walter Gropius «، حيث بدأ بالخطة الرئيسية في الستينيات لبناء الحرم الجامعي لكليات الهندسة والعلوم والفنون المعاصرة لما يكفي 6.800 من الطلاب. وقد تم توسيع الحرم الجامعي في سنة 1982 لما يكفي 20.000 من الطلاب مع إضافة التسهيلات الأخرى. وقد طور كل من المهندس المعماري هشام أشكوري والسيد روبرت أوين البرنامج المتعلق بالحرم الجامعي.
نشأة جامعة بغداد
ان الحديث عن جامعة بغداد ونشأتها هو في الواقع حديث عن نشأة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق إذ ان جامعة بغداد ليست أكبر مؤسسة علمية فيه فحسب وانما هي اولها فقد انطلقت منها الملاكات التدريسية والفنية والإدارية المدربة تدريباً عالي المستوى لتنشر على مساحة الجامعات العراقية الأخرى التي تم تأسيسها فيما بعد كما استفادت من تلك الملاكات المؤسسات الحكومية الأخرى. نشأت الجامعة منذ ادراك فكرتها وتنامي ضرورة العمل على تحقيقها مما جعلها مطلباً شعبياً مهماً، الامر الذي اضطر الحكومات في حينه إلى مسايرته وذلك من خلال القيام ببعض الخطوات في سبيل تحقيق هذا الطلب. وفي سنة 1943 تشكلت أول لجنة لدراسة إمكانية تأسيس جامعة عراقية. وقد شرع في ايلول سنة 1956 أول قانون لتأسيس جامعة في العراق باسم «جامعة بغداد». وفي سنة 1957 عين أول رئيس لجامعة بغداد ومجلس تأسيسي للجامعة ليقوم بمهمة دراسة واقع الكليات والمعاهد القائمة حينذاك واجراء التغييرات اللازمة في كيانها، واتخاذ الخطوات الضرورية لربطها بالجامعة بعد التأكد من بلوغها المستوى العلمي المناسب. وفي سنة 1958 شُرّع قانون آخر لجامعة بغداد والذي تم بموجبه الاعتراف بقيام جامعة لها مجلس يدير شؤونها العلمية والإدارية وتضم كليات الحقوق والهندسة والتربية والطب والصيدلة والآداب والتجارة والزراعة والطب البيطري كما ألحقت بجامعة بغداد معاهد عالية هي: معهد العلوم الإدارية ومعهد اللغات ومعهد المساحة ومعهد الهندسة الصناعية العالي ومعهد التربية البدنية. ونظراً لتزايد متطلبات القطر التنموية التي فرضت على جامعة بغداد التوسع من حيث اعداد الطلبة وملاكاتها العلمية والفنية ومد نطاق نشاطها العلمي إلى مدن أخرى في العراق اقامت الجامعة في مدينة الموصل كليات الطب والعلوم والهندسة والزراعة والغابات والصيدلة والدراسات الإنسانية ومعهدا للحاسبة وأقامت في البصرة كليات للتربية والحقوق والهندسة, وفي مطلع نيسان 1967 أصبحت الكليات أعلاه أساساً لجامعتي الموصل والبصرة. وكانت جامعة بغداد منذ تأسيسها وحتى الآن تستجيب بشكل سريع لكل متطلبات خطط التنمية القومية وذلك من خلال زيادة أعداد الطلبة المقبولين في الاختصاصات كافة، إلى جانب استحداث كليات جديدة والتي بلغت حتى الآن اربعاً وعشرين كلية فضلاً عن اربعة معاهد للدراسات العليا هي المعهد العالي للدراسات المحاسبية والمالية ومعهد التخطيط الحضري والإقليمي والمعهد العالي الليزر والبلازماو معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الاحيائية، كما كانت تستجيب أيضاً من خلال زيادة التخصصات في الدراسات العليا الذي تتبعه زيادة في اعداد الطلبة المقبولين فيها. وماروي عن المفارقات التي حدثت عند اختيار الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم للدكتور عبد الجبار عبد الله كرئيس للجامعة مايأتي:
طرح الزعيم عبد الكريم قاسم اسم الدكتور عبد الجبار عبد الله مرشحاً لرئاسة جامعة بغداد الفتية الى مجلس الوزراء مبيناً كفاءته العلمية العالمية العالية وما سيقدمه هذا الرجل للجامعة من مكانة دولية علمية.. إلا أن عددا من اعضاء مجلس الوزراء مدعومون من قبل الفريق الركن نجيب الربيعي رئيس مجلس السيادة رشحوا الدكتور عبد العزيز الدوري وشخصية اخرى. الزعيم عبد الكريم قاسم يعرف الدوافع من طرح اسم الدكتور الدوري و الاسم الآخر كمرشحين لهذا المنصب والتي اهمها كون الدكتور عبد الجبار عبد الله من طائفة الصابئة المندائيين، وبنفس الوقت فالزعيم يعرف ارتباطات الدوري بالمخابرات البريطانية. حاول الفريق الركن محمد نجيب الربيعي التسويف و المماطلة بهذا الموضوع، وخلال كل اجتماع اسبوعي لمجلس الوزراء يذكره الزعيم عبد الكريم قاسم بملف رئيس جامعة بغداد، ويدعي انه قد نساه في البيت.
استمر هذا الحال نحو الشهرين والموضوع بالنسبة للزعيم مهم وملح لان خطوات مهمة ستبنى عليه ففي احد الاجتماعات عندما طالب الزعيم بفتح ملف رئيس جامعة بغداد، ادعى رئيس مجلس السيادة نجيب الربيعي عدم و جود الملف معه ، فقال الزعيم في الاجتماع «انني وبحكم كوني القائد العام للقوات الوطنية المسلحة سوف اقوم بحل مجلس السيادة ونشكل غيره لان الكثير من الامور تتعرقل»، عندها ابرز الربيعي الملف ووقع الجميع عليه موافقين على ترؤس الدكتور عبد الجبار عبد الله جامعة بغداد.
رؤساء جامعة بغداد
5 /10/1957- 1 /8 /1958 د.متي عقراوي
19/3 /1959 – 8 /3 /1963 د.عبد الجبار عبد الله
10/2 /1963 -27/11/1965
10/9 /1966 – 7 /8 /1968 د.عبد العزيز الدوري
9 /9 /1968 – 8 /8 /1970 د.جاسم محمد الخلف
8 /8 /1970 – 1 /3 /1971 د.عبد اللطيف البدري
15/6 /1971 – 23/1 /1974 د.سعد عبد الباقي الراوي
14/3 /1974 – 15/10/1977 د.طه إبراهيم العبد الله
18/10/1977 – 1 /3 /1978 د.سلطان عبد القادر الشاوي
27/12/1981 – 30/6 /1990 د.طه تايه ذياب النعيمي
1990/7/10 – 1991/2/28 د.عادل شاكر الطائي / وكالة
1991/3/1 – 1993/10/10 د.خضر جاسم الدوري/ وكالة
1993/11/1 – 1999/6/20 د.عبد الاله يوسف الخشاب
12/6 /1999 – 7/30 /2003 د.محمد عبد الله الراوي
2003/5/24 – 2003/9/28 د.سامي عبد المهدي المظفر
2012/11/20-2003/9/28 أ.د. موسى جواد عزير الموسوي
2012/11/20- لحد الآن أ.د. علاء عبد الحسين الكشوان.









